آخر المقالات - Page 2 - افلام سكس

آخر المقالات


  • قصص محارم اخوات صدمتي فى اخويا الحزء الثالث

    طبعا في الاول كنت انا واختي زي اي اتنين لسا في عالم النيك نكتها في طيزها وبوس وبس بس بعد كام شهر بدأنا

    خلاص بدأت ابوس فيها اممم والعب في بزازها واقفش وامصصصصص واعضضضضض وادخل زبري ما بين بزازها و ناخد وضع 69 الشهير واحط زبري ما بين افففف شفرات كسها والعب في البظر بتاعها واحط زبري ما بين فلقتين طيازها وكل مره اجيب لبني على منطقه من جسمها مره في بقها مره على كسها مره على بطنها ........إلخ وغير ان هي بقت محترفة مص وبوس وبدأت ادخل في طيزها بأوضاع مختلفه اشيلها واحط زبري في طيزها الزقها في الحيطه اخلي راسها تحت واتني جسمها علشان احط زبري وطيز اختي بعد ما مكنتش اعرف ادخل صباع ممكن ادخل فيه عودين قصب من التخان ومفيش يوم يعدي غير لما نقفل الباب بالمفتاح ونقلع ملط ونبدأ مص ولحس ولعب وبوس وننام وانا حاطط زبري في طيزها المربربه.

    وفي يوم من الايام راحت اختي الكليه وانا مقدرتش لأن كنت تعبان شويه مش عارف مالي حاسس ان دماغي تقيله خدت برشامه وروحت نايم وشويه وصحيت على 9 الصبح بدأت اذاكر شويه , وشويه ولقيت باب الشقه بيفتح استغربت لأن بطرس في الشغل وامي في الشغل ونرمين في الكليه وكلهم نازلين من بدري قلت ممكن حد نسي حاجه ورجع ياخدها بس لقيت حاجه تانيه صوت اختي مريم وخطيبها صمويل اللي هو اصلا ابن خالتنا وعنتدو اختين واحده متزوجه وجوزها مسافر بره من 3 سنين وعندها 28 سنه والثانيه ارمله وعندها 30 سنه وخالتي عندها 47 سنه بس كلهم فرس , المهم لقيتو بيقول هو مفيش حد في البيت يا حبيبتي قالتله لأ كلو مشي اللي راح شغلو وااللي راح كليته وانا وانت هنا برحتنا قلها طب يلا علشان اخدك واحد كده واروح الشغل انا واخد ساعه راحه بالعفيه تزويغ كمان , قالتله حبيبي انا مشتاقه لليوم بتاع كل اسبوع ده حبيبي اللي بتنكني فيه يلا بقى علشان كسي على نار ومش مستحمل اكتر من كده , انا طبعا اتصدمت في الاول واتضايقت وكنت هقوم بس فضلت جالس مكاني و قلت ده خطبها اولا وابن خالتها ثانيا وغير كده وكده فرحهم بعد اسبوعين وحرام اصلا انهم فرحهم اتأجل سنه ونصف بسبب ظروف حصلت في العيله سبهم يعملو اللي هم عايزينه بس انا بدأت افكر مع نفسي انا نفسي ادوق طعم الكس انا دوقت نيك الطيز مع اختي نرمين لو فجأت مريم باللي انا عارفه عمرها ما هتمانع و بالمره ابقى ضربت عصفورين بحجر انيك اختي مريم واخلي صمويل يظبطلي الجو مع واحده من اخواته ويبقى اختي اصاد اخته , وروحت خارج جالس في الصاله على الكنبه نصف ساعه وخرجه وانا عمال اسمع تأوهات اختي وانا بره واهيج اكتر وشويه وخرجو واتفجأو اول ما شفوني واتسمرو في مكانهم ومحدش قادر ينطق قلتله يا صمويل انا ما احبش اكون في مكانك ده دلوقتي بس حسابي معاك بعدين مش دلوقتي انت اه ابن خالتي وخطيب اختي بس برضو مينفعش تضربنا في ضهرنا ده اقل كلام اقولو امشي وكمل بعدين امشي يلا , وراح ماشي من غير ما يفتح بقو.

