آخر المقالات - افلام سكس

آخر المقالات


  • صور سكس متحركة 2017 نيك الطيز والكس ومن موقع اكس فيديوز

     

    صور جديده عن النيك المتحركه اجمل صور نيك متحركه فيها بنات تتناك وتمص الزب واوضاع كثير في الصور من اقوي الصور الساخنه المتحركه زب يفتح الكس ويفشخ الطيز بقوة,صور نيك متحركه HD نيك متحرك من افلام من كل دول العالم وبكل انواع النيك الامامي والوضع الخلفي و مص الزب و سحاق متحرك وبنات عاريه والخ,,photo neek 

     

     

    المزيد »
  • قصة العائلة انا واختي وامي الشرموطة نيك محارم ساخن جدا

    كنت صغيره… في الثانيه عشره من عمري ولم اكن اعرف الكثير عن الجنس.
    توفى والدي بسكته قلبيه وترك امي أرمله بعمر 35 سنه. كانت امي تعمل في

    احد المصارف البيروتيه وتتولى مصاريف حياتنا
    كنا نعيش بسعاده… ذكريات طفولتي كلها جميله. كنا نذهب الى البحر شبه
    يوميا وكانت امي تحممني انا واخي معا كلما رجعنا فترغي الصابون على
    اجسامنا وتدلكها من اعلى لأسفل واتذكر جيدا انها كانت عندما تصل لفرجي
    تفركه بالصابون بشكل مطول اكثر من العاده وكنت استمتع بذلك. كانت تفعل
    نفس الشيء مع اخي الذي يكبرني بسنه فتفرك زبه مطولا بالصابون وكان ينتصب
    ويكبر مما يجعلني اضحك لأني لم اكن اعرف شيء عن الإنتصاب وعند الإنتهاء من
    الغسل بالصابون كانت امي تعطينا قبله على اعضائنا الجنسيه وتقول
    لنا: “نعيما!” كان هذا يتكرر دائما كلما تحممنا. كنا نمرح كثيرا لأن
    والدتي تحبنا وتحقق لنا كامل مطالبنا. كانت والدتي تستحم معنا احيانا
    وتشلح ثيابها كلها مثلنا فنساعدها على فرك ظهرها وهي جالسه على كرسي
    خشبي نسميه في لبنان “الطبليه” يستخدمه معظم اللبنانيين عند الإستحمام
    خاصه عندما كانت الكهرباء تنقطع خلال الحرب فيترك الناس الكماليات مثل
    حوض الإستحمام ويستخدمون طرق بدائيه لتصريف امورهم. كنت اقف على الطبليه
    وكانت امي تقرفص امامي وتفركني بالصابون من أعلى لأسفل وتتكلم معي خلال
    الإستحمام وتعلمني على كيفيه اعتنائي بنظافه اعضائي الجنسيه وتستخدم
    كلمات ولاديه لوصف الأعضاء مثل “قطوش” و “عش” و “عشعوش” للكس و”حمامه”
    و “هبره” وهبوره” للأير وحتى كلمه “زب” كانت تستخدمها وتعطيها تصغير مضحك
    مثل “زبزوب” أو “زبره” وكانت تقول لأخي: “يلا صار لازم نغسل “زبورتك” او
    صار لازم نغسل ال”زبوره” بشد الباء” وكان اخي ينتصب زبه دائما مثل القلم
    وامي تغسله بالصابون وتلعب به خلال رشه بالماء كي ينظف جيدا اما انا
    فكانت تفرك كسي بالصابون لفتره طويله.. كنت احب الإستحمام يوميا بسبب هذا
    وكانت ايضا تغسل ثقب طيزي وتفركه جيدا… لم يكن عندي ولا عند أخي شعر
    عانه وحتى والدتي لم يكن على كسها شعر وعندما كنت اراها وانا طفله لم
    اكن اعرف حتى ان الكس ينمو عليه شعر لأنها كانت تحلقه فتعودت على رؤيه
    كسها محلوق دائما وكان ناعم الشكل تماما مثل كسي وشكله يشبه شكل كسي وقد
    تعرفت مره ان المرأه ينبت لها شعر على كسها عندما شاهدتها مره وهي تحلقه
    فوقفت انا واخي نتفرج عليها فأبتسمت لنا. سألتها: “ماما ماذا تفعلين?!”
    قالت: “احلق قطوشي” قلت: “سيطلع لي شعر مثلك عندما اكبر?!” قالت: “طبعا
    حبيبتي.. كل البنات ينمو لهن شعر على اعشاشهن ولهذا يسمونه العش لأنه
