قصص سكس محارم | قصص سكس عربية - Page 2 - افلام سكس

قصص سكس محارم | قصص سكس عربية


  • استاذ الرياضة افقدنى عزريتي وجلعني شرموطة اتناكت حتى من ابي

    اسمي سارة وعمري 20 سنة أعيش مع أبي بعد وفات أمي مند 10سنوات كان أبي رجل وسيم وقوي كل امرأة في مدينتنا تشتهيه لأكن أبي لم يتزوج بعد وفات أمي خوفا من أن يحضر امرأة تضربني وتقسو علي.​

    على فكرة أنا فتات بيضاء كالحليب ولدي بزازل وطيز روعة ,و أنا مولعة بالموضة دائما مائلبس ملابس ضيقة وقصيرة التي تبرز قوامي بشكل واضح و سكسي .​

    في بداية مراهقتي لم أكن أعرف ما هو الجنس ومدا روعته علما أن شبان الحي دوما يتحرشون بي ويغزلونني لاكن لأعرهم أي اهتمام , حكايتي مع السكس و عشقي له بدأت عندما اغتصبني أستاذ الرياضة فقد أتفق مع أحد التلميذات أو احد شرموطات الثانوية بأن تطلب مني مساعدتها في جمع الكرات بعد انتهاء الحصة كي أتأخر وفعلا تأخرت و كنت أخر من دخل غرفة تبديل الملابس وكنت الوحيدة هناك عندها استغل الوضع أستاذي ودخل الغرفة بهدوء وأغلق باب الغرفة بإحكام ونقض علي كما ينقض الدب على النعجة الصغيرة بدأ يقبلني ويتحسسس بزازلي أنا أقومه أصرخ لأكنه وضع يده فوق فمي لاكن بلا فائدة فلقد كان مفتول العضلات وانا جسمي سكسي يتير الجميع كما المعناطيس مع الحديد كلما قومته ازداد قوة وزادة شهوته وقد سهل عليه خلع ملابسي كما قلة في أول القصة أنا ألبس الضيق ولقصير فمن السهل خلعه على جسمي ,تدلة بزازلي وظهر طيزي عندها ألقاني على الأرض و خلع ملابسه وبدأ يلحس كسي أحسست بشعور غريب هدا الشعور جعلني أرتخي ولا أقومه و بالفعل استسلمت له وباعدت بين أرجلي وتركته يعتليني وفي لحظة أدخل زبه بقوة لمى أدخله وصرخت صرخة مدوية حتى أغمي علي ناكي حتى شبع من نياكتي ثم ألبسني تيابي وحملني للائدارة وقال لهم أغمي عليها في غرفة التياب استيقضت في منزل مصدومة لم أخبر أحد وطلبت من أبي نقلي من تلك مؤسسة بذريعة أن الدراسة فيها ليست جيدة وبطبع أبي لم يرفض لي طلب ونقلني لاكن مازالت تلك اللحظات أتدكرها أجد كسي المفتوح غرق بماء الشهوة وفي هدا الوقت دخلت عالم الجنس وبدأت أمارس العدة السرية و أتمنى أن أعيد تلك اللحظة .بدأت اعرف أمور كثيرة عن السكس من بينها أن أبي كان يضع لي المنوم في العصير كي أنام بعمق و لا أستيقظ لاكن لمادا , قتلني الفضول ففي الليل ادعيت أني شربت العصير وبعد مدة قصيرة ادعيت أني نعسانة وذهبت إلى غرفتي وبقيت ساهرة والمفاجأة كان أبي يعمل حفلات نيك جماعية و كنت أتساءل كيف يكبت غرائزه طول هده المدة وما صدمني أكثر أن الشرموطات الدي ينييكهن أبي في مثل عمري بل أحداهن كانت تدرس في الثانوية التي كنت أدرس في ها , ورأيت زب أبي كان مثل الصومعة دهشت لما رأيت قوت وصلابة زبه كانت الشرموطة تصرخ لشدته و طوله,مند دالك الحين وأنا أفكر كيف أجعل أبي ينيكني ولم أحس وأنا غارقة في تخيل بابا يعتليني أن أصابعي أدخلتها في كسي لتطفئ نار الشهوة لاكن شيء واحد هو الذي يطفئ ناره زب بابا .​

    مند تلك اللحظة وأنا افكر كيف سئوقع به فسألت إحدى صديقاتي كيف أجعل شخص أن يعاشرني في الفراش وقالت الأمر بسيط أغريه بمفاتنك ودالك ما فعلت بدأت ألبس ملابس فاضحة وسكسية أكثر من ذي قبل ,ألبس روب نوم شفاف ولا ألبس الستيانات أو ألبس ستيانات و كلسون فقط وأتجول و أقوم بأعمال المنزل أمامه وكنت أتعمد الانحناء أمامه كي يرى جمال طيزي و بلفعل نجحت فعندما أبص عليه أجده لا يفارق طيزي بنظره فقد تغيرت نظراته لي و بدأ يتمحن على جسدي لا كنني ابنته كيف سيقوم بدالك ومن أين يبدأ كل هده الأسئلة واضحة على وجهه فقررت أن أشجعه أن ينيكني, ففي أحد الأيام اختلست النظر على أبي و وجدته يتفرج على فلم (بورنو=سكس) وهو يلعب بزبه ويحلبه وهو وقف (كبرج ايفل) عندها قررت أن هده اللحظة المناسبة للتشجيع أبي أن ينيكني فدخلت الحمام ولم أقفل الباب وعملت أنني أستحم أنا أغني بسوط مرتفع كي يسمعني ,بالفعل أتا أبي وبدأ يسترق النظر من شق الباب عندها بدأت أتمايل لأريه بزازلي و كسي وطيزي وأهيجه لكي يدخل علي وينيكني بعد لحظة أحسست أن أبي يستمني علي حتى قذف ودهب إلى غرفته فالنزعجة كثيرا وأكملت دشي ورجعة إلى غرفتي وأنا في غضب عامر وحيرة كيف أجعله يطفئ النار في كسي ,بعد أيام من الحيرة و تمحن وممارسة العادة السرية على أبي فقلت في نفسي سؤعاود نفس الخط السابقة مع تعديلات بسيطة , أعددت نفسي لليوم المنتظر ذهبت عند الكوافير حلقت شعر كسي وحملت فيديو سكس محارم ل بنت و أبيها تلك البنت تشبهني كثيرا و جلست أنتظر أبي لما سمعته يدخل شغلت الفلم بسوط مرتفع وذهبت للاستحمام و طبعا تركت الباب مفتوح و لما دخل أبي سمع الصوت ودهب إلى غرفتي و وجد الفلم وجلس يتفرج فيه و هو يحلب زبه و أنا أغني كي يأتي عندي للحمام لم يجرأ أن يأتي فغضبت ولم أقدر أن أصبر فناديته (بابا بلييز اعملي صابون على ظهري ) عندما دخل علي انصدم أنني لم أستر شيء وبدأ يحط الصابون على ظهري وعينه لا تفارق طيزي و زبه قائم مثل الصخرة عندها قلت في نفسي ( الوم يومك يا سارة حينيكني يعني حينيكني ) و بدأت ألتصق به حتى أحسست بدفء زبه ومزال أبي مستحي مني عندها قلت له (أيوووو امتلأت مي بس عندي فكرة عظيمة اش رأيك تخلع ملابسك و تستحم معاي ) فبدأ يتمتم وعندها تجرأت واستدرت عنده و نصدم بمنظر بزازلي و جمال كسي وقلت له يلا يلا يلا و بدأت أخلع له ملابسه وهو لم يقل شي و عندما وصلة لسروال لم يكن يلبس كلسون فعندما خلعته دهشت بقوة زبه ثم وقفت وأنا أتعمد لالتصاق به ليلمس زبه كسي وأنا أقول له ( بابا اعملي الصابون لجسمي كلو وأنا حالعملك مثل ) عندها انخلع ستار الحياء فمسكني في بزازل و قال ( سارة يحبيبتي مفيش صابون د لوئة في نيك ) و بدأ يقبلني في رقبتي و يعصر بزازلي فقلت في نفسي (وأخيرا استيقظ الوحش ) وهو يحك زبه بطيزي و يقبلني في فمي و أنا أحس برفحة غامرة وأبي مثل الجنون يقبل و يلحس كل قطعة من جسمي إلى أوصل إلى كسي و وجده غارقا بماء الشهوة وبدأ يشرب الماء و يلحس كسي وهو يقول ( نيكك ياحببتي أحسن بكثير من نيك العاهرات) عندها حملني إلى غرفتي لنكون مرتاحين أكثر و هو يستأنف عمله في لحس كسي فوق السرير و أنا أتاوه من الدة ثم قام من كسي و اعتلاني و أخد يدخل زبه بين بزازلي على فكرة لم أكن أعرف حلاوة النيك البزازل حتى جربتها مع أبي أخرج زبه من بزازلي و ارتميت عليه كشرموطة تعشق الزبوب أمص و أستمتع به و أتفنن في مصه ولحسه وهدا ما أثاره وزاد من ثهوته عندها دفعني على ظهري و باعد بين أرجلي وعتلاني لاكن استغربت أنه لم يسألني عن كسي المفتوح لم يقل شي بل بدأ يدخل زبه ببطء وأنا لم أشعر بمثل دالك شعور عندما أدخله في أعماق كسي الدي وجده ك لفرن مما هيجه ونيكني بقوة ( اه اه اه اه اه اه نيكني بقوة ياحبيبي اطف نار كسي ) و شهوة بابا تزداد وقوة النيك تزداد و أنا دائبة في بحر من الشهوة ظلنا نأخد في وضعيات النيك المثيرة في لحظة أحسست بزب أبي ينبض كنبضات القلب و عندما أخرجه وجدته مرتخيا و مملوء ب المني عندها أدركت أنه انفجر زبه

    في أعماق كسي عندها قام أبي الى المطبخ وأحضر قرص دواء وأمرني أن أكله وقلت له مهادا قال دواء لمنع الحمل كي لا نقع في مشاكل و أكلته وكي أمرره شربت معه مني الدي يقطر من كسي و لدي في زب أبي عنده قام زبه مرة أخرى ونيكني . كانت هده بداية تغير حياتي للأفضل فمند تلك الحظة صرة عشيقة بابا حتى بعد تزوجي فقد ظللت أتناك معزوجي الاول (بابا) ​

     

     

     

    المزيد »
  • اب يغتصب بناتة الثلاثة بعد وفاة زوجتة قصص محارم أباء

    أسمي محمود أرمل عمري حاليا 50 سنه صاحب معرض موبليا بالمنصوره
    تبداء قصتي قبل خمس سنوات من الان
    كنت متجوز من وفاء جميلة الحي كانت زوجتي تتمتع بجسد رائع و لديها من الشهوه الجنسيه ما يجعلني أعيش معها أروع سنوات المتعه الجنسيه نسيت معها منذ زواجي جميع علاقاتي الجنسيه السابقه حتي جائني الخبر بوفاة زوجتي بحادث سياره