     

    اختي متوقعه هكلمها مفتحتش بقي معاها وسبتها ومشيت وبالمناسبه كانت ملط مش لابسه غير كلوت فتله وروحت داخل الاوضه شويه ولقيت اللي بيخبط الباب مرضتش لقيتها بتعيط وبتقولي افتحلي عايزه اقولك حاجه قلتلها هتقولي اه اكتر من اللي انا شوفته وسمعته وصعبت عليا وفتحتلها الباب اترمت في حضني وبدأت تعيط وهي منهاره خالص وانا اسفه مش هخليه يلمسني تاني وهات يا عياط كانت لابسه قميص نوم فسفوري شفاف وتحتيه سنتيان اصفر ومبين بزازها لا البطيختين اللي تحتيه وكلوت فاتله داخل بين شفرات كسها وبدأت اروح نحية السرير وهي في حضني وبدأت اقلها خلاص متعيطيش انا فاهم انكم تعبانيين علشان الجواز اتأخر وكده وبدأت انا احضنها جامده وشيلت اديها من حوليه وبدأت امسح عينيها من الدموع وقلتلها مش عايز اشوف العيون الجميله دية تدمع تاني وبوستها من خدها بوسه ورأسها وبدأنا نتكلم شويه وشويه وزبري وقف صاروخ انا قاعد ببنطلون بس قمشته خفيفه والبوكسر خلو زبري باين جدا واختي بتبص تحت على زبري وبتقولي وهي مبتسمه انه ده اه الصروخ الي واقف ده انت هجت على اختك هو انا جميله اوي للدرجه دية قلتلها انتي واختي اجمل اخوات في الدنيا وجسمك اجمل جسم شفتو في حياتي راحت حطت اديها.

     