    يشبه عش العصفور” فسألها أخي: “والصبيان ايضا يطلع لهم شعر على
    حماماتهم?” فضحكت امي كثيرا واجابت: “لا يا حبيبي… الشعر عند الصبيان لا
    ينبت على الحمامه بل حول قاعدتها ويسمونها “الشعره” وهي اكثف عند الشباب
    من الفتيات والشاب يطلع له شعر على بيضاته ايضا!” فأستغرب اخي
    وسألها : “صحيح? على البيضات كمان?!” قالت:”نعم يا حبيبي… كيس البيضات
    يصبح كله مغطى بالشعر وذلك حسب الرجل فإذا كان مشعرانيا يكون له كثير من
    الشعر هناك وإلا قد لا يكون! بعض الرجال ليس عندهم شعر على بيضاتهم!”
    سألها:”وانا سأكون مشعرانيا عندما اكبر?! إبتسمت امي وقالت:”طبعا! ابوك
    رحمه **** كان مشعرانيا والشعر يغطي كل مناطق الرجوله عنده مثل الصدر..
    البطن الأبطين.. الظهر.. وحول الحمامه كمان.. وهذا شيء جميل يا حبوبي..
    جميل ان يكون للرجل شعر وإلا يبدو مخنث مثل المرأه..” فسألها
    بغرابه:”يعني انا مخنث?” فضحكت امي من كل قلبها وقالت: “لا يا حبيبي..
    انت لا زلت صغيرا ولم يكتمل نموك بعد.. سيطلع لك شعر حول حمامتك قريبا”
    قال لها: “يعني متى?” قالت: “بعد سنه او سنتين.. وربما بدأ الآن! اخرج
    حمامتك كي افحصها لك!” انزل اخي بنطاله الى اسفل قدميه ووقف امام امي..
    فنظرت الى زبه وقالت: “لم يطلع شيء بعد!” فطلبت من امي ان تفحصني ايضا
    وشلحت ثيابي فقالت: “انتي اصغر من اخوكي ومن الطبيعي ان لا يكون على
    قطوشك شعر..” ومرت الأيام وكبرنا فأصبح عمري 17 سنه وعمر اخي 18 وظلت امي
    تتعرى امامنا عندما تغير ثيابها وكان الأمر عاديا بالنسبه لنا لأننا
    متعودون على ذلك منذ الطفوله.
    وفي احد المرات ذكر اخي أمي بقصه شعر العانه وقال لها: “هل تذكرين عندما
    كنت صغيرا وسألتك عن شعر العانه?” قالت: “نعم اذكر ذلك.. انا اكيده انها
    طلعت الآن..” فضحك وقال: “تريدين رؤيتها?!” قالت ضاحكه: “يا ازعر.. صرت
    كبير الآن..” فقال لها: “لم اتغير… لازلت كما انا… الفرق هو الشعر
    الذي نما… انظري!” كشف عن ايره وبيضاته امامي وامام امي فنظرت امي
    اليه مذهوله: “اوه.. لقد كبر!” فقال: “ما اللذي كبر?” قالت: “زبك!”
    اقتربت منه ونظرت اليه عن كثب… وقالت: “انت تشبه والدك.. كأنك هو!”
    قال: “ما رأيك لو احل مكانه واكون رجل العائله!” قالت: “ومن قال انك لست

    رجل العائله?!” قال: “اعني جنسيا.. الا ترغبين برجل?” قالت
    بإرتباك: “نعم!” فقال: “اذن مالمشكله? لم لا اضاجعك مثل والدي?” قال ذلك
    وزبه بدأ بالإنتصاب… نظرت والدتي اليه بإثاره واقتربت منه وامسكته بيده
    وصارت تلعب به.. اثارني ذلك المنظر ورغبت ان افعل نفس الشيء مع اخي. قال
    لها: “مصيه!” ركعت امامه وصارت تمصه فأغمض اخي عيونه وامسكها من رأسها
    وصار يداعب شعرها وهي تمصه… ثم بدأ بمداعبه صدرها واخرج ثدياها من
    الصدريه وانحنى يمص حلماتها… نظر الي اخي وقال: “تعالي.. انضمي
    الينا.. اشلحي ثيابك مثل ***!” شلحت ثيابي كاملا فأستلقى على ظهره على
    السرير وطلب مني ان اقرفص فوق وجهه كي يأكل كسي بينما امه تمص ايره
    ففعلت ويا لها من لذه شعرتها عندما بدأ يمص كسي وطيزي بشفايفه : بدأ
    لعاب كسي يسيل في فمه فبلعه كله ثم عانقني وضمني اليه وبدأ يمص حلماتي..