    قصص سكس 2017,
    قصص محارم امهات,
    قصص سكس نار,
    قصص محارم اخوات,


    سيطر الحزن علي و تملكني انا و بناتي الثلاثه وقتها كانت مريم الكبري بأولي جامعه عمرها 19 سنه و هاجر 17 بالصف الثاني الثانوي و سلمي 14 سنه بتانيه اعدادي
    كان بناتي يتمتعن بجمال و جسد امهم الراحله
    بعد مرور الوقت بداءت افكر في الزواج لأرضي رغباتي و شهواتي الجنسيه التي كانت تعوضني عنها زوجتي الراحله لكني فضلت الصبر بعض الشئ نظرا لمشاعر بناتي
    كنت الاب القوي و الشديد مع بناتي حتي أصل بهم لبر الامان
    حتي حدث ما غير حياتي كنت اعيش ببيتي الذي يوجد به شقه اخري استاجرها لاسره لديهم شاب جامعي
    بأحد الايام صحيت من نومي الضهر لاجد بناتي هاجر و سلمي يذاكرون بينما ابنتي الكبري مريم غير موجوده سـألتهم عنها قالولي بتنشر الغسيل فوق السطح أستغرب انها لم تقم بنشر الغسيل باحد البلكونات كما كانت تفعل امها لكني لم ابالي دخلت للحما م استحممت و خرجت و مر ما يقرب من النصف ساعه و لم تهبط مريم من السطح شعرت بالقلق وصعدت للسطح لأطمئن علي مريم
    وجدت طبق الغسيل موجود و فارغ لكن مريم ليست امامي
    كان يوجد بالسطح غرفه بها سرير و بعض الاشياء كنت اسهر بها بالسابق لكني لم اصعد اليها منذ موت زوجتي اقتربت من الغرفه لاسمع منها خروج همسات و تنهيدات ابنتي مختلطة بصوت شاب كان الباب مغلق
    اتيت بسلم خشبي موجود فوق سطح المنزل لاصعد لشباك صغير موجود بالغرفه وكانت المفاجأه
    كانت ابنتي مريم بجسدها الشامخ بين احضان الشاب الذي يسكن مع اهله بيبيتي كان نشهد جنسي يخطف اي عقل كانت مريم نائمة علي ظهرها عبايتها مرفوعه لنص بطنها و كلوتها نازل و بزازها ترتج خارجه من فتحتة عبايتها كانت جسد يخطف العقل تمتلك ارجل ملفوفه و طيز مترجرجه و صدر كبير مستدير متماسك رأيت كسها السمين الوردي المحلوق من الشعر و هو غارق بعسل شهوتها بينما زب الشاب يحتك بشفرات كسها بكل قوه كان صدرها الكبير يلمع كجوهره منتصب الحلمات و اصابع الشاب تفرك حلماته بينما شفايفها المنتفخه الفروليه تتبادل المص و القبلات مع الشاب وسط انسجام تام منها لدرجه لم تسمح لهم بالالتفات الي كان مشهد ساخن رأيته بلحظات لكن وجدت الجنان و العصبيه يتملكوني لم اجد نفسي اني اكسر الباب عليهم لاراهم ينتفضون من الزعر امسكت بالشاب اوسعته ضربا حتي رايت الدم يملاء وجه و امسكت ابنتي الساحنه من شعرها سحبتها لتحت أعطيتها علقة ساخنه حتي تعبت من كثرة الضرب بها و بنفس اليوم طردت اسرة ذلك الشاب
    و منعتها من الذهاب للجامعه
    لكن مع الوقت و مع حرماني كان مشهد ابنتي العاريه يسيطر علي كل تفكيري فروعة جسدها و كسها الساخن و جمال وجهها مع هذا المشهد جعلوني افكر بها تفكير جنسي بحت
    وجدت نفسي احلم بها اثناء نومي و زبي يخترق جسدها الرهيب أصبحت اغلق غرفتي و امارس العاده السريه وانا اتخيلها تجرأت لاذهب لغرفتها اكثر من مره لامتع عيني بجسدها قبل ان اقذف حمم زبي بيدي
    أردت ان اطرد هذه الافكار بعيدا في احد الايام طلبت من احد الشباب العامليين لدي بمعرض الموبليا ان يأتي لي بسيجارتين من الحشيش مع استغرابه قلت له عايزهم اوجب بيهم مع واحد صاحبي لان الجميع يعلم انني لا ادخن بالاصل
    تخيلت ان تدخيني للحشيش قد ينسيني تفكيري بنيك ابنتي الكبري
    توجهت لغرفتي في الليل اخرجت السيجاره الاولي من الحشيش أحذت الانفاس الاول منها وشعرت معها بأني أغيب و رأسي تدور خصوصا انها المره الاولي لي بالتدخين فما بالك ان كانت حشيش وجدت نفسي تعمقت اكثر في تفاصيل جسد ابنتي كسها الساخن الرائع صدرها البارز شعرها الحريري المنسدل لقرب طيزها الساحره بطنها المشدوده وجهها السكسي و شفائفها الفراوليه المنتفخه بشكل يدعوا الجميع لمصها وجدت نفسي أفكر بها بشكل قوي مع تأثير الحشيش علي رأسي تملكتني الجرأه و اخذتني ارجلي لغرفتها لاغلق الباب من الداخل بينما اخواتها هاجر و سلمي ينامون بغرفتهم الاخري
    كان مشهدها وهي نائمه ما أروعه مشهد يثير الحجر كانت تردتي عبائه منزليه قطنيه خفيفه بنصف اكمام تنام علي ظهرها بينما بزازها المرتفعه شامخه اعلي جسدها يبرز منها نصفها و كانها تود ان تخرج من بين الملابس لتحرر نفسها منها بينما ارجلها المرمريه كن احداهما ممدوده بينما الثانيه مضمومه للخلف لتسحب معها عبائتها لنصف بطنها كانت ارجلها البيضاء تري بها تفاصيل جاذبيه لانثي شامخه تريد فارس لعطيها حقها بالمتعه بينما يختبئ بين ارجلها كنز سمين لم اري مثله بحياتي كان كسها بارز بتفاصيله الشهيه مع بعض الشعيرات الخفيفه من جنبات كلوتها بينما وجهها السكسي الملائكي يزينه شعرها الحريري المنسدل علي اجنابه كان مشهد كفيل ان يشعل نار الرغبه بجسدي تجاه ابنتي شجعتني حالتي بعد تدخين الحشيش ان انسي انني الاب القوي الشديد للحفاظ علي بناته اقتربت من جسد ابنتي المتفجر مع رعشه و انفاس متقطعه تسيطر علي كامل جسدي بقيت منتظرا قليلا انظر لجسدها مترددا حتي وجدت يدي تتلمس برفق بين ارجل لتصل الي كسها الرائع من فوق كلوتها
    استجمعت شجاعتي لامد يدي اسحب كلوت ابنتي النائمه ليظهر لي كسها الكبيني المميز كس ابنتي كان عباره عن كس يستحق ان يرسم بجميع لوحات العالم و يوضع بمتاحف لا يعرض بها سوي كل ماهو فريد
    كان كس سمين منتفخ زو شفرات مرسومه و بظر رقيق متوسط الحجم بشكل متناسق بياض كسها و اختلاطه مع اللون الوردي يزيد الرغبه بالتهام كسها المميز
    وجدت نفسي ارتمي بين افخاد ابنتي لاقترب بلساني من كسها رميت الحذر بعيدا و تملكني جنون الرغبه اصبحت اضغط بلساني بقوه علي كس ابنتي وانا ارتشف رحيق كسها و يداي تمتد لصدرها تمسكه بقوه لاحس بانتفاض ابنتي و هي تفيق من نومها و كسها في فم ابيها الذي رباها و حافظ عليها جاءت عيني بعينها وجدتها لم تنطق من صدمتها ان ابيها هو ذلك الرجل الذي يلعق شفرات كسها فتحت اعينها و سكت جسدها كأنها جثه لم يتبقي منها سوي اعين مفتوحه لم ابالي بل وجدت نفسي اعود لكسها الرطب اكتفت ابنتي من صدمتها بالصمت و عينها تنظر لي بقوه دون اي تفاعل الا بعض القبضات من ارجلها بشكل لا ارادي كلما ضغت بلساني علي كسها صعدت بلساني لاخرج صدرها النافر ارضعه بكل قوتي كطفل جائع حتي جعلت جسدي فوق كامل جسدها لاقترب بفمي من شفايف فمها الرائع الفواح كنت احس اني امتص حلو الدنيا كلها بتذوق شفتيها بينما زبي المجنون وجدت نفسه بين الجنه لاعبا بين شفرات كس ابنتي
    بنما ابنتي مازالت صامته بأعين مفتوحهامسكت برأس زبي المنتفخ لاحكه بقوه بين شفرات كسي ابنتي الذي احسست ان ماء شهوته قد اغرقت السرير تحتها حتي احسست بلبن زبي يغرق كس ابنتي الكبري و انا بقمة المتعه و النشوه بعد حرمان اشهر بعد كس زوجتي الراحله
    بعد ما صار اللقاء الجنسي الاول بيني و بين ابنتي الكبري مريم
    و مع صمتها و عدم تفاعلها معي تركت لبني يلمع فوق كسها الغارق و جزء منه سال فوق بطنها المشدوده
    ذهبت لغرفتي و انا منشتي و مذاق المتعه يغمرني لارتمي علي سريري لا ادردي بنفسي سوي ظهر اليوم التالي مر يمومين بعدها و انا اكرر ما افعله معها كل ليليه و كل مره اجدها تحتي فقط مفتوحة العين لا يخرج منها سوي تنهيدات مكتومه او حركات لا اراديه منها تدل علي اسمتاعها معي بالرغم من عدم تفاعلها
    ظللنا هكذا مدة اليومين و في النهار لا استطع انا او هي ان تلتقي اعيننا سويا او نبادل الحديث لم يكن عدم حديثي مع مريم عامل استغراب بالنسبه لاختيها هاجر و سلمي فهم يعلمون انني في خصام معها بعد ان ظبتها مع احد الشباب فوق السطع
    حتي أردت بعد اليومين ان اجرب الكلام معها علي الغداء ندهت عليها و وجهت اليها الحديث بحذر حتي وجدتها تتحدث الي بطبيعتها و بسمتها العاديه يومها اصبحت اضحك معها و امازحها مع فرحة باقي البنات بأنني نسيت فعلتها و سامحتها
    حتي جاء ليل ذلك اليوم و بعد نوم الجميع كالمعتاد دخنت سيجارة الحشيش التي تعودت عليها خلال الايام الماضيه و لكن تفاجأت بروعة ما شاهدت لم تكن مريم كعادتها تلبس عبائتها المنزليه بل كانت مثل عروس بليلة زفافها كانت تلبس قميص نوم ساخن اسود يظهر روعة جسدها الابيض كان قصير يصل لكلوتها و يظهر روعة طيزها الفريد بينما اغلب اجزاء صدرها المتفجر بالانوثه بارذه و مرتفعه منه و تضيع مكياج كامل و كأنها ذاهبه لسهره بعرس او فتاة ليل وضعت ما يجذب اليها اقوي الرجال بالرغم من سكسيتها و قوة انوثتها بدون شئ كان عطرها الفواح يملاء جنبات الغرفه
    اقترب منها في شوق و عيني تنظر الي و جهها السكسي و شفاتها الفراوليه ما ان اقترب فمي منها حتي وجدتها تلتهمني بقبلات ساحنه لانثي تبدي شوقا و لهفه لاحضان رجل جننتني بما رايته منها من لهفه و سخونه تبادلت معها مص الالسنه و الشفايف و يدي تعبث بكنوز جسدها الفاجر تنقلت بها بين حلمات صدرها المتجره من شهوتها و كسها السمين الذي كان غارق بسوائل شهوتها نزلت بلساني لالتهم جسدها و امتع فمي بطعم كل جزء به ارضع بحلماتها حتي شربت من عسل كسها وكاني عاطش بصحراء حاره ووجدت بئر ماء بارد بينما هي تموج و توحوح معي علي غير عادتها بالايام السابقه و سمعت منها كلمة بحبك يا بابا متعني و علت اصواتها بالاهات و الاحات حتي نمت علي ظهري و جعلتها فوقي تخرج ما لديها من رغبه و نشوه جعلت زبي المنتفض المنتصب بين شقي كسها لتتحرك فوقه ذهابا و ايابا ليحتك بقوه بين شفراتها و بظرها و احسست بعسل كسها يغرقني كنت بقمة نشوتي فلم اري شبق انثي من قبل مثل ابنتي مريم في هذه اللحظه حتي امها الراحله بالرغم من شهوانيتها معي لم تكن باي مره بهذه السخونه تركت نفسي لها حتي احسست بزبي ينتفض بين شقي كسها ليقذف بحممه مع نشوه رهيبه نامت فوقي وارتمت بجسدها الشامخ و نزلت بلسانها تمص زبي و تلعق ما خرج من لبنه واحتضنتني هذه المره كانت هي فقط التي تفعل تركتها و امتعتني لم اتحدث انا هذه المره تركتها و ذهبت لغرفتي لكن لحظات تذكرت ما كنت به معها حتي عدت اليها مره اخري و عاودت معها الكره و نمت جوارها بعض الشئ التقط انفاسي جعلتها تنام علي بطنها لاري قباب طيزها الجدابه نزلت بلساني الحس بطزها بكل متعه و هي تان معي و تصعد بطيزها للخلف لتزيد احتكاك فتحة طيزها بلساني نمت فوقها محاولا ادخال زبي بطزها المترجرجه و بالرغم من كبر طزها و جمالها لم تتحمل فاتنتي ادخال زبي بطيزها لم لرد ان أؤلما فاكتفيت بعدها ان اكمل شهوتي باحتكاك زبي بين جنبات طزها و شفرات كسها من الخلف
    لكن باليوم التالي كان لدي اصرار ان يخترق زبي فتحة طيزها الشيقه الساخنه
    أخذت من احد الشباب الذييعمل عندي حبة ترامادول و سيجارة حشيش و مررت علي احدي الصيدليات طلبت منه كريم مسكن لألام البواسير و اشتريت نوع جيل كثيرا ما كنت استخدمة عندما كنت اريد نيك طيز زوجتي الراحله قبل ان اتناول العشاء مع البنات ذهبت لمريم غرفتها وطلبت منها ان تدهن فتحة طيزها بكثير من مرهم مسكن البواسير حتي اتي اليها في الليل و اعطيتها نصف حبة الترمادول لعلمي بما تقوم به من ارتخاء الاعصاب و عضلات الجسم
    انتظرت حتي نام الجميع و ذهبت لمعشوقتي الشبقه ابنتي الكبري مريم كانت مثل الليله السابقة ترتدي قميص نوم ساخن لكن أثار حبة الترمادول واضحه علي اعينها فقد لاحظت عدم توازنها معهي فقلت انها الفرصه لافتح طيزها دون الم لها انمتها علي بطنها و نمت فوقها لاسحب راسها للخلف امص لسانها بقبلات جنسيه شهيه و زبي يغوص بين فلقات و قباب طزها المرتفعه و نزلت بلساني علي ظهرها قبلا و لحس حتي نزلت لفتحة طيزها الورديه مسحتها بمنديل لازيل اثار المرهم و تبادلت اللحس بقوه بين فتحة طيزها التي لاحظت ارتخائها من اثار الترمادول و المرهم المسكن بينما هي كانت تتفاعل معي بتثاقل من اثار مخدر الترمادول حتي اتيت بالجيل اغرقت به فتحه طيزها الساخنه و وضعت منه الكثير علي زي و جربت ادخال اصابعي بفتحة طزها المثيره الساخنه بالرغم من كبر طزها احسست بضيق فتحتها لكن اصابعي كانت تدخل بسهوله دون اي مقاومه منها بسفعل المسكن نمت فوقها و وجهت فوهة رأس زبي الكبيره لفتحة طيزها و ظللت ادفعه ببطي و وجدته يدخل مع اهات و تنهدات منها تزيد اثارتي و متعتي كنت احس بسخونة و متعة الدنيا بجوف طيز ابنتي حتي احسست بان كل زبي قد استقر بطيز أبنتي مع وضوح الالم عليها لكنه لم يكن الالم الذي كان بالليله السابقه و متعة نشوتها جعلتها تتفاعل و تنسي الالم ظللت ادفع زبي بطيز بنتي الجميله بكل قوه حتي افرغت حليبي بها استرخيت فوقها بعض الشئ و انا اقبل رقبتها و امص شفتيها و نزلت بلساني العق مره اخري طزها التي يسيل منها لبن زبي ليتسلل فوق شفرات كسها اللامع من الخلف حتي انتصب زبي مره اخري ظللت انيك طيز ابنتي لساعات و افرغت بها اكثر من مره حتي اقترب الفجر و اصبحت انا وهي غير قادرين علي فعل الاكتر من شدة تعب و قوة الليله تركتها و ذهبت اكمل نومي و نصحتها باستخدام مرهم البرواسير قدر المستطاع و ظللت معها اكثر من اسبوعين علي ذلك الوضع حتي نعودت ابني علي دخول زبي و نيكي لطيزها حتي ولو بدون بلل
    بعد ان استمتعت بطيز ابنتي الكبري مريم كنت اعيش أجمل لحظات المتعه الجنسيه معها في أحد الليالي بعد ان انتهيت من افراغ شهوتي بطيزها الرهيبه قولتلها بقولك يا مريوم قالت عيون مريوم قولت لها نفسي اشوفك بترقصلي قالتلي ياريت بس هنا ما ينفعش ممكن البنات تصحي قولت لها خلاص بكره أجهز سهرة مزاج من بتاع ايام الشباب و بعد ما هاجر و سلمي يناموا اطلع انا و أنتي غرفة السطح و بالفعل مع عودتي من المعرض مساء اليوم التالي كنت قد جهزت بعض السجائر المحشوه بالحشيش و اشتريت بعض زجاجات البيره و تشكيله من الفاكهه و تشكيله من المشاوي
    و صعدت بهم لغرفة السطح قبل ان ادخل للبيت و كانت مريم كانت قد قامت بتنظيف الغرفه و تعطيرها في الصباح
    بعد ان تأكدت من نوم هاجر و سلمي صعدت مع شرموطتي الهائجه م
    ابنتي مريم و مع صعودي كنت اداعب باصابعي طيزها المترجره اغلقت الغرفه و قمت بتشغيل التليفزيون الموجود بالغرفه علي احدي قنوات الرقص الشرق
    و كانت مريم قد تخلصت من عبائتها التي صعدت بها معي و هي ترتدي قميص توم أسود طويل مفتوح من الاجناب يظهر جمال ارجلها الملفوفه
    اشعلت معها سيجارة حشيش مع احتساء بعض البيره
    و قامت بعدها مريم بالرقص كانت مبدعه و كانها ولدت فقط لترقص كان تمابلها يظهر ابداع جمال جسدها
    فكان جسدها كالمهره بطن مشدوده بدون تجاعيد و صدر مستدير كبير متماسك حتي لو بدون حمالة صدر بينما ارجلها البيضاء ملفوفه كالمرمر و طيزها المستديره الكبيره مرفوعه لاعلي بشكل لم تراه الا بأنثي فريده كان صدرها يتلاعب امامها و قلبي يتلاعب معه كانت تموج ببطنها مع الموسيقي و زبي ينتفض اكثر قبل ان تكمل رقصتها سحبتها الاتبادل معها مص الشفاه و الالسنه بكل شهوه بينما اصابعي تداعب شفرات كسها الرقيقه و بظرها المنتصب الغارق بماء شهوة و اثارة و رغبة كسها المنتفخ نزلت لارضع صدرها كطفل جائع و منه الي بطنها حتي وصلت لمكمن الدر الي كسها الرائع بسخونته الشرير برغبته كنت انهل من ماء كس ابنتي كعاطش بالصحراء وسط حرارة الصيف تبادل اللحس ما بين كسها الثائر و فتحة طيزها الورديه كنت احس بلساني يغوص بفتحه طيزها و هي تشخر و تأن من المتعه المخلوطه برغبتها لزب ابيها
    جعلتها تنام علي ظهرها و رفعت ارجلها فوق اكتافي ظللت احك زبي بين شق كسها حتي رأيتها كالسكرانه من متعتها و وجهت زبي لفتحة طيز ابنتي التي ظهرت مفتوحه مع رفع ارجل ابنتي لاعلي انقلب ثقب طيزها ليظهر مفتوحه ضغطت بزبي ليغوص بين جنبات طيز بنتي الملتهبه و هي توحوح كالشراميط حتي افرغت ماء شهوتي
    ارتحنا قليلا من الجوله الاولي تناولنا بعض المشويات و شرب البيره مع دخان الحشيش و ايدينا تدتعب جسد الاخر
    قامت مره اخري للرقص لتلهبني برقص جسدها الثائر
    كان الحشيش و البيره بدءا بتعيبنا
    وجدت زبي ينتفض مره اخري و جسد ابنتي يموج امامي وكسها المبلل يلمع مع حركة طيزها الرهيبه سحبتها مره اخري تحتي لكني كنت مغيب من السكر و الحشيش و هي معي لم ادري بنفسي الا و زبي يشق كس ابنتي البكر كنت متخيل ان زبي بطزها لكن لم افق الا باحساسي بدمائها تسيل من كسها الشهي لم استطع الا ان اكمل نياكتي لكسها لافرغ لاول مره داخل كس ابنتي
    كانت الحشيش يضرب راسي و هي ارتمت بلا حراك جواري اشعلت سيجاره اخري من الحشيش و انا اشاهد افخاد ابنتي تتلطح من حول كسها بدماء بكارتها و شرفها مع سيلان لبني لخارج كسها
    انهينا الليله و نزلنا مع بزوغ الفجر
    كان لدي بعض الندم علي اني فتحت كسها بالرغم من متعي بذلك الا انني قلت بعقلي انه طريق اللا عوده بين احضان ابنتي ظللت معها انهل يوميا من كسها الرطب و طيزها الساحنه ما يقرب من شهرين
    حتي لاحظت في احد الايام تغير في معاملة بناتي هاجر و سلمي و برود مع محاولتهم تجنبي أحسست ان هناك شيئا ما تكلمت معهم ماذا بكم و كان ردهم ولا حاجه يا بابا مقرونه بالفتور قلت لمريم مالهم اخواتك انا حاسس انهم حاسين بحاجه قالت انزل انت شوف شغلك و انا حتكلم معاها
    عدت في الليل لتحكي لي مريم انه في الليله السابقه اثناء ممارستنا الجنس سويا كانت سلمي الصغري كانت قد فاقت من نومها لدخول الحمام و عندما سمعت اهاتي معك نظرت من فتحه بالباب لترانا نمارس الجنس و ذهبت وقتها ايقذت هاجر من النوم لتريها ما نفعل
    ليلتها ذهب لغرفتي و انا افكر في الامر و جعلت الليله تمر دون اذهب لنيك ابنتي مريم مع سيطرة التوتر علي ماذا افعل و قد كنت الاب الشديد القوي وسط بناته مع احترامهم لي اعلم انها صدمه لهاجر و سلمي قد تدمر الجميع حتي جاء اليوم التالي