    على زبري وبدأت تمشي ايديها عليه قلتلها بتعملي اه قالتلي فيه اه صاروخ وعايز ينطلق خليه ينطلق انت اخويه ولوعملت معاك كده اكيد مش هتقول لحد ولا هتفضحني وخرجت زبري وشهقت اول ما شافت حجمه وطوله وقالت اه ده بقى مخبي كل ده ورى بنطلونك ومخبيه عن اختك اللي تعبانه اه زبر صمويل كبير بس انت زبرك اكبر منه بكتير واعرض وبدات معركه من مص الشفايف اختي هجمت عليا ونمت على ضهري وهي نايمه فوقيه وبدأت تبوس فيا ونلحس لسان بعض انا مع نفسي اخيرا لقيت واحده محترفه وبدأت اتجاوب معاها واحضنها جامده واتقلبت بقيت انا علىيها وهي تحتيه والمص والبوس لسا مستمر وكأنها عمرها ما اتلمست قبل كده اتضحلي انها عندها شوهه كبيره جدا ومبتشبعش وروحت نازل من علياها علشان تقلع قميص النوم وقلعت انا كل اللبس اللي انا لابسه وهي قلعت كله برضه ونزلت عليها وبدأت العب في بزازها واص جامد واعضعض جامده وكأني اول مره انيك في حياتي وكأني عمري منك ولا حتى نكت اختي نرمين وبدأت افعص في بزازها جامده اوي واضمهم بأيدي والحس في حلماتها واعض فيهم واقرص وهي بتطلع اهههه اههه اههاااات متقطعه وبتهيجني زياده وعماله تلعب بزبري بأديها لحد متوصلو بفمها وبدأت ابوس والحس تحت حلمة ودنها ورقبتها ونزولي بصدرها لغاية سرتها قبل ما انزل لكسها قومتني ونزلت تفترس زبري كأنها اسد هائج وبدأت تدمر في زبري اللي مكنتش قادر من كتر احترافها في المص طبعا مش ببتناك من فتره كبيره حتى قبل ما ابدأ انا مع نرمين وتمص وتحط زبري كله جوه بقها وبدأت انا انيك في بقى مسكت شعرها ودمغها ووقفت على رجلي وبدأت انيك في بقها كأني بنيك في طيز نرمين بالظبط وادخل واخرج وهي تلعب بإدها طالع نازل في بري وتلحس الرأس وتدخل البيوض في بقها وانا اضربها على وشها بالام مصي يا شرموطه زبري يلا يا متناكه وبدأت ادخل زبري ما بين بزازاه وتمص زبري وهو طالع من ببزازاها الشرموطه وروحت شاددها من شعرها وصرخت اههه اه اه ورمتها على السرير هاتي كسك يا شرموطه اللي نفسي فيه من زمان مص يا حبيبي كسي انا مش قادره نيكت صمويل مكيفتنيش من هنا ورايح مش هتتناكي غير مني وهمنيكي بيه وانتي نايمه وانتي صاحيه يا متناكه ما انا موجود متروحتي للي بره ليه وبدأت الحس في كسها جامده واحط صباع والحس في واعضعض ضضضضض في بظرها وهي تصوت اممممم اههههه وتعض في الملايه والمخده وتخبط على السرير وتفرفص مني وانا فاتح رجليها الاتنين على الاخر ونازل لحس وشرب في مياه كسها اللي نازله بغزاره واحط صباع والتاني وهي خلاص على نار وحسيت ان جسمها ولع وانا جسمي ولع اكتر بس عايزها توصل لذورة شهوتها وبدأت تصرخ وتقلي يلا يا كرلس دخل زبرك مش قادره , اسكتي يا شرموطه هدخله في الوقت اللي انا عايزه وبدأت احرج زبري ما بين شفرات كسها وهي خلاص راحت ماسكه زبري وزقته جوه كسها علشان يتحلق وخش جوه على طول داخل فوهة بركان ثائر مولع وتبدأ رحله جديده لزبري بس في كس مش طيز كس اختي الكبيره الشرموطه مريم وبدأت انيك وادخل واخرج جامده وهي مش قارده اسرع اسرع اسرع اه اه اه ا ام ا مامامممممم زبرك دخله كله متخليش منه حته وبدأت ادخل زبري كله لحد ما بيوضي بس هي اللي بره وبتخبط في طيزها وقلوها خدي يا شرموطه يلا يا متناكه اه اه اه اه اه اه اه اههههههات طالعه مننا احنا اللاتنين بس انا اهات التعب طبعا والمجهود العضلي وهي اهات من اللزه والالم لأن زبري اكبير واطول من زبر صمويل لقيت كسها واسع في الاول ضيق من جوه شويتين وبدأت ادك حصون كسها لغاية ما انهار خالص وبدأت كل ده وهي نايه على ضهرها روحت نازل عليها وانا بنيك بدأت العب في بزازها ورفعت رجليها الاتنين وتنين جسمها زي السندوتش وبدأت ابوسها وامص في بزازاه وغيرت الوضعيه نمت على ضهر وبدأت هي تمص في زبري شويه كده وركبت على زبري وبدأت تتنطط وبزازاها الكبار بيتنططهو خلوني اتجنن اكتير واهي جاكتر ميلتها عليا وبدأت ادخل انا زبري في طيزها بسرعة البرق وهي اه اه اه اهاه ا هاها ها ها هاهاها ها هاهاه ها اه اهاه اه اهدى يا كر...ل....س مش....قا...دره وبدأت اهدي شويه وسبتها تسوق هي المعركه شويه والعب انا في بزازها واعض فيهم والحس في حلماتها وشوهو عرامه ترج البيت والغرفه وابوها من بقها اول ما صوتها يعلى ونزلت من على زبري وبدأت تاخد وضعية الكلب وبدأت انيك في كسها بصباعي شويه والحس كام ديقيقه وبدأت ادخل زبري وانيك جامده وافشخ فيها واضربها على طيزها لحد ما طيزها احمرت وشويه وبدأت احس اني هنزل خلاص قلتلها يلا علشان هنزل راحت نازله ومسكت هي زبري بأداها تخرج اللبن منه وشربته كله مفيش نقطه واحده خرجت بره بقها قلتلها يا شرموطه انتي عطشانه اوي كده انتي لسا متناكه من صمويل وشاربه لبنه مرضتش عليه وفضلت تمص وتلحس كل نقطه و قمت رايح على المكتب وجبت كريم قالتلي هتعمل اه قلتلها جهزه للجوله التانيه قالتلي اديني دقيقتين اروح الحمام واجي راحت وجت قلتلها