    تهيجت لدرجه اردته ان ينيكني ويفتحني لكن ضميري انبني وقررت تأجيل
    المضاجعه الى الزواج . تبادلت وضعيتي مع امي فصرت امص اير اخي بينما
    جلست هي القرفصاء فوق وجهه كي يمص كسها. صارت تتأوه عندما فعل اخي ذلك
    وفجأه وقفت وقرفصت فوق اير اخي وجلست عليه وصارت تصعد وتنزل بهياج
    وكأنها تشفي غليلها من حرمان تلك السنين التي امضتها وحيده… استمر ذلك
    لدقائق ثم استلقت على ظهرها كي يركبها اخي من فوق فبدأ ينيكها وينيكها
    وينيكها وهي تصرخ من الإثاره: “آه حبيبي.. انت حبييييييبييييي.. انت
    عمري… ادخله فيي.. نيكنيييييييييي آه.. آآآه… اني ارتعش…
    آآآآآآآه… حبيبي اعمله فيني… اقذف فيني وانا ارتعش… جيبو بكسي!”
    عندها بدأ اخي بالقذف والتأوه وامي تصرخ تحته من اللذه فعانقته وصارت
    تعتصر تحته.. فأرتخى اخي فوقها وظل كذلك لفتره وهي ثابته زبه فيها ومنيه
    ملأ كسها وتكرر اللقاء وصرنا نمارس الجنس معا بإستمرار لكني بقيت محافظه
    على عذريتي الى حين زواجي وقد حققت امنيتي بعد زواجي وضاجعت اخي بغير
    علم زوجي مرارا وتكرارا

    المزيد »
  • قصص سكس نيك اخوات اخ ينيك اختة نيك محارم جسم نار

    نحن نعيش بريف الشام و ما ادراك ما ريف الشام بيئة متدينة
    و متعصبة و كانت اختي عائشة جميلة جدا
    و كانت تكبرني ب 5 سنوات بشرة بيضاء
    و شفايف منتفخة و مؤخرة مستديرة و ارداف ممتلئة
    و كانت شخصيتها قوية جدا لدرجة تفعل ما تريد بالمنزل
    و كان امام بيتنا الريفي بحيرة جميلة
    و كانت اختي عائشة تنظف تلك البحيرة كل يوم
    و انا اراقب بطات افخاذها المثيرة ليوم كشفت عن افخاذها
    و نزلت في البركة لتلتقط وريقات الاشجار ...
    وااااااااااو كانت افخاذ مبرومة كانها قلم

     