    صحوت في اليوم التالي بعد مرور ليله كلها أرق و توتر بعد ان علمت بمشاهدة بناتي هاجر و سلمي و انا امارس فنون النيك بكس بنتي الكبري اختهم مريم تناولنا الافطار في صمت من الجميع لم اكن اعرف ما افعل فقد تعودوا مني بقوة الشخصيه و الشده معهم بالرغم من حبي لهم و الان شاهدوني و انا انيك اختهم
    بعد تفكير وجدت نفسي انه لابد ان اتحدث اليهم بشكل طبيعي مع تجاهل الامر
    و غيرت من معاملتي معهم لاسلوب مرح و غيرت الشده معهم باللين و المزاح وجدت نفسي امزح معهم بنكات جنسيه بالبدايه كنت اري منهم استغراب و حذر حتي وجدتهم يجاوبون فصعدت مزاحي معهم لتلامس لاجسادهم كالضرب علي الطيز بمزاح او الدفع بخفه من الصدر و مع مرور اسبوع وجدت تغير من سلمي و هاجر و كأن شيئا لم يكن ولاحظت ملابسبهم بالبيت تغيرت امامي لملابس تظهر مفاتنهم اصبحت ازيد من احكتكاكي الجنسي بهم فبعد ان فتحت احد بناتي انكسر حاجز الابوه لدي تجاه بناتي و اصبح من ابوه لعشق و متعه عاودت ممارساتي الجنسيه الليله مع ابنتي مريم و الاستمتاع بجسدها المثير و كسها و طيزها الناريين
    فكرت ان امارس مع باقي بناتي لكن كان الامر بالنسبه الي مسألة وقت فقط
    في أحد الايام رجعت من المعرض الي البيت مع العصر لاتناول الغداء لم أجد وقتها بالبيت سوا الصغيره مريم صاحبة الرابعه عشر عام وكانت هاجر بدروس الثانويه العامه بينما مريم في محاضرات مسائيه بكليتها أتذكر تفاصيل ذلك اليوم جيدا كانت سلمي ترتدي بيجامه قطنيه تظهر تفاصيل جسدها بالرغم من انها الصغري الا ان جسدها كان مكتمل الانوثه قريبا بشكل كبير لجسد اختها مريم مع صغر صدرها بشكل بسيط عن اختها الكبري و لكن يميزها مع جسدها الانثوي الجذاب وجهها الطفولي الذي يجمع ملامح الانثي الجذابه مع ملامح براءة الطفوله مما يعطيها جاذبيه مميزه
    تغديت معها و كانت تتابع وقتها فيلم لعبدالحليم حافظ مع مريم فخر الدين و مع ارتشافي للشاي مع تدخين السيجاره كنت اركز بتفاصيل جسدها و انا افكر بها ولكني متردد و منتظر اللحظه حتي جاء مشهد بالفيلم فيه عبدالحليم و مريم فخر الدين بقبله ساخنه تكلمت مع سلمي مبتسما ايه يا سلوم مافيش بوسه لبابا زي دي و جدتها ضحكت بشكل مثير و هي تقول ايه يا سي بابا هو انا مريم ولا ايه وهي تلمح بما بيني وبين ختها وهنا تملكني جنون الرغبه مع سخونة ابنتي الصغري بردها و اسلوبها و حاولت الاقتراب منها لاقتناص شفافها الجذابه لكنها بشكل فيه دلال ورغبه تمنعت وافلتت من يدي و هي تجري لغرفتها جريت خلفها و انا ممسك بخصرها من الخلف و اصبح زبي منتصب كالعامود بين ارداف طيزها الساخنه و ما ان التقمت فمها بفمي تركت لي نفسها مع تنهيدات رهيبه و هي تقولي لي اح يا بابا سحبتها للسرير و نمت فوقها ليلتقي صدري بنعومة صدرها و وجدتها انثي صغيره بقمة الرغبه ازحت عنها ملابس و تأملت تفاصل جسدها المراهق المثير الكس المنتفخ زو الشفرات البارزه كانت كسها ابيض وردي تبرز منه شفرات غامقه بعض الشئ عن لون جسدها الابيض كالشمع و صدرها كان يأخذ شكل نصف برتقاله كبيره بينما حلماتها لم تبرز بعد بل كانت كبقع بنيه واسعه علي مقدمة صدرها الجميل و وجهها الطفولي مع عينها التي تغمض يزيدها جمالها ورغبه نزلت بفمي انهل من رجيق شفتيها بينما اصابعي امتدت بين اشفار كسها الذي يسكوه بعض الشعيرات الناعمه تفاجات واصابعي تداعب كسها الساخن بكلمات ملتهبه منها لم اتوقعها احووه يا بابا كسي نار العب اكتر يا بابا حبيبي يا بابا برد كسي و وجدت اصابعي تشارك اصابعي باللعب بكسها بشكل محترف و كأنها محترفه علي ممارسة العاده السريه و عرفت منها بعد ذلك انها تعلكت ذلك الامر بعد ان رأتني وانا انيك اختها مريم زادت هيجاجي بكلماتها الساخنه احسست باظافرها تنبش بجسدي مع رغبتها كانت كالسكرانه التي شربت انهار من الخمر بالرغم من طفولتها التي كسرها انوثتها المبكره بعد ان وصلت لذروة سخونتي و وجدتها افرغت من كسها سيول من عسل شهوتها فتحت ارجلها الملفوفه لتظهر امامي فتحات كسها و طيزها الورديه نهلت بلساني منهم حتي احسست اني شربت منهم الكثير دون شبع وهي تخرج كلمات تسبني و تحبني زي نكني يا بابا الحس كسي يا عرص تضغط بارجلها و هي تقول جامد يا متناك تشد شعري كانت غير مريم الكبري باسلوبها فقد كانت معي اقرب للعنيفه مع رغبه قويه
    نمت فوقها و كان زبي يحك بين شفرات كسها الناعم الساخن ما ان لمس زبي لكسها حتي سمعت منها دخله دخل زبك يا بابا نكني نفسي اتناك مع كلمات اخري تبين خوفها مع اللحظه فمع طلبها لفتح كسها اسمعها تقول لا بالراحه احححح يا بابا بلاش احححححح و تعود لتقول عايزه اتناك لم اجد امامي الال ان امص لسانها بكل قوه و مع هذه اللحظه و مع شدة ابتلال كسي بنتي الصغيره و هياجها اصبحت ادفع بزبي داخل كسها كان هياجها و بللها يسهل الامر مع فتح ارجلها بدأت احس بزبي يتسلل بالتدريج لكسها الملتهب الضيف و انا بقمة متعتي و هي تصرخ من متعهتها الممزوجه بألم دخول زبي الصلب الكبير لكسها الضيق البكر حتي احسست بزبي بين جنبات رحمها باكمله و هي تحتي مثل الثور الهائج بالرغم من المها حتي افرغت لبني بشكل سريع كانت المره الاولي بحياتي التي افرغ فيها لبن زبي بدقيقتين بعد دخول بكس
    فقد كان كس ابنتي الصغري حار مع هياجها و محنتها وجدت نفسي افرغ شهوتي بها سريعا حتي نمت فوقها حتي هدءنا كان كسها ملطخ بدماء بكارتها مع سيلان لبن زبي منه قبلتها قبلات طويله ممتنا لها علي متعتها لي و حملتها للحمام استحم معها و مع غسيل كسها بيدي نزلت بلساني تحت الماء الحسه و ابرد نار فض بكارتها حتي انتصب زبي مره اخري و ضللت معها مداعبا مره اخري حتي ادخلتها في حالة هياجها الجنسي تحت الماء و رفعت احدري ارجلها علي حافة البانيو لينفتح كسها واوجه اليه فوهة زبي مره اخري و هي تتأوة من متعة و الم اللقاء و قبل ان افرغ لبني للمره الثانيه بكس ابنتي المراهقه تفاجأت بقدوم ابنتي الوسطي هاجر نظرت الينا بضحك وقالت هو انت يا عم مش سايب كبير ولا صغير لم ابالي بها و انهيت نيكي لاختها الصغري و لكني كنت قد عقدت الامر ان اضمها لقائمة المتعه مع باقي اخواتها مريم وسلمي
    بعد ان انتهيت من فتح كس ابنتي الصغري سلمي و تذوقت متعة براءة وجهها المخلوط بشراتها في الجنس لم ابالي بمشاهدة ابنتي الوسطي هاجر لي و انا انيك اختها الصغري
    حملت سلمي عاريه من الحمام و انا عاري ايضا لاذهب بها لغرفتي كانت هاجر بالصاله و اختلست نظرات رايت بعينها الشهوه و الاستغراب
    رميت علي سلمي الغطاء و هي عاريه كالقطه و نمت الي جوارها لنستريح من سخونة و اجهاد اول لقاء بيني و بينها الذي انتهي بدخول كامل زبي لكسها و فض بكارتها
    احتضنت سلمي من الخلف و زبي بين جنبات طيزها الساخنه و غفونا بالنوم و كل تفكيري منصب ان اصطاد اخر بناتي تحت زبي و هي هاجر الوسطي كانت هاجر تختلف عن جسد اخواتها مريم و سلمي فلم تكن ممتلئة القوام مثلهم
    بل كانت مثل الفارشه تتمتع برشاقه مع قوام مرسوم اردت ان اري تفاصيله و اتذوق متعة سخونته
    و مع نومي استيقظت علي دخول مريم للغرفه و هي تغمز لي و هي تراني عاري مع اختها الصغري عايره و قالت لي مبروووك الدخله يا عريس و لكني رأيت بعينها الغيره لان اختها الصغري شاركتها زب ابيها المجنون
    فسحبتها الي و استيقظت سلمي من النوم لاعري بنتي مريم معها و انزل لانهل من رحيق كسها و مع لحسي لكسها سحبت يدها لاضعها علي كس اختها سلمي لاجد اصابع تتسلل بين شفرات كس اختها سلمي لاري بعدها شفاة مريم تقترب من شفاه سلمي في قبلات ملتهبه ازادتي لهيب و زادت من افرازات كس بنتي مريم بفمي و انا العق من كسها و بدت الصغري سلمي تهيج و تدخل بحالة هياج جنسي تشخر و توحوح مع لمسات اصابع اختها لكسها الرقيق الجريح من زبي و قتها لمع كلا الكسين امام فوهة زبي الحائر بين كسي ما اروعهم كس بنتي سلمي الصغري و كس بنتي مريم الكبري لكني لم ارد ان أؤلم كس سلمي نظرا لفتح كسها الرقيق منذ وقت قليل فجعلت سلمي الصغري تنام علي ظهرها فاتحه ارجلها لتظهر كسها السمين الودري ذو الشفرات البارذه و الظنبور المنتصب لتكون مريم اختها الكبري بين ارجلها لاحسه لكسها بينما طيز مريم للخلف مرتفعه تظهر فتحتي طيزها و كسها الكبيني الساحر المقلوب للخلف و ابلل زبي و احركه من الخلف بين كلا الفتحتي بين كسها و طزها و هي مع لحسها لكس اختها الصغري تحك طزها للخلف بقوه لتزيد احتكاك لساني بكسها و طزها مع اختلاط تنهيدات سلمي و شخرات سلمي الصغيره الشرسه دفعت زبي بقوة بطيز ابنتي مريم الكبيره المترجره لتصرخ من الم قوة دفع زبي تعض علي كس اختها التي تصرخ معها و تزداد صيحات الشهوه و المحنه لبناتي الساخنات مع تبادا زبي بين طيز و كس مريم و كس سلمي اشعر بقدوم حليب زبي لاسحبه من كس سلمي مغرقا به وجوه و صدور بناتي و انام بينهم
    بعدها خرجت للصاله لالمح هاجر الوسطي و يدها تحت سروالها تداعب كسها الذي تمنيت ان اراه
    تركتها و انتظرت حتي ياتي موعد استحمامها قبل النوم فقد كنا بجو صيف حار و اعلم ان بناتي لا يناموا قبل دش بارد في هذا التوقيت من العام
    تناولنا العشاء مع غمزات و لمزات من الجميع و ضحكات بينما هاجر تتصنع اللا مبالاه و كأننا لسنا معها همست بأذن مريم الكبري بنتي و قلت لها
    ايه رأيك لازم ندخل هاجر قفص المتعه معانا الليله ضحكت مريم من تعجبها انني ممكن انيك هاجر بعد ان نكتها هي وسلمي اليوم قولتلها متخافيش اللي معاه بنات زيكم يبقي اسد
    شربنا الشاي و استمتعنا بمشاهدة قنوات الرقص و نحن نضحك و نرمي النكات الجنسيه بيننا و رقصت سلمي بشكل مبدع و كانت المره الاولي التي اراها ترقص و رأيت انها كانت مكبوته تخفي الكثير من الرقص و الرعبه الجنسيه و لم تخرجها الا مع تحرري معها
    حتي اقترب موعد النوم و وجدت هاجر التي كانت ترتدي عبائه منزليه بنصف كم تظهر بعض مفاتنها تسحب المنشفه لتذهب للحمام تركتها حتي سمعت الماء ينساب علي جسدها و فتحت عليها الباب و وجدت امامي انثي كالعصفوره الرقيقه لم تكن كجسد اخواتها ممشوقه بل كان الجسد الاروبي السكسي
    رشيقه مع جسم بط طري ليست نحيفه عيناها زو رموش هدابه ناعسه و شفتيها حكبة كريز احمر انفها مدبب بشكل فريد كالسندريلا شعرها ينسدل كالحريم
    بينما صدرها و كأني لم اري بجماله من قبل كان صدر رقيق ممتلي ينزل لتحت قليلا ليرتفع لاعلي من اتجاه حلماتها البارذه ليعطيك شكل حبة المانجو الممتلئه او كما يقولون صدر منجاوي وهو الصدر الذي لم اراه الا لقيل من النساء الفاتنات بينما بطنها ذو خصر مسحوب للداخل تنزل باتساع مع انحاء طيزها المرتفعه كانت طيزها المتوسطه تأخذ انحناء فريد ملفوفه تزيد من روعة جسدها الرشيق سخونه بينما تحت عانتها المرتفعه يسكن الدر بين جنبات كسها الرقيق الذي يأخذ نوعية الكس الطفولي الرقيق الوردي لتعلوه زغبات شعر خفيفه نظرت اليها متمعنا بادق تفاصيل جسدها الفريد الذي يظهر عاري امامي لاول مره بينما هي لم تبالي و كأني لست موجود بزبي المنتصب لاشده علي جسد ابنتي الوطي هاجر صاحبة السابعة عشر عاما
    اقتربت منها نظرت لي بعيون الرغبه و السكون فبعد ان رأتني مع اختيها الكبري و الصغري و زبي يشق اكساسهم ازيل بيننا جدار الابوه و اصبحت المتعه هي الواضح بيننا حملتها مبلله بين اذرعي و هي مغمضة العينان و عطر الشامبو يفوح من جسدها الفواح ذهبت بها لسريري بينما وقف بناتي سلمي و مريم يتبادلا القبلات و مداعبة الاكساس و ينظرو ان يرون ان انهي مهمة شق زبي لكس اختهم هاجر
    ضممتها بقوه و سخونه و هي بين يدي كفينوس الجميله و سندريلا الرقيقه امص شفتيها الرقيقتين و لسانها الحار لم تكن بهياج مريم او شراسة سلمي بل وجدت بطبعها الهدوء مع ظهور الرغبه بلل كسها الكثيف فعرفت ان جسدها و طبيعتها تتطلب معامله رقيقه رومانسيه نزلت لصدرها المنجاوي الصلب ارضعه بحنان و اصابعي امتدت بين شفرات كسها الرقيق الذي افرق تحته ملاءة السرير و نزلت لاتذوق عسله و هي تموج بجسدها برقه و تنهيد هادي مثير و زادت اثارتي عندما لمحت مريم و هاجر بجواري يأخذون وضع لحس اكساس بعضهم