    انتي اتنكتي من صمويل في طيزك قالتلي لأ قلتلها يبقى يلا هو فتح كسك وانا هفتح طيزك يا شرموطه قالتلي يلا بس براحه علشان اعرف انها بتوجع اوي في الاول قلتلها متخافيش وبدأت تمص في زبري شويه علشان ينتصب وخدنا وضعية 69 لمدة وقمت ادهن زبري وطيزها بالكريم اللي جبته وبدأت ادخل رأس زبري وبدأت هي تتألم وتتوجع وبدأت ادخل شويه كمان واثبت لغياة مدخل نصه قلتلها اه رأيك تتتمتعي اكتر م كده قالتلي ازاي قلتلها عضي المخده الاول قالتلي بلاش انا عرفت هتعمل اه قلتلها يلا وروحت ضاربه بإدي الاتنيني على فرقتين طيزها وعضت المخده ودخلت زبري مره واحده وصرخت هي جامد اوي اههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه من كتر الالم وروحت مخرجه بسرعه شهقت جامد وقلتلي دخله بسرعه وروحت مدخله وبدأت انيك جامد جامد اوي وهي في وضعية الكلب وشويه وغيرنا الوضعيه وركبت على زبري وبدأت انيك في ها لحد بعد 15 دقيقه جبت لبني كله جوه طيزها واستحمينا مع بعض وجلسنا في الصاله وبدأنا نتكلم وفي وسط الكلام سألتني انت جامد اوي يا كرلس انا ازاي مغرتك انك تنكني قلتلها مش مهم المهم اني نكتك قالتلي انت نكت كام وحده قبل كده قلتلها ولا واحده قالتلي كداب مستحيل الحرفنه دية عمرها ما تيحي من افلام السكس انا صمويل اول مره وكان هاري نفسه افلام سكس وكذا واحده صحبتي حكتلي قالتلي بس انا عرفت انت بتنيك مين قلتلها مين قالتلي اللي انت بتقفل الباب عليك وانت نايم معاها جوه قلتلها مش هكدب عليكي اه هي وحكتلها من طأطأ لسلام عليكم وفرحت اوي وقالتلي بس كده من هنا ورايح هتنكني براحتك وممكن انام معاك كمان في الاوضه ومحدش فاهم حاجه واختك مش هتعارض لأني عارفه كل حاجه قلتلها بس هي متعرفش اللي بيني وبينك قالتلي ملكش دعوه قلتلها ماشي قالتلي وهتعمل اه دلوقتي مع صمويل قلتلها على خطتي اللي هي هكلمه وخليه يخليلي الجو مع واحده من اخواته البنات وانيكها قالتلي اه يا نمس انت بس بقولك اه خليه يخليلك الجو مع اختو كاثرين اللي متزوجه اتجوزت من 3 سنين زي ما انت عارف و نكها لمدة اسبوع وسافر ومجاش من ساعتها غير مكلمات بس وصمويل قالي انه قبل كده باسه من بقها ومعملوش اكتر من كده ولو كان كتر كانت وفقت ومعترضتش انت ابن خالتها ولو حاولت انت معاها وانا هكلمها مع صمويل بعد انت ما تقوله هنخليها توضب نفسهال قبل انت ما تروحلها وروحت بايسها من بقها ودخلنا نمنا بعد معركة النيك دية وبالليل جت اختي نرمين بس كنت تعبان اوي قالتلي مالك قلتلها مفيش حاجه خبطط مريم ودخلتها وقالتلنا انا هنام معاكم النهارده علشان بطرس بايت النهارده بره مسافر مع ناس صحابه اسبوع وامي جت قالتلنا انها هتروح عند اختها علشان تعبانه شويه وهتروح معاها المستشفى ممكن تفضل هناك كام يوم وترجع البيت وفرحت انا ونرمين ومريم في نفس الوقت من غير ما نبين لبعض شويه ومريم اتجرأت وقالت لنرمين انا عارفه انتي وكرلس بتعملو اه نرمين بصتلي مريم لحقتها قالتلها متقلقيش نفس اللي بيعملو معاكي بيعملو معايا وهو مقليش على حاجه انا اللي استنتجت ده من فتره بس مكنتش متأكده غير لما نكني الصبح وواتأكد انه بينكيك لأنه محترف في النيك وحكتلها على كل حاجه حصل الصبح وعلى خطتنا اللي هنعملها علشان تساعدنا نرمين برضو وبقينا في مركب واحده نرمين بصتلي وقالت علشان كده بتقولي انك تعبان ومش قادر فضحكت انا ومريم وقفلنا باب الشقه بالمفتاح ودخلنا الاوضه وقفلنا الباب بالمفتاح برضه وبقينا عريانيين ملط وضمينا السريرين على بعض ونمت انا في الوسط على ظهري وهما الاتنين جنبي