    و لحمة بيضاء لم اشعر بنفسي
    الا اخرجت زبي و ضربت عشرة فقذفت بثوان ...
    ندمت على فعلتي قليلا ...
    لكن سرعان ما عادت مخيلتي لتلك الافخاذ
    فاصبحت اتابعها و اتودد لها
    حتى اصبحت تعتقد انني مطيع لها غير اني مطيع لافخاذها
    و ذات يوم عدت من المدرسة مبكرا لارى ما كنت احلم به
    دخلت المنزل و سمعت صوت ماء بالحمام
    اقتربت و نظرت من شق المفتاح
    حيث رأيت اختي عائشة تجلس على كرسي
    و ترفع قدمها لتضعها على كرسي اخرى
    و تقلم اظافر قدميها و هي عارية
    اتجه نظري فورا بين فخذيها ...
    ااااااااااه ماذا رايت ...
    رأيت كس من اروع الكساس في الدنيا ...
    كان كسها المحلوق ...ااااه من كس لا يفصلني عنه سوى باب صغير ...
    اخرجت زبي و بقيت اتأمل كسها وأمسد على زبي ...
    لحتى فرغت اختي من تقليم اضافر رجليها...
    و بدأت بالحمام اخذت تدعك اثداؤها و تتمحن مع الشامبو...
    و رفعت رجلها لتضعها على كرسي الحمام
    و تغسل كسها و تفركه بطريقة دائرية ويا لهول مارأيت
    من احتراف اختي لطريقة غسل وتدليك كسها...
    حيث تسارعت انفاسي ودون شعور بدأت بدعك زبي
    والضغط عليه وكأني انيك في كسها و سرعان ما قذفت
    على مشهد سكسي مثير ...
    اثار فضولي مشهد دعكها لكسها ومن اين تعلمت ذلك ؟
    لأعلم كيف تعلمت اختي اخراج شهوتها
    حيث شاهدت كسها يتدفق من رعشتها ....
    اصبحت اراقبها ليل نهار و بعد ان نام الاهل
    تسللت لغرفتها لارى اضواء تتبدل لكنها خافتة
    اقتربت لانظر من شق الباب لاجدها تنام على ظهرها
    و بحضنها لابتوبها و تكبس بالازرار .....
    اذا اختي عائشة مدمنة نت لم يغمض لي جفن
    و في الصباح دخلت اليها و قبلتها على اساس قبلة اخوية
    لكن قبلة حركت زبي فعندما احتك بها شعرت به فنظرت اليه
    و قد رفع بيجامتي فتبسمت و انصرفت ....
    شعرت بنشوة غريبة مسكت اللابتوب و شغلته
    و فتحت المستندات الاخيرة لاجد مواقع السكس التي زارتها اختي عائشة
    كتبتها كلها و حفظت اسم اشتراكها
    و في الليل عندما نام الجميع
    و دخلت حبيبتي لغرفتها كالعادة
    شغلت الكمبيوتر و فتحت النت
    و فتحت حسابا بموقع السكس و بحثت عن اسم اختي المستعار
    لاجد اسمها و تضع صورة رمزية لكسها
    هو لقد شاهدته بالحقيقة
    و الان تنشره اختي فكم زب قد قذف على تلك الصورة
    اليس اخوها اولى بهذا الجمال
    ارسلت لها طلب صداقة فوافقت
    و تكلمنا عن طبيعة عملنا و طلبت منها ان نلتقي
    و اني معجب بكسها كثيرا
    فقالت ما زلت عذراء قلت لها انيكك بطيزك فقالت جد قلت نعم
    قالت موافقة و اخذت ابالغ بشتمها و نعتها باشد العبارات
    و هي كانت قحبة محترفة و بعد ساعة كان زبي قد تحجر
    قلت لها اين يديكي قالت تلعب بكسي
    فقلت اذا جيت لعندك ممكن انيكك؟
    فضحكت كتابيا و قالت كيف من الحاسوب ؟
    مستحيل تقدر تجي
    فقلت لها طيب ولو جيتك؟
    فقالت اي بسمحلك تنيكني
    فقمت و قلت هذه فرصتي و فتحت غرفتها ببطئ
    لاجدها تلعب بكسها عارية فاغلقت الباب بهدوء
    و اقتربت من اذنها و قلت لقد جئت و وضعت يدي على فمها بسرعة
    حتى لا تصرخ
    ارتعبت و حاولت الهروب فهدأتها و قبلتها
    و حاولت ان تغطي كنزها
    فقلت لها لا تغطي شيئ انا من ناكك منذ قليل
    خافت و تحول كبرياؤها و عنفوانها الى قطة وديعة
    فسألتني كيف هيك عملت فقلت سرقت اسم اشتراكك من حاسوبك
    و انا بحلم فيكي وطبعت بقبلة جريئة على فمها
    فتهيجت و تمحنت
    فعلمت انها غرقت مددت يدي لكسها ااااه كان مبلول
    فمسكت يدي خوفا مني على كسها ..
    قلت لا تخافي فمهما كان انا اخوكي ولن استطيع ان افرط بك
    كوني مطمئنة يال اختي لن اعمل معك غير التفريش فقط
    اطمأنت لي ونامت باسترخاء واغمضت عينيها
    اقتربت من فمها مصيت شفاهها
    ومددت يدي على نهديها واخرجتهما من مخبأهما
    رضعت نهودها ولعقتهم واخذت اطبق اسناني بلطف على حلمتيها
    وهي تتأوه وزبي يحتك على سيقانها
    و بدأت الحسس بطنها وصولا الى صرتها
    ثم نزولا الى افخاذها و اخيرا وصلت الى كسها الساخن
    شممته بقوة انفاسي ... صدرت منها آه كبيرة
    وهمست لي : ع مهلك حبيبي
    اشتعلت شهوتي نارا فتحت شفاه كسها ووضعت لساني بينهما
    وبدأت الحس لها وامص حتى كادت ان تصرخ وهي تمسك برأسي
    بقوة وتحاول ادخاله كله في كسها
    وبدأت اختي تتنفس بقوة وصعوبة حتى شعرت بها
    وكأنها تحاول خنق انفاسي على كسها الساخن
    الذي بدأ يسيل بكثرة وانا الحس بقوة وسرعة
    حتى اني شربت ماؤه و لعقت عسله
    وما ان صار رطبا بكثرة مانزل منه
    مسكت زبي بيدي وبدأت افرشه بين شفاه كسها صعودا و هبوطا
    و فركت رأسه على خرم طيزها