    فصعدت بفمي لاعود لفم هاجر الرقيق و اجعل ارجل ابنتي هاجر مفتوخ و اضع زبي المنتصب بينهم لاشعر بها تحرك جسدها من الاسفل ليحتك بظنبورها و شفراتها و مع مصي لفمها اصبحت اضغط بزبي علي فتحة كسها المبتل لكنها لم تكت كاخواتها سلمي و مريم احسست بألمها و مع كل محاولة دخول لزبي يشد بجسدها خوفا و الما اشرب لسلمي و مريم ان يتبادلا معها القبلات و يزيدا من هياجها و أتيت بمرهم مسكن دهنت به كسها بالكمل و شغلت نفسي بلحس اكساس مريم و سلمي اللذان يتبادلان رضاعة صدر اختهم هاجر و مص فمها حتي احسست ان مفعول المسكن قد تم بكسها وظهر البلل بكثره مع كسها اتيت بالفازليين وضعت مته الكثير علي زبي و دهنت به كسها و نمت فوقها مره اخري و اخذت امرر فوهة زبي بين شفرات كسها حتي جعات الرغبه تاكلها و تطلب مني ادخاله بكسها حتي دفعته مع الفازلين و بللها لينزلق بين جنبات كسها لتصرخ صرخه كبيره التقم بعدها فمها و اثبت جسدي فوقها حتي تهداء رعشة الم فتح كسها و عاودت تحريك زبي مره اخري بشكل لطيف و انا اتبادل معها القبلات حتي افرغت حليبي الذي اختلطت بدماء كس ابنتي الوسطي


    و منذ ذلك الوقت و اصبحت بناتي معشوقات زبي و زبي معشوق اكساسهم و فتحات طيزهم الساخنه
    حاليا مريم مخطوبه و تنتظر الزواج و اتفقنا ان كل من يأتي دورها بالزواج ان تجري عملية ترقيع بكارة كسها
    و بالرغم من حياة التحرر بيني و بين بناتي الممحونات الثلاثه حياتنا الملتزمه مستمره امام الجميع و جميعهم يرتدون الحجاب و الملابس الفضفاضه امام الجميع و للعلم في الظاهر بناتي الثلاثه يضرب بهم المثل في الاخلاق وسط جميع جيراننا و اقاربنا
    وحياتنا الجنسيه هي باب مغلق باقفال الدنيا لا يدخله ولا يعلمه غيرنا

     

     

    المزيد »
  • قصة نيك شرموطة اتناكت من ابوها واخوها نيك قصص نيك محارم 2016

    وصلتنتي رساله من { roona }
    تقول بأنها اغرت والدها وجعلته ينيكها في طيزها
    كما كان ينيكها من قبله اخوها مازن
    الذي علمها طريقة استقبال الزب في طيزها
    دون ان يسبب لها آلاما جانبية.
    القصة انشرها كما وردتني دون اضافات

     

    *** اليكم القصة ***

    اغريت ابي حتى ناكني كما ناكني اخي قبله

    أمي تنام مبكرة كعادتها ويبقى أبي كل مساء جالسا
    بجلابيته في غرفة الجلوس يشاهد التلفزيون ويشرب الويسكي،
    وأنا منذ أيام أفكر في كيف أجعل أبي ينيكني،
    بعد أن ارتديت قميص نومي في ذلك المساء

    غيرت رأيي خلعته
    وارتديت بيجامتي ذات البنطلون القصير،
    ثم وقفت أمام المرآة نظرت إلى سيقاني ثم أدرت ظهري
    وبدأت أنظر إلى طيزي، ترى كيف سيراها أبي وهل ستغريه،
    ذهبت لأجلس معه في غرفة الجلوس جلست برهة ثم قلت له :
    -بابا أريد أن أذوق الويسكس -قلت لك ألف مرة أنك صغيرة
    -لست صغيرة أنظر إلى صدري أصبح كصدر أمي
    نظر إلى صدري باستغراب وكأنه يراه لأول مرة
    ثم لمعت عيناه،
    وعاد للنظر إلى التلفزيون، ولكنني بعد برهة ألححت
    -بابا بدي ويسكي – يابنتي انت صغيرة عالويسكي،
    ولكن انتظري سأجلب لك شيئا يناسبك غاب برهة
    ثم رجع يحمل كأسا صغيرا به سائل أحمر قال لي
    أنه ليكور وأنه حلو المذاق ويناسبني، وضعه أمامي
    ثم عاد ليجلس في مكانه يرتشف من كأس الويسكي،
    رشفت قليلا من الليكور كان حلوا ولكنه سبب لي بعض الحرقان
    في حلقي لم أذكر ذلك بل قلت له أنه لذيذ وأكملت شرب الكأس
    بينما كان ينظر إلي هو من طرف عينه دون أن يدري أنني ألحظه،
    ثم قال لي -ياللا عالنوم -كلا لا أريد أن أنام الآن دعني
    أتمدد قليلا هنا على الأريكة -حسنا ربع ساعة فقط تمددت
    على الأريكة التي بجانبه وجعلت رأسي في الناحية البعيدة
    عنه حتى يرى طيزي وسيقاني في الطرف القريب منه،
    ومد يده ليداعب زبه من فوق الجلابية عدة مرات
    فعرفت أنني في الطريق إلى الحصول على ما أريد،
    بعد فترة تظاهرت بالنوم فنادانني ولم أرد متظاهرة بالنوم
    فحملني إلى غرفتي وضعني على جاني على السرير