    وابوس في دية شويه وفي دية شويه وبصيت ل مريم وقلتلها انتي خدتي منابك الصبح دلوقتي دور نرمين وحطيت زبري في طيز نرمين وقالتلي مريم ماشي بس بكره هتحط زبرك في كسي انا هتنام وانت وشك في وشي

    وفضلنا كده على طول بقى بس المهم تاني يوم

    كلمت صمويل انا واختي مريم وواقق وقال لأخته كاثرين كانت هي واختها في المستشفى مع امهم فروحت و.............................. مش هحرق الجزء الثالث اشوفكم في الجزء اللي بعده بس اشوف تعليقاتكم الاول القصه ليها اجزاء لسه بدري بس اشوف التعليقات

    المزيد »
  • قصص سكس اغتصاب نيك عنيف اغتصبني بارادتي

    انا فتاة من البقاع اللبناني عمري 17 سنة و بشوف حالي حلوة بشرتي ناعمة شوي و لونها مايل للابيض شعري بني فاتح ..جيت احكي لكم علاقتي الجنسية الاولى اللي صارت من اسبوعين


    انا ما كان معي موبايل بين كل صديقاتي بالمدرسة و بحس بملل شديد بلا موبايل رغم انو عندنا وايرلس بالبيت بس احيانا اخي بعيرني جوالو مشان اتسلى عالنت .. ترجيت البابا يشتريلي موبايل بس رفض وقلي لتصيري راشدة .. المهم من اسبوعين اجا لعندنا عمي ( اللي شفتو بحياتي كلا مرات قليلة ) و مابعرف عنو كتير اشيا .. اجا عبيتنا كان هربان من الامن من ضريبة و نام عندنا يومين .. و بعتوني اهلي لاقعد معو فوق بالطابق التاني و هن راحو على خطبة كنت بتمنى روح لشوف صاحبتي بس كان لازم اقعد معو.. المهم قعدنا ساعة او اكتر ما حكينا مع بعض انا كنت عالتي في و هو كان مسترخي .. عملتلو فنجان قهوة قلي بشربها بس لاعمل دوش .. فات ليعمل دوش قمت شفت موبايلين بنفس الحجم و اتنينهم بشاشة كبيرة و الوان حلوة و قعدت مترددة كتير اذا باخد واحد منهن بدون ما يحس هيك بصير معي وبايل خاص فيني و بتسلى عالنت بالطابق فوق ايمت ما بدي .. فكرت كتير و اخدتو و انا رح بول بملابسي من الخوف

    قمت شلت السيم كارد و حطيت الموبايل بالمطبخ ورا الميكروويف و انا كلي خوف و رجعت عالتي في وهو طلع من الدش .. قعد شرب القهوه و ما حكاني شي كمان .. اتمدد شي نص ساعة .. بعدين صار اللي انا خايفه منو ! قام ليشتغل عالموبايل و ما لاقى التاني ... سألني عن الموضوع قلتلو ما بعرف عمو و انا عم ارجف من الخوف قام حس علي خايفة و قلي كنت حاطو عالخزنة ومافي غيرك هون .. وبلش يرفع صوتو قمت خفت زيادة و رجفت كتير قام اجا لعبلي بشعري و قلي ما معك موبايل ماهيك ? قلتلو لا وانا رح ابكي قام حط ايدو على وجهي بحنان و قلي ما بقول لاهلك .. قلتلو **** يخليك عمو لا تضربني سامحني و انهرت من البكي و اعتذرت منو قام ضمني على صدرو و قلي لا تخافي حبيبتي مارح اضربك .. ضليت عم ابكي بحضنو و اعتذر و نزلت لبوس رجلو قام مسكني من رقبتي و قلي مافي داعي انا مسامحك و استغرب ليش عم ابكي هالدرجة .. صار يمسح دموعي و يحسس على وجهي ّ.حسيت بحنان و انو مارح يأذيني هيك حتى وقفت بكي و هديت .. قلتو رح جبلك الموبايل و بعتذر منك مرة تانية ..قلي جيبي بس الكارد سيم .. استغربت و سألتو ليش قلي جيبيه و منحكي .. رحت لجيبو وانا عم فكر شو بدو يعمل