     

    ثم عدت الى وضعه على شفاه كسها
    وبدأت ادعك واحك اصبعي على فتحة طيزها حتى ادخلت اصبعا
    فتالمت... فقلت لا تخافي
    فأخذت أقلب زبي بين كسها وفتحة طيزها
    وعندها هاجت أختي و قلبت الى وضعية 69
    ليصبح كسها فوق فمي و زبي عند فمها لترضعه باحتراف تام
    لم اعد احتمل سحبتها عني لاضعها وضع الكلبة
    و كانت طيزها طرية و ناعمة ادخلت راس زبي فتنهدت
    ثم اخرجته وضعت بصاق على راس زبي وقليلا على فتحة طيزها
    و بدأت دخال راسه بهدوء ولطف حتى ادخلته
    وما ان دخل راسه في طيزها بدأت العب بنهديها
    وأعض فيها وادعكهما واعصرهما بقوة
    لكي تنشغل بألمهما ووجعهما عن الم ووجع دخول زبي
    وشيئا فشيئا حتى دخل ززبي كله اولجته بالكامل
    فكانت تتمحن و تقول حبيبي نيكني ااااه اووووه طيزززززي اووووه
    لكني لم اتمالك نفسي كثيرا ولم استمر طويلا فقذفت داخل طيزها
    عندها تشنجت اختي و ضغطت على زبي بمؤخرتها
    ثم استدارت و مسكت زبي تعتصره لتخرج ما تبقى منه
    قبلتني و ضحكت و قالت اااه منك يا عفريت

    و اصبحنا نمارس الجنس كل ما سنحت الفرصة

    ثم تخرجت و اصبحت تدرس ابتدائي و تزوجت من زميلها
    و سكنت بالمدينة و بعد فترة اصبح عملي ايضا بالمدينة
    فاشتريت منزلا بمشروع { ** } و كنت ازورها بين الحين والاخر
    ليوم اتصلت بي و قالت انها قادمة و معها طفلها الرضيع
    و كانت تبكي ومتأثرة جدا من زوجها ووضعها معه
    وعند وصولها استقبلتها وطبعت قبلة صغيرة
    على ولدها الذي كان نائما على يديها
    وفهمت منها انها تشاجرت مع زوجها
    فقلت لها اهدئي هذا الشيء طبيعي بيصير بين الازواج
    قومي ضعي ابنك في الفراش وارتاحي حتى أهيء لنا شيئا نأكله
    ذهبت الى الغرفة التي خصصتها لها وذهبت انا الى المطبخ
    وبسرعة بدلت ملابسها و لحقتني عالمطبخ و قالت ماذا تفعل ؟
    فنظرت اليها ياا لطيف مين امامي شو هالحلا فضحكت و قالت بلا غلاظة
    كانت تلبس روب نوم وردي يظهر مفاتنها اكثر ما يخفي
    فقلت لها : الزواج محليكي يا ملعونة ..
    ضربتني على كتفي و مضت لتشعل الغاز
    فكانت مؤخرتها ترج كانها في مهجتي فلم اتمالك نفسي
    اقتربت منها و قلت لها زوجك يستحق مني هدية
    فقالت ليش لانه زعلني ؟
    فقلت لها : لا ... لانه وهبني اجمل فرصة لي معك
    و صمت و قبلتها على عنقها و انا خلفها و عصرت ابزازها
    فقالت خلص فمسكت خيوط روبها لازيلهم عن اكتافها
    و هي تتعصر و ترفع براسها فعلمت انها استوت سقط روبها
    و لم تكن تلبس شيء تحته فقلت لها : اراكي قد هيئتي نفسك اليّ ما ؟
    فتبسمت و ارتمت بحضني لاحملها الى سريري وانا العقها وامصمصها
    حتى وضعتها على السرير ومباشرة قامت ومصت زبي
    الذي صار صلبا وقويا بشكل مذهل جعلها لم تستطع الانتظار كثيرا
    حيث جرتني الى مابين ساقيها المرفوعتين
    وهي تنتظر مني ان ادخل زبي في كسها المفتوح لي
    وانيكها بكل شوقي القديم لايلاجه بها لما كانت بنت عذراء
    وفعلا لم انتظر طويلا لأقوم بمسك زبي المولع
    خاصة لما رأيت ان كسها كالنافورة من شدة السوائل
    حيث اني اعلم ان اختي عائشة من نوع النساء الشبقات
    تملك كسا فريدا شفاره نافرة
    وتجنن عالمص
    امسكت زبي بكل صلابة وقوة
    ووضعت راسه في فتحة كسها
    ودفعته كله في كسها للاخير
    واحتضنتها واحتضنتني
    وقالت لي : نيكني حبيبي نيكني بكل قوتك
    نيك اختك حبيبتك المغرومة ف زبك
    دقه في كسي وكب لبنك في رحمي
    نيكني اخي نيكني لاترحمني احبك