    ثم وقف خلفي برهة لا أدري ماذا يفعل فتحت عيناي قليلا
    ونظرت في مرآة التسريحة التي أمامي كان ينظر إلى فقط
    ولا يفعل شيئا مضى وقت حسبت أنه طويل جدا قبل أن يضع يده على خاصرتي
    ويناديني فلم أرد مما جعله يتأكد بأني نائمة،
    ثم بدأت يده تهبط إلى طيزي من فوق البيجاما تحسسها طويلا
    من الجانب والخلف ثم هبطت يده إلى ساقي العاريتين،
    وبدأت تمشي عليهما من نهاية البيجاما حتى الركبة،
    لعدة مرات ثم بدأت يده تندس تحت فتحة بنطلون البيجاما
    وتدور يمينا ويسارا على إليتي،
    قلت في نفسي كم أنا غبية كان قميص النوم أفضل من البيجاما،
    كما أن الكيلوت كان يضايقه ليتني لم أرتدي الكيلوت هذه الليلة،
    غابت يده لفترة ثم بدأت أحس بأنفاسه عند فخذي
    وشعرت بتهيج شديد وبدأ ذلك السائل بيسيل من كسي
    المرتعش بالتقلصات الشديدة المستملرة،
    ارتفعت شفاهه على فخذي ووصلت قدر ما يستطيع إلى إليتي
    غير أنه توقف فجأة ثم هب واقفا وخرج من الغرفة،
    وبقيت أنا غارقة في أحلامي سعيدة بالتقلصات التي تنفض كسي.
    في الليلة التالية كنت قد تعلمت فارتديت قميص النوم
    ولم أرتدي كيلوتا وجلست في غرفة النوم،
    وفاجأني بالقول -هل أحببت الليكور -كثيرا -هل تريدين المزيد منه الآن
    -نعم عندما عاد هذه المرة لم يكن يحمل كأسا صغيرة بل كبيرة مملؤة بالليكور
    قلت في نفسي أنه مصمم على التقدم هذه الليلة،
    شربت الكأس على فترات ولكني كنت متلهفة على إنهائه
    وكنت أعلق على ما يظهر بالتلفزيون تعليقات غبية جزء منها عن قصد
    بينما الجزء الآخر عن سكر وكذلك كانت ضحكتي
    ثم قلت له أنا نعسانة سأذهب لكي أنام وكنت واثقة
    من أنه سيتبعني بعد فترة. نمت على جانبي
    في طرف السرير بيث يستطيع أن يصلني
    وهو واقف بجانب السرير،
    ورفعت قميص النوم لما فوق طيزي ثم تغطيت بالغطاء
    وجلست أنتظر وفي جسمي ارتعاش هز مزيج من الخوف والشهوة والترقب،
    ولم يطل انتظاري إذ أنه دخل خلسة
    ولم يضئ النور مكتفيا بالضوء الخافت في الغرفة،
    ناداني بصوت منخفض، ثم رفع صوته دون رد أو حركة مني
    فاقترب من السرير رفع الغطاء ببطء ليجد طيزي عارية أمامه،

    نظرت في المرآة فوجدته قد أمسك بزبه من فوق الجلابية
    ثم رفعها وأصبح زبه متصبا في الهواء،
    وهو يمسده دون أن يرفع عينيه عن طيزي العارية،
    ثم ركع على ركبتيه حتى أصبح فمه في مستوى طيزي
    وراح يقبلها بقبلات خفيفة وينقل شفاهه عليها من مكان إلى آخر،
    ثم بدأت أحس بلسانه يباعد مابين إليتي حتى وصل إلى الفتحة
    وبدأ يدس نفسه فيها وتذكرت كلام أخي مازن :
    .يجب أن أسترخي وأن أستقبله راغبة وأنني أريده
    وبينما أنا أفكر اخي مازن حينما كان ينيكني ..
    كان لسان أبي قد امتد في أستي وأحسست بشفاهه على جانبي الفتحة
    وهو منهمك في إدخال لسانه وإخراجه حتى نسي حذره الشديد،
    وفجأة توقف ثم خرج من الغرفة،
    وبدأ قلبي بالخفقان ظننت أنه عرف أني لست نائمة،
    إلا أنه عاد بعد قليل ومعه علبة من الكريم وضع بعضا منها على زبه
    وأخذ يمسده ثم اقترب مني واحتضن طيزي
    وسدد رأسه ناحية فتحة طيزي
    وبدأ يدسه ببطء شديد وأنا أحاول ما أستطيع أن أسترخي
    حتى أساعده إلا أنه كان حذرا جدا ومضى وقت كأنه دهر
    دون أن يستطيع إدخاله ولم أجد بدا من أن أدفع نفسي عليه
    في حركة تبدو كحركة النائم فأصبح داخل طيزي
    هدأ هو مكانه وهدأت أنا
    وكانت تلك فرصة لطيزي كي تستوعب زب أبي الكبير ..
    كما كان يقول لي اخي مازن : ان الطيز تأخذ حجم القضيب الذي فيها
    وقد كان واضحا أن قضيب أبي أكبر من قضيب أخي مازن،
    بدأ أبي يحرك زبه في طيزي ببطء وبدأت أشعر بنشوة عارمة،
    حتى أحسست أن السرير قد تبلل من ماء كسي
    ثم تسارع في حركته فلم أستطع أن أكتم آهة خرجت مني رغما،
    مما جعله يتوقف ولكنني لم أكن أستطيع أن أتوقف مهما حدث
    دفعت نفسي عليه قائلة -ياللا بابا ياللا .............
    عرف أي مستيقظة وانني أريده عانقني بشدة
    وجعل يقبلني من كل مكان في جسمي
    ويضرب زبه في طيزي ضربا شديا
    وشعرت بتقلصاتي اللذيذة تسري من كسي إلى اسفل قدمي
    ومن طيزي إلى قمة رأسي
    ولم أكترث بصوتي وهو يعلو نيكني يا بابا ...نيكني
    ومن تلك الليلة صارت طيزي ملكا لأبي
    بعدما كان يستفرد بها اخي مازن لسنوات .

     

     

    المزيد »
  • مراتي تتناك من ابويا قصص سكس محارم عربية

    قصص سكس محارم 2016 

    اسمي ياسر عمري 28 سنه و زوجتي سلمي صاحبة الجمال المميز و الجسد الرائع​

    قصص سكس محارم 2016

    انا اخ لمجموعه من الاخوه توفت امي في سن صغير و اتجوز ابويا من ام اخواتي​

    و طبعا عمري ما كنت واخد حقي زي اخواتي دايما اخواتي كان حقهم محفوظ بزياده​

    بسبب حب ابويا لامهم كبرت و انا محروم حتي تزوجت من الجميله سلمي​

    التي كانت شهوانيه مثلي ولا تشبع من الجنس ​

    ومع الوقت كنت ازور مواقع السكس انا و زوجتي الجميله​

    لكن كنت دايما بحث بالظلم لان فلوس ابويا كلها بتروح علي اخواتي و نا لا ​

    خصوصا ان ابويا تاجر كبير و بيلعب لالفلوس لعب و كان معروف عنه​

    بالرغم انه عدي الخمسين انه بتاع نسوان ويشتهر بامتلاكه زب كبير ممتع​

    انا و مراتي كنا نتكلم كتير في التحرر و كتير كنت بنكها و نتخيل انها بتتناك من غيري​

    و بيوم ابويا كان عندنا و كان لبس مراتي مغري جدا​

    على جسمها الانثوي المثير لكن لا انا ولا مراتي فكرنا في كده​

    و طلبت من بابا يتغدي معانا ومراتي كانت كريمه جدا معاه و بتضحك في وشه لكن لاحظت​

    ان عين ابويا بتروح و تيجي مع جسم مراتي و حسيت ان بيبض لها بصة شهوه​

    لدرجه اثارتني و بعد ما مشي كنت هايج جدا​

    علي مراتي لدرجه قلعتها في الصاله و نزلت لحس في كسها​

    و نكتها قالتلي مالك هجت مره واحده كده ليه قولت لها​

    بصراحه حسيت ان ابويا بيبص عليكي قالتلي انها​

    لاحظت كده فعلا لغاية ما نزلت لبني بعدها لقيتها​

    نامت علي صدري و قالتلي انت قولتلي كتير​

    ان ابوك معروف عنه انه بتاع نسوان ما تسبني اوقعه​

    مدام انا و انت حاسين بانه بيبصلي بشهوه قولت لها​

     

    قصص سكس محارم 2016

     

     

     

    بس خايف الموضوع يكون عكسي قالت نجرب​

    و فعلا لقيت مراتي بتتصل بيه علي و شكرته علي انه زارنا و انه لازم دايما يجي​

    تاني يوم قالتلي تعالي نصيع علي ابوك و اتصلت بيه​

    ازيك بابا حبيبي وحشتني قالها انتي اكتر يا سلمي​

    قالت له انا لوحدي و ابنك سافر مأموريه و مش عارفه​

    اكل لوحدي ياريت يا بابا تيجي تتغدي معايا​

    و تفتح نفسي و طبعا كل كلامها كان ناعم و بدلع​

    لدرجة انه قالها انا ورايا شغل و اجتماع مع تجار بس عشان خاطرك انا جاي حالا ​

     

     

    قصص سكس محارم 2016

     

     

    قولت لها ناويه علي ايه يا مجنونه​

    قالت لي اسكت انت ادخل اول ما تحس انه وصل استخبي باوضة النوم و هي قامت لبست​

    قميص نوم ضيق و قصير يوقف ازبار الدنيا كلها و عملت احلي مكياج​

    و لبست كلوت فتله و حطت احلي برفان دقايق​

    و جرس الباب رن فضلت انا في اوضة نومنا اراقب ​

    اول ما فتحت الباب لقيت بابا اتهبل علي منظر مراتي​

    و بزازها و طزها و كسها البارز​

    اللي تفاصيلهم واضحه جدا من قميص النوم​

    و خدت بابا بالحضن و قالتله انا لابسه براحتي​

    انت ابو جوزي و مش غريب و بعتبرك زي بابا​

    و شفت ابويا زبه وقف زي العامود و حاسس انه اول مره يشوف ست قدامه​

    قعد بابا و هي بتدخل وتطلع من المطبخ للصاله و عينه علي طيز مراتي​

    و زبه علي اخره وقعدت سلمي مراتي جنب بابا تأكله باديها و هو عرق جنبها و كان علي اخره​

    و هي قعدت تشتكيله مني عاجبك يا بابا ياسر مش سائل فيه و دايما بيبات بره و كمان مقصر معايا​

    في مصاريف البيت لقيته مطلع لها مبلغ كبير و قالها خدي اصرفي و اتدلعي براحتك​

    و اي حاجه تطلبيها انا تحت امرك لقيتها باسته وقالت له حبيبي يا بابا​

    و حسيت ان ابويا نفسه يهجم عليها يقطع كسها بس خايف من رد فعلها لغاية ما قالها​

    انا حمشي يا سلمي عشان الشغل حضنته سلمي و قالتله شكرا يا بابا ياريت تسال عليه​

    علي طول و تيجي تقعد معايا و سابته مشي و هو حيموت و ينيك مراتي​

     

     

    قصص سكس محارم 2016

     

     

    بقولها سبتيه ليه دا كان خلاص عالاخر تعبتيه قالت لي اصبر التقل صنعه​

    و دقايق لقيته متصل بيها يطمن عليها لغاية بالليل كل دقيقتين يكلمها و بالليل قالت له اما يا بابا​

    لو تقدر تبات معايا انا خايفه انام لوحدي لان ياسر بايت بره و دقايق و بابا وصل شقتي​

    و هو ايل فواكه و علب تورت و جاتوهات و قالها انا كلمت المدام قولت لها رايح استلم بضاعه​

    من اسكندريه و حبات هناك و جيت عشان ما تبقيش لوحدك و قعدت جنبه و فردت شعرها​

    علي صدره و قالت له بحبك يا بابا و هو عالاخر بس خايف و زبه شادد انا كنت مستخبي​

    بغرفة نوم الضيوف و متابع كل حركه و بعد العشا قالت له اقولك علي حاجه نفسي​

    فيها بس ابنك مش بيخليني اعملها قالها تؤمري قالت له نفسي ارقص قالها​

    يا سلام خدي راحتك و مراتي زلت رقص و دلع و هو زبه عالاخر لغاية ما قالها انا عايز انام​

    و لسه رايح اوضة الضيوف اللي انا مستخبي فيها قالت له لا يا بابا نام معايا انت مش غريب​

    و زي ما يكون منتظرها منها و دخلوا اوضة النوم بيقولها هاتي بجامه البسها من بتوع ياسر​

     

     

    قصص سكس محارم 2016

     

     

    قالت له عادي يا بابا الدنيا حر خليك باللبس الداخلي ابويا قلع و فضل بالبوكسر و الفانله​