    كان كلامها كله شبق ومحبة وشهوة لم احتمل
    نكتها بكل الوضعيات شعرت بقرب قذفي للمني في كسها
    حاولت اخراج زبي من كسها لكن ضغطتني بساقيها
    سالتها عن موعد اخصابها خوفا من ان تحمل مني
    قالت لي : انه ليس وقتها وعادت فضغطت بساقيها عليّ
    فانفجر زبي كالشلال بحمم هائلة من المني الدافي داخل كسها
    حتى افرغت كل مافي زبي من مني وسوائل في عمق كس اختي
    الذي احتوى لبني
    و بدأ يتسرب حول شفايف كسها
    كان منظرا مثيرا جدا ...
    كسها الابيض المختلط باللون الوردي
    والذي يسيل لبن ابيض كان في زبي قبل قليل
    وماهي الا لحظات حتى نهضت اختي بشراسة
    لتمتص زبي المبلول والذي كان مُغَـمّساً في كسها
    و شفطته و ابتلعت ما علق عليه من مني وهي تذوق حلاوة كسها فوقه
    فقلت لها : آآآه يا ممحونة صايرة فنانة..
    فضحكنا ووقمنا و دخلنا الحمام و اغتسلنا ...
    واصبحت اختي حبيبة شهوتي
    واصبحت أخا حبيبا لشهوتها
    تفتعل الازمات بين زوجها لتكون معي
    لنلتقي ونتنايك كأجمل عشيق وعشيقة
    و حتى الان وانا نيك اختي حبيبتي نيك حقيقي
    اينما تشتهي ان يكون زبي في عمقها
    ولبني يتدفق فيها.

    المزيد »
  • سكس نيك اخوات اخ ينيك اختة قصص محارم اخوات

    كنا اسره مكونه من 5 افراد بعد ما توفى ابي اصبحت الاسره مكونه من انا واخواتي البنات الاتنين واخي وامي

    انا كرلس 21 سنه , نرمين 21 سنه , بطرس 24 سنه , مريم 24 سنه , امي مريم 44 سنه

    طبعا اللي ركز شويه هيلاحظ ان احنا توائم ابويه كان بيحب امي اويه علشان كده سمى اول بنت جت على اسمها

    نبدأ

    انا كرلس 21 سنه في كلية صيدله واختي نرمين معايا في نفس الكليه اما اختي الكبرى مريم خلصت كلية تجاره ومخطوبه دلوقتي وبطرس اخويه كان فاشل في التعليم وابويه ملقاش فايده منه فخرجه من التعليم وخلاه يشتغل معاه في شركة صغيره كده بتاعت واحد صحبه راجل كده عنده 50 سنه انا كنت فاكره محترم في الاول لغاية محصلة الصدمه

    انا واختي نرمين كنا مع بعض في كل حاجه في المدرسه وفي الجامعه ونخرج مع بعض ونتكلم مع بعض اسررنا كلها مع بعض محدش يقدر يفرقنا عن بعض حتى حصلة اكتر من مره من ناس صحابنا انهم يقولوي ويقولوها ده بيقولي عليكي كذا دية بتقول عليك كذا ومحدش فينا بيصدق لأن كل حاجه بنقولها لبعض لدرجه ان احنا بنفهم بعض من غير ما نتكلم لو عطشان اختي تجبلي مياه من غير حتى ما اقولها لو زعلانه اكلمها واعرف هي زعلانه من اه حتى من غير هي ما تقول.