    و زبه حيقطع البوكسر و باين عليه الاحراج و مراتي نامت جنبه و حطت راسها علي صدره​

    و مثلت انها بتعيط قالها مالك قالتله مكسوفه يا بابا قالها انا زي بابا اجكي قالت له انا ست​

    و ليه حقوق و ياسر مقصر معايا و مدت اديها علي زب ابويا و حسيت انه اتكهرب​

    و مجرد ما بصت في عنيه لقيت ابويا حضنها و حط شفايفه علي شفايف مراتي​

     

    قصص سكس محارم 2016

     

     

     

    و مراتي سايبه نفسها بس بتتمنع بالكلام و هي بتقوله لا يا بابا​

    ما ينفعش و ابويا ولا هنا و نزل من شفايف لصدرها يرضع في حلمات مراتي​

    و ايده بتلعب بكسها و مراتي فتحت رجليها و كسها كان شلال من هيجانها​

    و نزل لبويا بلسانه علي كس مراتي يلحسه​

    و انا من هيجاني نزلتهم علي نفسي من منظر ابويا و هو بين كس مراتي بيلحسه​

    و اول ما نام فوق مراتي من هيجانه و وجع مراتي من كبر زب ابويا​

    اول ما زب ابويا دخل في كسها نزلهم في اقل من دقيقه​

    و مراتي مسكت زبه تمصه لغاية ما وقف تاني و ناك مراتي طول الليل​

    بجميع الاوضاع​

    و من ساعتها و كل فلوس ابويا رجعت تاني ليا​

     

    قصص سكس محارم 2016

     

     

     