    وفي يوم رجعنا من الكليه وروحت هي وانا فضلت مع اصحابي شويه وطلعت بدأت اخلع هدومي واخد هدوم علشان استحمى في الحمام التاني لأن اختي بتستحمى في الحمام الاول ولسا يدوب هخرج لأيت اختي خارجه عريانه من الحمام وشعرها سايب وعنيها بتلألأ وقفلت الباب طبعا وانا وهي عريانين ملط زبري وقف حديد نسيت اقلكم انه 21 سم وعرض 5سم لقيت عنيها مش عايزه تتحرك من عليه وانا عيني بتروح على كل شبر في جسمها من بزازها اففففففف الكبيره دية والحلمات الوردي لوسطها لو لكسسسسسسهااااا اللي منتوف مفيهوش غير كام شعرايه متظبطين ومخليين شكله عايز يتاكل اكل لمدة 10 دقائق وقفين وجسمنا بدأ يسخن وسمعنا صوت الباب بتاع الشقه بيتفتح لمينا نفسنا وخرجت انا بسرعه دخلت الحمام واختي قفلت ورايا الباب ومن ساعتها بدأت افكر فيها بفكر تاني خالص كانت اختي مخبيه الكلام ده

     

    كله فين عينيها را نضاره وجسمها ورا لبس مخبيه حاجه لا تصدق ولا يستحمله بشر

    وفي يوم كنا قاعدين مع بعض في الغرفه والباقيين نايمين وانا وهي بصيين لبعض وساكتين غير العادي بتاعنا رغاييين حتى الاسره لحظت ده عليانا فلأتني انا وهي في نفس واحد بقولك اه وضحكنا وقلتلها قولي قالتلي لأ انت الاول في الاخر قالتلي كرلس احنا اخوات وعمرنا مخبينا عن بعض حاجه قلتلها اه وبعدين قالتلي انت ليه ساكت كده ومبقتش تكلمني زي الاول هو انت في حاجه زعلتك مني قلتلها لأ حنرمين حبيبتي انا فاكر انك انتي اللي زعلانه مني علشان يوم اللي انتي عرفاه فضلت ساكته شويه قلتلها اديكي زعلانه اهو قالت لأ ابدا انا بس كنت اسمع عن الزبر من صحباتي اللي بيتفرجو على افلام السكس ومكنتش اتوقع انه بالحجم ده وانت ازاي بيدخل في بنطلونك اساسا قلتلها طب وانتي ليه خافيه الجمال ده كله ورا النضاره وشيلت النضاره من عينيها و الجسم الجامد ده ورا اللبس بتاعك وصدرك ده ازاي بتخليه يخش جوه الهدوم سكتنا شويه و قلتلها انا عايز اكلم معاكي بصراحه وكلامي ماسكو بقالي فتره كبيره قال قول قلتلها قومي اخلعي هدومك قالتلي ليه انت بتقول اه قلتلها جايبلك لبس يبينلك انتي اد اه جميله ( كنت انا بقالي فتره كبيره بقى بتفرج على سكس وانواع اللبس اللي يظهر المفاتن...إلخ) ولبسته كنت جايبلها سنتيان يبرز الحلمهات ويخلي الصدر ملهوش حل

    وكلوت فتله وفيزون وكام طقم تاني لبستهم واتهبلت مصدقتش ان هي دية نرمين ولا انا حتى

    وجيت من وراها زبري كان واقف وهي لابسه الفيزون وانا لابس الشورت بس وزبري دخل بين فلقتي طيزها وروحت