    بفضل كس مراتي الجميل المثير ​

    المزيد »
  • قصص سكس محارم انا وابنتي قصة نيك ساخنة جدا للكبار فقط

    زوجتي لا تحب المرح أو الخروج وأيضا لا تشتاق للجنس قصص سكس محارم ولا تطلبه كانت باردة و انفصلنا بسبب كثرة مطالبها المعيشية التى تفوق امكانياتى أنجبنا امل وهشام واتفقنا على أن تربى هي أمل وأتولى أنا هشامهشام كنت ألاعبه كثيرا واحن علية واشترى له لعب كثيرة لعدم وجود أصدقاء له له حجرة خاصة بهولكن عندما يستيقظ فى الليل يترك حجرته وينام بجانبى كنت أرسل عصام لامه يوم الخميس ثم يأتى هو وأمل يوم الجمعةثم ترجع أمل مساء الجمعة لامها وفى العطلات والأجازات الصيفية كانت امل تفضل أن تقضيها معى ومع أخوها لان أمها لا وقت عندها للخروج بهم للنزهةعصام الآن عنده عشر سنوات وأمل عندها ستة عشرة عاما طويلة مثلى وجميلة مثل أمها ومكتملة الأنوثة لم انظر لثديها عندما تنحنى ويظهر ثديها لم تثيرنى أوراكها المكشوفة عندما تجلس امامى ولا كلوتها عندما يظهر بدون قصد منها كانت تنام هى وعصام فى حجرتهما وعندما تستيقظ وتجد نفسها وحيدة قصص سكس محارم تأتى لتشاركنا السريرسريرى كبير ومهما كبر السرير لا يتسع لثلاثة أشخاص لينامو براحتهم فكنا ننام متلامسين وقريبين جدا من بعضكنت ألاحظ على عصام انتصاب عضوه أثناء الليل اغلب الأيام رغم عدم بلوغهعصام بينام جانبى وأمل بتنام على طرف السريروبتنام ملتصقة بعصام وغالبا قميص نومها مرفوع لأعلىأخبرتها مرات عديدة أن ترتدى بنطلون عند النوم ولكنها لا تحتمله من شدة الحرهل تحس أمل بانتصاب عضو عصام وهى نائمة خصوصا وأنها تنام وهى ملتصقة به غالبا؟ أمل لا تخجل أن تنام بجانب أخيها لأنه ما زال طفلافى يوم قامت أمل لدورة المياه فتقلب عصام واستقر على طرف السرير عادت أمل وتخطت عصام ونامت فى الوسط حتى لا توقظ عصاملامس جسد أمل جسدى وكان شديد السخونةفابتعدت بقدر ما يسمح السرير ونمتقلقت أثناء الليل لأجد أمل ملتصقة قصص سكس محارم بى وعضوى منتصبا انزعجت بشدة لأن أمل كانت نائمة وقميصها مرفوع وكلوتها ظاهر وأوراكها أيضا غطيتها وابتعدت عنها قليلا ونمت وسألت نفسي هل تعمدت أمل الالتصاق بى أثناء نومها عندما أحست بعضوى المنتصب؟استيقظت فى الصباح ووجدت امل ملتصقة بى ويدى على وسطها ومتدلية على بطنها وعضوى كان منتصبا هل أمل تتعمد الالتصاق بى أم أن الموضوع كله مصادفة ؟اليوم التالى قامت امل لدورة المياه وبعد أن عادت أمسكت عصام قصص سكس محارم وزحزحته لحافة السرير ونامت فى الوسط لتتعمد الالتصاق بى انزعجت بشدة عندما تأكدت من تعمد امل الالتصاق بىوأدركت أن امل كانت تحس بعضو عصام وتلصق به ولكن لأن عضوه صغير جاءتها الفرصة لتلتصق برجل كامل الرجولةحركت في شهوة الجنس وخفت من الإنجراف فطلبت منها تذهب لمامتها علشان ما تزعلشوتقعد معاها يومين فى محاولة منى أن أبعدها عنى وأيضا اطرد الأفكار دى من دماغى ودماغها وأعيد السيطرة على نفسىراحت أمل وباتت يومين ورجعتبعد ما رجعت من عند مامتها قالت وحشتنى أوى يا بابا وحضنتنى من الأمام ولفت يدها حول رقبتى وارتفعت بجسدها حتى تقبلنى من خدى وجسدها كله التصق بى وعضوها لمس عضوى وأوراكها لمست أوراكىكهربا سرت فى جسدى كله عندما حضنتنى وأحسست بجسدهااستنفرت كل الحرمان والمعاناة التى كنت أعانيها من الجنسنمنا فى الليل وعضوى انتصب بشدة وكنت فى قمة الإثارة والشبقامل أحست بانتصاب عضوى الشديد فالتصقت بى أكثر وبدأت تتحرك ببطء بمؤخرتها علي قضيبي و أنا مستمتع بجسدها الساخن ولكننى لم أتجاوب معها و لم استطع ان ابعد جسدى عن جسدها الذي اثارنى جدا بدون إقامة علاقة مع ابنتياعتادت كل يوم ان تزحزح عصام وتنام فى الوسطاليوم التالى كنت نائم على ظهرى واستيقظت أثناء الليل ووجدت امل وقد وضعت وركها وسط رجلاى و نائمة على جنبها تجاهى وبدأت تحرك وركها حتي انتصب قضيبي وأنا مستمتع لكنى لا أريد ان يتطور الموضوع وأتمنى أن يتوقف الأمر عند حد التلامس الحرمان يقتلنى ولا أستطيع المقاومةاليوم التالى وجدت امل تتحرك بطريقة ملحوظة أكثر على عضوى المنتصب وأحست أنى مستمتع لكننى غير راغب فى إقامة علاقة بدليل أنى لم ابعد جسدى عن جسدها أرادت ان تثيرنى أكثر لكى أتجاوب معها واترك خوفى أرادت أن تقول لى أنها مستمتعة بى وتريد إمتاع أكثر حتى الآن نحن نتصنع النوم لأننا خجلانين ان نواجه بعضوضعت يدى على وركها الساخن جدا فأثرتها واثارتنى أنا أيضا وقتها أدركت أنى لن استطع مقاومتها زادت حركتها أكثر بدأت أحرك يدى على وركها اعتدلت ونمت على جنبى فى اتجاهها وبدأت أحرك يدى أكثر على وركها ففتحت أرجلها أكثر ووصلت يدى بين وراكها لفوق لكسهابدأت أتحسسه من فوق الكلوتبدأت تتحرك اكثريدى تسللت داخل الكلوت ولمست كسها على اللحم مباشرة يدى تحركت على الشق مباشرة من فوق لتحت افرازاتها كانت غزيرة واحسست بها ورائحتها كانت واضحة جدابدأت تتنفس بصعوبة وقلبها يدق بعنف وبسرعة وجسدها بدا يهتز ويتشنج بشدة ويعلو ويهبط الى ان هدأت وانزلت مائها وهدات بعدها احسست انها مغمى عليهاوضعت يدى على عضوى بشدة الى ان انزلت لبنىتضايقت لما حدث ولكننى لم استطع ان اوقفه أو أقاومه ومقاومتى انهارت تمامااليوم التالى أمل ألصقت مؤخرتها بى وبدأت أتحسس ثدييها وقرصت الحلماتوانتصب عضوى بشدة وتحركت امل بشدة ليستقر عضوى بين فلقتيهاو تحركت بعضوى على مؤخرتها الى ان قذفت لبنىواهتز جسمي بشدة وهى أحست بى عندما قذفت لبنىذهبت أمل لامها ومكثت عندها يومين وعادت ومعها قميص نوم قصير خاص بأمها يصل الى نصف وراكها وهى واقفة وواسع عليها لتثيرنى ولتتعرى أكثر أثناء نومهالم استطع أن أوقف التطور وكنت متضايق جدا ولكننى كنت مستمتعالحرمان من الجنس جعلنى لا أستطيع ان أقاوم ابدأ و لكنى لم ارفض ما بدأته املوعندما تعود من عند أمها تكون مثارة جدا وتثيرنى بكل الطرق لكى أتجاوب معها كانت ترتدى السوتيان طوال اليوم ثم تخلعه عند النوم قصص سكس محارم وهي الآن لا ترتدى السوتيان مطلقا فى النهار لكى تثيرنى عندما تنحنى واعتاد على رؤية ثدييها دائمامرة كانت عند أمها و أخذت احد كلوتاتها لأنه كان كبيرا عليها عندما ترتديه وعندما تجلس وأرجلها مفتوحة أرى شفرات كسها بوضوحعدت من عملى ووجدتها جالسة على الأرض وجلست على الانتريه قبالتها كانت جالسة القرفصاء وأوراكها وكلوتها بالكامل واضحين امامىلم تستر نفسها أو تدارى جسدها العاري امامىامل تثيرنى بكل الطرق وأنا مستاء جدا ولا أستطيع إيقافها مرة رجعت من عملى لقيتها لابسة قميص الخروج اللى بألبسة فوق البنطلون وواصل على أول كلوتها ايه ده يا املأصلى غسلت كل هدومى يا بابا وملقيتش غير ده ألبسههى قاصدة طبعا عشان تثيرنىيومها نامت بالقميص كدة وحطيت ايدى ودخلتها جوة الكلوت الواسع من الأمام وحسست على الشق وجبتهم مرتين أنا وهىمرة كانت بتستحمى وندهت عليا عشان أناولها هدومها بتتعمد تتركهم عشان أناولهم لهابتمد أيدها عشان تاخدهم عملت إن الصابون دخل في عينيهاآه عينى يا باباوتركت الهدوم تقع فى الأرضقالت الصابون دخل عينى وبتدعك فى عينيها وهى عارية تماما مش قادرة يا بابا عنياطيب استرى نفسك عشان ادخللبست الكلوت اللى وقع على الأرض و هو مبلول وحطت يدها على ثدياها حتى تستر ثدياهاتركت يدها من على ثديها وأشارت على عينهامسحت الصابون من على عينيها وسكبت عليهما الماء أعطيتها البشكير عشان تجفف جسدها ومش عارفة تجفف عشان عينيها لسة بتوجعها أخذت البشكير وجففت ظهرها وبعدين نزلت لتحت مشيت البشكير على الكلوت من الخارج وبعدين نزلت على وراكها من تحت لفوق يد من الداخل ويد من الخارج حتى فوق لمست كسها وأنا باجفف وراكها وجففت شعرها ثم أكتافها ونزلت على ثديها نزلت يدها على طرف ثدياها من تحتجففت ثدياها ثم نزلت الى أسفلرفعت يديها الى أعلى ثدياهاجففت ثدياها من أسفل والحلمات كانت ظاهرة قصص سكس محارم وجففتها أيضاونزلت على بطنها ثم على الكلوت من الخارج ومشيت البشكير على كسها ثم وراكها حتى أسفلخرجت من الحمام وجبت ملابس غير اللى وقعت على الأرض وتبللتهتلبسى سوتيانة؟قالت لاأصلها بتضايقنى حاسة أن صدرى منفوخ(من الإثارة طبعا)ألبستها قميص النوم بدون سونتيان ثم قلت لها اخلعي الكلوت لأنه مبتلنزلت الكلوت من تحت القميص وألبستها الكلوت الجديديومها حصل لى إثارة شديدة جداوتحسسنا جسد بعض فى الليل وأنزلنا نحن الاثنينبالتأكيد امل هى اللى قصدت انها تضع الصابون فى عينيها عشان يحصل كل ده وارى جسدها العارى خاصة وان الكلوت كان مبلول وشعر عانتها وكسها ظاهرين بوضوح تحتهمرة كنت فى الحجرة أباشر بعض الأعمالوجاء عصام بابا امل بتتوجع فى الحمام وبتصرخمالهامش عارف بس بتتوجعجريت على الحمامطرقت الباب على املامل مالكهاموت يا بابافى ايه يا أملمغصهيموتنى يا باباأجبلك حاجة للمغص يا أمل هاموت يا باباهاموت يا باباادخل ولا إيه يا أملتعالى يا باباطيب استرى نفسككانت جالسة على قاعدة التواليت وأرجلها مفتوحة وأيديها الاثنين على بطنهاوكلوتها بين أرجلها تحت ركبتيهابتضغط بشدة على بطنهافى إيه يا أملمغص فى بطنى هيموتنى يا بابابابا اضغط هناايدك قوية يا بابالما بتضغط جامد بيقل المغص يا بابا(عاوزانى اضغط على سوتها)اضغط جامد هنا يا بابا بعدت ايديها الاتنين ومديت ايدى على سوتها وضغطت عليها جامدوضعت ايدها فوق ايدىاضغط اكتر يا باباخليك ضاغط يا بابا المغص بيقلبعد فترة أنا استريحت يا باباشكلها كان تعبان فعلا وجسمها عرقان ووشها اصفرلو سمحت هات لى سماعة الدش واخلط الماء بس ميكونش سخن أوىيعنى احتمل سخونيتهافعلت كما طلبتهات هنا يا بابا وفتحت رجليهانزلت الماء على سوتها وكسها العرق كان نازل على عينيهاانتى غرقتى عرق يا أمل معلش يا بابا مش قادرة أقوم حمينى لو سمحت يا باباحاولى تقومى كدة يا أمل وحمى قصص سكس محارم نفسكمش قادرة يا بابا جسمى سايب كلهحاضر هاحميكىاحميكى وانتى لابسة القميصصدرى عرقان يا بابا وجسمى كله ملزقيعنى أقلعك القميصلو سمحت يا باباقلعتها وابتديت احميها بالليفة الاسفنجية والصابونعلى أكتافها وثدياها وبطنها وظهرها ووراكها وأرجلها حتى أصابعهامسكت منى الاسفنجة وعملت بين رجليهاعانتها وكسهاعندها الدورة الشهريةبس مش متأكدجففت جسدها وبعدين لبستها قميص النوموالكلوتالمرة دى شفت جسد أمل كله عارى تماما حتى عضوها وضغطت على عانتها وثدياها أمل كانت بتلبس هدومها وأنا كنت فى الحجرة بتاعتها بابحث عن حاجة أمل خلعت قميص النوم وبقت بالكلوت ولبست البنطلون كانت تعطينى ظهرها وهى بدون سوتيانة طبعا شكلها ظاهر فى المراية من الأمام وهى تدرك انى شايفها فى المراية من الأماملما تكون خارجة تلبس السوتيان وتقوللى بابا اقفل لى السوتيان يعنى عادى إن أمل تقف بالسوتيان والكلوت امامىمرة من المرات ندهتلى فى حجرتهابابا تعالى قللى رأيككانت لابسة بادى حمالات بدون الستيانة طبعا وشورت ابيضإيه رأيك يا باباحلوين يا أمل ماما مش بترضى تخللينى ألبسهم لو فى حد غريب فى البيت عندها حق يا أملأصلهم مفسرين جسمك خالصإنت كمان بتتكلم زيهادى الحقيقةطيب استنى هاوريك شورت جينز أحلى منهاعطتنى ظهرها وقلعت الشورت ولبست الشورت الجينزكانت لابسة كلوت احمرلبست الشورت الجينز اية رأيك بقىيخرب عقلك يا أمل ده قصير أوىانتى حابة تلبسيه ليه يا أملبيبين جمال جسمى يا باباوبعدين أنا بالبسه فى البيت بسيعنى عاوزة تورينا جمالكانتى فى عيونى أجمل بنت فى الدنياحبيب قلبى يا باباوحضنتنى ولزقت جسمها فى جسمىلزقت خدها فى خدى وباستنى من خدى حصللى إثارة شديدةوضعت يدى حول وسطها وضميتها بشدة على جسمىيدى كانت على أول مؤخرتها آخر ظهرهالكننى خجلت أن أضع يدى على طيزها وأضمها لجسدىلكن هى لا تخجل منى وكانت تتمنى انى افعل قلعت الشورت الجينز وارتدت قميص النومالكلوت لونه احمر قانى ابتسمت بخجلعاوزة منك طلبعاوزة ايهعاوزة اشترى حاجةاية هىبس من غير ضحكقولى طيبكلوتات بيكينىاشمعنى الطلب دهاصحابى كلهم شاريينه وبيلبسوه أصله بيظهر جمال الجسمبلاش يا املعشان خاطرىوافقت أخيرا بعد إلحاحها الشديدالكلوت عبارة عن مثلث من الأمام وشريط رفيع من الخلف امل اشترت ثلاثة كلوتاتأنا قستهم حلوين أوى يا بابا هالبسهم النهاردة طول النهار عشان أجربهمكان عندى شوية شغل باخلصهم فى حجرة المكتبمش هتنام يا بابانص ساعة اخلص اللى فى ايدى واجىأنا داخلة أنامخلصت شغلى وطفيت نور الحجرة ورحت أنام امل كانت نايمة على بطنها ومؤخرتها عريانة بالكامل مؤخرة امل كانت جميلة وكبيرةكأنها لا ترتدى كلوت لأنه فعلا عبارة عن شريط رفيع بين الفلقتينحصللى إثارة شديدة جدا وعضوى انتصبرفعت جلبابى لأعلى حتى أحس بجسد املأنزلت شورتى لأسفل وأمسكت زوبري لأدلكهأحست بى امل فتقلبت على الفراش والتصقت بىنصفى الأسفل عارى ونصفها الأسفل أيضاالتصقنا ببعض قصص سكس محارم بشدة أنا وهى وتحركنا عكس بعضلنشعر بالاحتكاك أكثر وأكثر أدخلت عضوى المنتصب بشدة بين فلقتيها وفرشت به شفرات كسها امل تحركت أكثر لتمكننى منها ووسعت بين أرجلها وضعت يدى على بطنها لأضغطها على جسمى والتصق بها أكثروأخذت أحك رأس زوبري علي فتحة كسها بسرعة وبشدة حتي أحسست كأن نار ستخرج من بين شفرتيهاتنفسنا بصعوبة وضربات قلبينا تسارعت بشدةإلى أن أنزلت لبنى علي شفراتها وعانتهاأول مرة افعلهاكنت مثار بشدة واستمتعت جدا بس كنت أيضا متضايق للغايةمكثنا فترة ثم أعدنا الكرة مرة أخرىبعدها امل قامت للحمام لتغتسل وعادت بعدها والتصقت بى ووضعت يدى على بطنها ونمنالا أستطيع أن انظر فى وجهها وهى كذلكنفعل وكأننا نائمين امل سئلتنى مرةبابا عاوزة استفسر منك عن حاجةقولى يا املواحدة صاحبتى بتقوللى إن أختها حامل من صاحبها بدون زواجازاى تحمل بدون زواج؟مش البنت المتجوزة بس هى اللى تحملهو ينفع كدةايوة ينفعازاى بقى لو مارست معاه الجنس وانزل بداخلها ممكن أوى تحمل الزواج بينظم العلاقة الجنسية مش بيمنع إن الواحدة تحمل بدون زواجيعنى لو مارست الجنس بالزواج أو بدون زواج ممكن تحمل بس شرطه أن زوبره يخش جوة كسها ويرمي لبنه جواهايوة فهمتاستفسار تانىقولى يا املهى قالتلى كلمة معرفتش معناهابتقول إن لها كام معنىاية هى؟ناكهايعنى اية يا بابا ناكها دي؟النكهة يعنى الطعميعنى قهوة جيدة نقول نكهتها حلوة يعنى مذاقها جيد طيب لها معانى تانيةيعنىاية هىمصرة تعرفىعادى يعنىناكها باللغة العامية يعنى مارس معاها الجنسيعني دخل زوبره في كسهاايوة فهمتعشان كدة هى كانت بتضحك وهى بتقولهالىبابا إنت سبت ماما ليه؟ لحاجات كتيرةمشاكل جنسية مثلا مش متوافقين جنسيا مع بعض؟أبدا يا امل كنا كويسينمشاكل حياتية ؟أنا آسفة!!ماما كانت بتمتعك جنسيا؟ايوة عادى يعنىيعنى اية التوافق الجنسى بين اتنين يا بابااملبلاش الحوار دهأنا كبرت وعاوزة افهم يا بابامش عاوزة اعرف من اصحابىعاوزة اعرف كل حاجة منكالتوافق الجنسى يعنى الاتنين بيعرفو يمتعو بعضازاى يعنى؟انا كنت محرج جدا بس اضطريت أكمل لانى وافقت من البداية على الحواريعنى الراجل يعرف الست بتتمتع من إيه ويعمله لها عشان يثيرهاوالست تعرف الراجل بيتمتع من إيه وتعملهمش فاهمة وضح اكتركفاية يا امل بابا انا ممكن اعرف كل ده واكتر من اصحابى بس هما معلوماتهم فيها حجات غلط كثيرعاوزة اعرف الصح منك إنتانا كنت محرج جدا لكن اضطريت انى أكمل الحوارهتتعبى من المعلومات دى يا املبس قوليعنى فى ست تحب القبلات كثيرا وتثار منهاست تحب الكلام الرومانسى وتثار منهست تحب إن زوجها يدلك ثديها كثيرا ويمصه قصص سكس محارم بشفايفهزوجة تحب إن زوجها يعض حلماتها ويلحسها بلسانهست تحب ان زوجها يتحسس بظرها كثيرا ويضغط عليهزوجة تحب كثرة المداعبات وتثار منهازوجة تحب ان زوجها يدخل إصبعه فيها إثناء المداعباتزوجة تحب ان يدخل زوجها يده فى شرجها إثناء المداعبةزوجة تحب ان يقبل زوجها جسدها كله ويلعقه بلسانهزوجة تحب العنف فى الجنسزوجة تحب الإيلاج داخلها ولا تحب المداعبات كثيرازوجة تحب ان يمتطيها الرجل يعنى يركب فوقها زوجة تحب ان تمتطى الرجلزوجة تحب ان زوجها يسبها بكلام فاحش أثناء المداعبة وتثار منة جدازوجة تحب تتخيل زوجها يمارس مع أمها أو أختها وتثار من تلك التخيلات بس مجرد تخيلات فقطاية ده معقول يا بابا؟!!ايه تانى يا بابا؟بس كدةطيب والست تثير الراجل ازاى بقى؟كفاية بقى يا امل أسئلتك كتير اوىايه يا بابا مش احنا اصحاب ومفروض تفهمنى كل حاجةانت عارف يا بابا صحباتى البنات كل كلامهم عن الجنس انا باسمع وبس مش باشترك فى الحوارانا عارفالبنت بعد البلوغ بتبقى عاوزة تعرف كل حاجة عن الجنسطيب قوللى بقى ازاى الست تثير الراجل ومفيش أسئلة تانى ده آخر سؤال هاسئله؟كفاية بقىعشان خاطرى ده آخر سؤال يا باباطبعا القبلات أولاعارفاها دىبعدها تلمس جسد الراجل بثدياهاتمشى حلمات ثديها على جسد الراجلايه تانىيعنىيبقى فى حجات لسة؟قول بقىنظرت الى الارضتمص زوبر الرجل بفمهاقلتها بسرعة جدا كنت خايف أحسن تتحاش فى فمى ومتطلعشأو تدلك عضو الراجل بين ثدييهااو تلحس جسد الرجل بلسانهاقلت الجمل دى وانا انظر فى الارض خجلان من امل وانا أقول العباراتبس كدة يا املدة التوافق الجنسىالراجل يمتع الست بالحاجة اللى تثيرها وتحبها والست تعمل للراجل الحاجة اللى تثيره وتمتعه عشان هما الاتنين يتمتعو ببعضايه ده انا حاسة ان جسمى بيطلع صهد هى الدنيا حر اوى كدةانت حران يا بابا؟ ايوةانا حاسة ان جسمى سخن اوىانا هادخل اوضة النوم اشغل التكييف يا بابا وحاسة انى تعبانة وجسمى همدان مش عاوز تنام شوية؟ايوة يا امل انا حاسس انى تعبان الواد عصام دخل نام من نص ساعة انا عضوى انتصب بشدة من الكلام اللى قلته وكنت محرج جدا ومش عارف أقومطيب قومى وانا هاطفى الأنوار واجى دخلت على السرير وامل كالعادة زحزحت عصام لطرف السرير ونامت فى الوسطكنت منور الاباجورةضوءها خافت اوى استنى يا بابا هاجيب فرشة الشعرهاعدل شعرى وأسرحه الفرشة دى؟لا التانيةدى؟لااستنى وانا هاجيبهاالفرشة كانت ناحيتى على يمينىوامل كانت على يسارىعلشان تجيبها حركت جسمها فوقى علشان تقدر تجيبهامدت ايدها لسة بعيدة مش طايلاهازحلقت جسمها فوقى اكتر عشان تطولهاانا نائم بالطول وهى اتزحلقت فوقى بالعرضعضوها استقر فوق عضوىاحسست بنار خارجة من جسدىعضوها سخن جدا ووراكها وكل جسدها مثلت إنها مش طايلة الفرشةوبتتحرك للامام عشان تطولها تزحلقت بجسدها مرات عديدة بحجة أنها تحاول ان تطول الفرشةعضوى متصلب وعضوها فوقه تماما وضعت يداى الاثنتين على مؤخرتها وضغطت بشدة كانى أسندهاعدلت يدى وضعت يد فوق مؤخرتها قصص سكس محارم واليد الأخرى على وركها يدى بدأت تتحرك على وركهاعندما شبت بجسدها ارتفع القميص معها وبقيت فوقى تلمس جسدى بكلوتها فقط وانا أيضا ارتدى الشورت القطن الخفيف امل تحركت كثيرا للامام والخلف حتى تحك عضوها بعضوى المنتصبجسدى ارتعش بشدة وهى أيضا وضغطت بكل ثقل جسدها فوقىالى ان أنزلت لبنىهى جسدها انتفض فوقى عندما أحست بارتعاش عضوى وقت انزالىرفعت جسدها وأنزلته عدة مرات وعضلات بطنها تقلصت بشدة ثم هدأت جسدى كان بالطول وجسدها بالعرض فوقى عدلت جسدها قليلا ليكون نصف جسدها فوقىمكثت مدة فوقى الى ان أمسكت بها وأزحتها قربىنمت على جنبى تجاههانامت على جنبها وفردت يدى واستقرت برأسها على يدىورفعت وركها ووضعتها بين رجلاى ويدها فوق صدرىلم انظر لها ولم تنظر لى حتى الآنولكن القادم صعب قبلتها من شعرها ويدى تحركت على جسدهاامل نامت واستغرقت فى النومالإثارة عندها كانت شديدة جدا وبعد ان أنزلت هدأت واستغرقت فى النومماذا افعل معها بعد ان تستيقظ من النومهى الآن تقريبا فى حضنىيدها على صدرى ورأسها مستقرة فوق يدى ووركها بين رجلاىوقميصها منحسر لفوق وجسدها تقريبا عارى حتى الكلوتكل ما حدث لم افتعله ولم أتمناه ولكنى استمتعت به نوم عصام الثقيل ساعدنا كثيرا لأنه ينام كالقتيل ولا يحس باى شئطلعت أمل فوقي وأخرجت زوبري بيدها من فتحة كلوتي ومسكت رأس زوبري بيدها وأزاحت فتلة كلوتها ليظهر كسها وأخذت تدعك بشدة علي بظرها وشفايف كسها وبشدة حتي إهتزت وأنا إرتعشت وأنزلنا سويا ولحست من لبني لتتذوقه فى الصباح لبست وغادرت الى عملى وتركت امل نائمةغطيتها بالملاية لأنها عارية وخرجتعدت بعد دوامى وامل أعدت لنا الأكل وأكلنالم ننظر لبعض خجلانين مما حدثكنا نجلس صامتين على الأكلتغلبت على خجلى وتكلمت وانا انظر لعصامنمتى كويس يا املانا نمت مدريتش بنفسى وصاحية جسمى مكسر كانى مضروبة علقة واردفت قائلة:بس استمتعت بالنوم جداانت نمت كويس يا باباآه نمت كويسبعد الأكل قمنا وجلسنا فى الانتريه نتفرج على التليفزيون عصام كان بجانبى وامل أتت وجلست بالجانب الآخر احدى أرجلها على الارض والأخرى رفعتها على الانترية وركنتها على جسدىوأمالت برأسها على ركبتى وأحاطت بيديها حول ركبتىحوطت وسطها بيدى وضممتها لى وقبلتها من شعرهاانا عاوزة أعيش معاك يا بابامش عاوزة أعيش مع ماماليه يا امل مش بتحبى مامتك باحبكو انتو الاتنين بس ماما مش فاضية عشان تيتا مش بتخرجنى خالص ولا حتى عندها وقت تتكلم معاها أعيش معاك وأروح لها كل فترة اتطمن عليها وأشوف تيتا انا وانت اصحاب وقريبين من بعض لكن ماما عمرها ما حاولت تتقرب منى وتفهمنىطيب اجليها شوية يا امل دة قرار هيكون صعب اوى على ماماانتى بتيجى وقت ما تحبىلما تحبى تيجى وقت الدراسة تعالى بعد المدرسة بس ابقى عرّفى ماما انك جاية بعد المدرسةوأجلى قرارك ده كمان سنتين لما تبلغى 18 سنةومهدى لماما بقرارك ده عشان ميبقاش صدمة لمامايعنى انت موافق؟هو انا اقدر ارفضحبيب قلبى يا باباوضمتنى ليها جامد وقبلتنى من ركبتىهاعملك الأكلانا اتعلمت الطبخ من ماماوأغسلك هدومك وانضف الشقة كمانيعنى هابقى كانى مراتكالكلمة وجعتنى لان لها معانى كثير بس خلاص منقدرش نرجع الزمن للوراءبنتى هتبقى مراتىانتى تيجى تقعدى أميرة فى بيتك يا املونجيب واحدة تنضف وتعمل الأكل وتغسلعصام ركن جسمه بجانبى وبدا ينعستشرب شاى يا بابا نشرب شاىامل عملت الشاى ووضعته على الترابيزة بجانبنابابابابابابا شفت بنتك عملت إيه النهاردةعملتى اية؟بص كدةاية مش واخد بالك؟لا مش واخد بالىابتسمت بخجلعملت سويت بعد ما صحيت من النومبص وجهيدراعاتيورفعت القميص لفوق حتى طرف كلوتهاوراكيواستدارتوراكي من الخلف حتى البلبل بقي فلةتحت باطيحتى صدري عملته سويت وبطني بنتك بقت فلة يا باباعملت جسمى كلهكله كله واخدت شاور بعدهاودهنت جسمى بالكريم بعد ما خلصتجلست قبالتى على الانتريه تشرب الشاىوضعت رجلها على الارض والأخرى فوق الانتريةكلوتها ظاهر كله ووراكها من الداخل أيضاشالت عصام ودخلته على السريركنا وقت العصر والظلمة بدأت تنتشر فى حجرة الانتريهالظلام يساعد على مقاومة الخجلأتت بجانبى ولصقت فخذها فى فخذىولفت ايدها حوالين بطنى وايدها التانية على كتفى وضعت يدى على كتفها والأخرى حول وسطهاوحشتنى يا حبيبيوانت اكترشفت السويت؟مسكت ايدى حطتها على وركها اللى نصفه عارىمشى ايدك شوف ناعمة ازاى تركت ايدى على وركها العاريةقربت شفايفها من خدى وباستنى وتركت شفايفها على خدىضميتها لى ويدى تحركت على وركها الناعم جدا بفعل السويتومسكت يدي قصص سكس محارم لتدخلها بكلوتها وتسللت للداخلوسعت ما بين أرجلها قليلايدى تسللت للداخل أكثربدأت يدى تتحرك على بظرها وتدعك شفراتهابدأت تنهج وضربات قلبها تتسارع وتتنفس بصعوبةقلت لها قومى نعمل شغل فى الشقةقصدت إننا نقوم حتى يمر الوقتوفى الليل يحصل اللى يحصل بقى قعدنا نشتغل فى الشقة ونتدلع على بعضشوية دلع وشوية مياصة وقليل من العمل فى الشقة الى ان جاء وقت النومدخلت قبلى وزحزحت عصام لطرف السرير تركت لمبة صغيرة فى الطرقة حتى تعطى ضوء خافت وهى بعيدة عن حجرة النوم حتى لا يكون ظلام دامس وأستطيع ان أرى جسد املأطفئت الاباجورةالظلام يساعدنا على مقاومة الخجلاقتربت منى املأسندت رأسها على صدرى فقلت لها وحشتينىقالت:انت كمانبدأت اسحب جسدها تجاهىقبلتها من خدهااعتدلت بوجهها قبالتى وضعت شفتى على شفتيها ورحنا فى قبلة طويلةمصصت شفتيها ومصت شفتىوضعت لسانى فى فمهابدأت تمصه وضعت لسانها فى فمى وبدأت أمصهيدى تسللت داخل حمالات القميص وأمسكت ثديهابدأت أدلكه وأمسكت الحلمة وضغطتها بين اصابعى قرصت حلماتها ودلكت ثديها وفعصته بين يدىيدى الاخرى تسللت بين وراكهاادخلت يدى للعمق تحسست كلوتها وضغطت على كسها من الخارجثم تسللت يدى داخل كلوتهابدات أتحسس الشق من فوق لتحتامل أمسكت زوبري من خارج الجلبابثم تسللت يدها داخل الجلباب والشورت وامسكنه بشدة وبدأت تدلك وتضغط عليه بقسوةأنزلت حمالة القميص وبدأت اقبل ثديها بفمى اشفط ثديها ثم أعض الحلمات والحس الحلمةووجدتها تنزع عني كلوتي وأخذت تنزع عنها كل ما ترتديه فظهر لي جسمها وحلاوته بدات الحس جسدها بلسانى واقبل جسدها يشفتاى عدت اقبلها من فمهاويدى تعبث فى أنحاء جسدهابابا مش قادرة انا تعبت اوىامتطيت امل ركبت فوقها ضميت رجليها ثم ادخلت عضوى بين وراكها ويلمس عضوها فى دخوله وخروجه بين وراكهابدا جسدى يهتز ويرتعش وهى أيضا بدات تعلو وتهبطوعضلات بطنى تتقلصالى ان أنزلت وهى أيضا فى نفس الوقتحضنتها للحظات حتى هدا جسدها ثم نزلتثم نامت علي ظهرها وأمسكت رجليها بيدها ليظر كسها مفتوح شفتيه حبيبي دخله في كسي من غير خوف أرجوكوجلست بين فخذيها وأمسكت رأس زوبري أدعك به بظرها وفتحة كسها وانا أقول مش حينفع أكثر من كدة يا أملخلاص يا بابا حنقضيها تفريش وبس لغاية ما أقعد معاك ومش حتنازل عن دخول زوبرك لعشي الشرقانامل اختارت المدرسين من نفس منطقة شقتى لتأتى بعد كل درس وتستريح عندىوتكلم أمها وتخبرها أنها عندى حتى تكمل عامها الثمانى عشر ثم تأتى لتقيم معى بصفة دائمة

    لقد أدمنتني إبنتي وأدمنتها أصبحت لا أستغني عنها ولا هي تستغني عني عشقت زوبري وعشقت كسها ولم أعطها فرصة فض بكارتها بل كنت أمارس معها الجنس الفموي وتمارسه معي ولم أتعدى حدود التفريش لبظرها وكسها وأكثر ما كنا نفعله أن تكون فوقي وأمسك زوبري أدخله بين شفراتها وأدعكه بشدة بين شفراتها وعلى بظرها وأحيانا تمسك بزوبري وتدخل رأسه بكاملها داخل فتحة مهبلها بعيدا عن غشائها ومرة إستغفلتني وأدخلت نصفه داخل كسها عدة مرات وخرج دون دماء فعلمت بأن غشاء بكارتها مطاطي لم ينفض ونهرتها بشدة عندما فعلت ذلك وسألتني بابا زوبرك دخل نصفه ولم يفض بكارتي معناه أن غشائي مطاطي قلت لها أكيد لكن مش حأسمح ليكي تعملي كدة ثاني

    وذهبت لزميلاتها وأخبرتهم بأن لها صديقة أخوها دخل نصف زوبره فيها ولم ينزل منها دم فقالو لها يبقى غشاء صاحبتك مطاطي دا ممكن ينيكها بسهولة بس تستعمل مانع حمل وتستمتع بلبنه في كسها قالت وتعرف كيف ؟دا ممكن يكون زوبره قصير وما وصلش للغشاء قالو الحل في الزوبر الصناعي تدخله فيها وتشوف لو خرج بدم يبقي غشاءها راح وتنام مع أخوها بس لازم مانع حمل وغشاء البكارة اللي إتخرم تعمل فيه إيه قالو تشتري غشاء أمريكاني متوفر في السوق والصيني أرخص منه بكثير وعملي وتشيله لغاية لما تتجوز تحطه جوة كسها وساعة ما يدخل زوبره في كسها حينزل دم و تسوّط كام سوط

    وأكملت إبنتي عامها الثامن عشر وأصرت أن تمكث معي ووافقت أمها على ذلك وإحتفظت بعصام وخصصت حجرة لها ولكنها أصرت بأن تنام معي على سريري وأول ليلة نامت بجانبي وأرادت أن تحتفل فنامت عارية تماما بجانبي وإستلمت فمي وأخذتني في قبلة فرنسية ثقيلة العيار ثم أقعلتني كلوتي وإستلمت زوبري مصا ولحسا ودعكا حتى حلبته في فمها ومستمتعة بمذاق لبني وتركتني الحس لها كسها وأدعك بظرها ثم نيمتني على ظهري ومسكت زوبري بيدها لتفرشه على بظرها وكسها وفرشته عدة مرات ثم تركت بها فدخل زوبري كله في كسها فشهقت بها فأخرجته وقامت من علي وقالت بُص ما فيش دم خالص رغم إن زوبرك دخل في أعماقي والنهاردة ليلة دخلتي أرجوك يا بابا مش عاوزة أضيعها وعاوزة أستمتع بيها وكمان أنا واخدة حقنة لمنع الحمل ومفعولها بيستمر لمدة ستة شهور أنا محرومة من زوبرك سنين ومستحملة التفريش وأنا وعدتك يوم ما حأكون معاك مش حتنازل أبدا عن زوبرك جوة كسي الغلبان المحروم

    وراحت نايمة على ظهرها ووضعت وسادة تحت طيزها ورفعت رجليها وقالت خش بقي يا بابا بزوبرك ودخلت ورفعت رجليها على أكتافي ودخلت زوبري بقوة جوة كسها وراحت مسوَّطة أحأحيا بابايا لهوي دا زوبرك جامد قوي
    وأخذت أخرجه وأدخله بقوة حتي إرتعشت وتشنجت ونزل عسلها وتفاعلت معها و إرتعشت وأنزلت مني لم أنزله من قبل في كسها ثم إرتخت وأخرجت زوبري من كسها وقالت دخلة جميلة لأجمل زوبر اليوم ده يومي يا سي بابا ححلبك فيه لغاية أخر نقطة لبن إنت خلاص بقيت بتاعي لوحدي وإستمر الحال حتى دخلت الجامعة وتخرجت ومازالت تحتفظ بغشاء البكارة الأمريكاني وجاءتها فرصة للعمل وتزوجت وإستعملت غشاء البكارة البديل ونز الدم منها وهي ترقع ميت صوت  قصص سكس محارم   من حرقان زوبر جوزها

    المزيد »
RSS