    ماسك بزازها كأني بعدل السنتيان بتاعها واي حجه وبدأت احك زبري فوق وتحت بين الفلقتين واللي ساعدني ان الفيزون طبعا عرفينه والكلوت الفتله داخلين بين الفلقتين و حسيت انها سكته خالص ومستجيبه واهات صوتها خافت بتخرج منها وروحت عادلها وبوستها بوسها طويله شويه وروحت شايلها ومنيمها على السرير وبنمت عليها وبدأت ابوس في كل ختى في جسمها اممممم وهي مستسلمه خالص لأني عارف ان هي ملهاش تجارب قبل كده وان المتعه الجنسيه ليها اول مره فمش قادره تقاوم وبدأت اخلعها البدي وعض صدرها وحلمتها من فوق السنتيان وامسكهم واضغط بأيدي جامده عليهم وروحت قلعتها السنتيان وبدأت امص في حلماتها وادعك واقفش وهي تتأوه من الذه وابوس فيها وارجع لبزازها وروحت نازل وحده وحده بلساني على بطنها والف بلساني حولين سرتها شويه لغاية منزلت لكسها اللي نفسي فيه من ساعت ما شوفته وشيلت الفيزون ودخلت الفتله بتاعت الكلوت بين شفرات كسها والعب بصباعي وادخله بحذر علان مفضش بكراتها امصمص واعضعض في بظرها بدأت اهاتاااااااااااا تعلى اه اه اه اه اه اه وبدأت تشد في اللحاف وتعض فيه ورحت شايل الكلوت وفاتح رجليها على الاخر وبدأت احط مش لساني حطيتي وشي كله في كسها عسلها بدأ ينزل وانا اشرب فيه بنهم ومش قادر وماسك زبري العب فيه لقيتها شدتني ونيمتني على السرير وقلعتني البوكسر وبدأت تمص في زبري جامد مكنتش محترفه في الاول بس شويه ولقيتها بتمص بإحتراف ولا كأنها شرموطه درجه اولى وبدأت تمص جامده وتلحس رأس زبري اللي خلاني انا اللي بعض في اللحاف وتمص بضاني

    وروحت خليتها تاخد وضعية الكلب وبدأت احط كريم على زبري ودهنت بيه خرم طيزها ومن جوه وبدأت ادخل زبري وحده وحده وبدأت تتوجع وتتألم أه اه اه اه خرجه كرلس مش قادره وانا اقولها متخفيش حبيبتي هو بس في الاول بعد كده هتتمتعي وبدأت ادخل واثبت زبري ادخل واثبت لغايه روحت مدخل مره واحده راحت عضه جامد في االحاف وخرجت منها صرخه بس مكتومه قويه جدا لو كانت خرجت صح كانت سمعت الشارع كله وبدأت انيك انيك وانيك وهي ا ه اه اه اه اه اه حبيبي اسرع اللي كانت من شويه بتقول خرجه بقت تقول اسرع اسرع وانا بدخل وبلعب في كسها شويه وهي تلعب شويه وشويه ورحت نايم على ظهري وركبت هي فوق زبري وبدأت تتنطط وانا العب في بزازاه ونزلت بصدرها عليا وبدأت امص في بزازها وابوس فيها لغاية مأربت اجيب وجبت جوه طيزها قالتلي يااااااااااااااااااااااااه احساس جمييييييل جدا وانا طول ما بنيك فيها هي بتطلع في صرخات واهات بس بصوت واطي علشان محدش يصحى ونتفضح وبعد كده دخلنا مع بعض نستحمى وانا احميها واحمي كسها البارز ده وهي تحمي زبري وبوس وتقطيع شفاياف وخدتها واححده نيكه حلوه جوه الحمام وخرجنا فضلنا اعدين شويه وسألتها انتي عرفتي المص منين قالتلي يوم ما كنا عراينيين قدام بعض بدأت اتفرج على افلام كسك واشوف بيعملو اه زي ما انت اتفرجت على افلام سكس وروحنا قفلنا الباب بالمفتاح ونمنا عريانين وحطيت زبري في طيزها ونمنا

    وبعد كده بدأت انا وهي لما ميكنش بس في حد في البيت ابدأ انيك فيها وبدأت هي تلبس لبس يبين جسمها وخلعت النضاره وحطت عدسات لاصقه وانا بدأت اتشيك والبس لبس يبين عضلاتي انا كمان وفي مره ناس حولت تتحرش بأختي من بره الجامعه عملت معاهم الواج انا واصحابي وخصوصا اني بقيت من ضمن شلة العضلات في الجامعه ومكنش عندنا اصدقاء كتير بقينا احنا اللي يجولنا علشان يصحبونا

    التكمله في الجزء اللي جاي اللي هتبدأ صدمتي فيه انا واختي نرمين يا ريت التعليقات علشان اشوف كده هكمل باقي القصه ولا لأ

    المزيد »
RSS