    عطيتو السيم و اطلعت فيه بخوف .. حط ايدو على وجهي و سألني انتي بدك موبايل صح ?
    جاوبتو صح عمو و رجعت اعتذر قام حط ايدو على فمي مشان اسكت .. قلي رح اعطيكي الموبايل بس اذا بتسمعي كلمتي ..شردت شوي و انا فكر بالموبايل ومواصفاتو العالية كان موبايل سامسونج بس فكرت بنفس الوقت شو بدو قلتلو أمرني عمو .. قلي بدنا نعمل اشيا حلوة .. كلامو ما خوفني لانو مافهمت بالبداية شو بدو .. قلتلو تحت امرك عمو منعمل اللي بدك ... قام ضل مطلع بعيوني شوي و مسكني من شعري و قرب علي و باسني من خدي .. قلتلو عمو **** يخليك قلي شو رح تعمل قام باسني من شفايفي بقوه لدرجة اني ماحسنت ابعد عنو .. كان ماسكني من شعري و عم يمص شفايفي بقوه و انا حاول ابتعد بعدين نفضت راسي و بعدت عنو صرت اترجاه ما يعمل فيني شي و بوس رجليه و اعتذر منو .. بس مسكني من شعري و رفع راسي قلي : معناه رح خبر اهلك و ما اعطيكي الموبايل .. بلشت ابكي و نوح و بوس ايديه و اترجاه بس بلا فائدة بعدين مسك ايدي وقلي مارح ااذيكي وما حدا رح يعرف .. بدنا نستمتع مع بعض منشان اعطيكي الموبايل و وعدني ما يوجعني .. ترددت شوي بعدين وافقت بشرط ما يوجعني و ما يقول لحدا .. رجع باسني على شفايفي و مسكلي رقبتي و صار يبوس خدودي و يلحسها و يبوس رقبتي قام حملني من خصري و حطني على الكنبة و صار يلحس رجلي و كانو صغار و ناعمين و يمص اصابع رجلي و يبوسها بعدين صار يلحس سيقاني و يفرك رجليي و سحبني بقوة و صار يلمس افخادي و انا بقمة الخجل و الشهوة و الخوف .. رفع فستاني وصار يلحس فخادي و يطلع قريب من كسي و انا امسك راسو و بعدو عني بس مسك ايدي ورماها بعيد و قلي ما تقاوميني ابدا و الا بيخرب الاتفاق .. اعتذرت منو و قلتلو سامحني و اعمل اللي بدك اياه .. قام مسكني من ضهري و قلبني على جنب و رفع فستاني حتى بين كلوتي كان كلوت اصفر .. صار يلمس فردات طيزي و يلحسها .. قام مسك رجليي و حطهن على ايرو من فوق البنطلون و امرني افركهن .. صرت افرك ايرو و كان ضخم كتير متل عمي بالضبط هو ضخم طويل و سمين ..بينما هو شلحني الكلوت و مسك فردات طيزي بايديه و بعدهن عن بعض و لحس فتحة طيزي لمدة طويلة و انا افرك ايرو برجليي و حسيت بمتعة كبيرة .. ضل فترة يلحس فتحة طيزي و حولها حتى صار يدلك الفتحة باصبعو و يدخلها ببطئ حسيت بشوية ألم اول شي لانو اصبعو كبير و زاد الالم لما دخلها اكتر بفتحة طيزي و انا اصرخ من الوجع بصوت ضعيف حتى دخلها كلها صرخت صرخة قوية بس ما رد و دخل اصبع تانية صرت اترجاه يطلعها لاني ما اتحملت الوجع بس ما رد علي دخل اصبعين جوا طيزي و صار يدخلها و يطلعها حتى صرخت كتير و بلشت ابكي.. قام طلعها فورا من طيزي و قلبني على ضهري و صار يمص شفايفي بقوة و يبوس خدودي و رقبتي .. قلي ما بدك تشوفي ايري قلتلو اي بصوت ضعيف .. قام شلح البنطلون و كان ايرو ضخم خفت كتير من منظرو بس اشتهيتو بنفس الوقت قام امرني ارضع ايرو و ما قاومت لانو ما بتوجع .. دخل ايرو بتمي و صرت ارضعو بس حسيت رح اختنق من كتر حجمو و فعلا كنت رح اختنق طلع ايرو و رجع دخلو عالاخر و حسيت بالمني عم ينزل بتمي .. قرفت كتير و حاولت اسحبو بس منعني و مسك راسي بقوة و نزل مني زيادة و انا حاول اصرخ و كنت رح اختنق حتى سحبو مرة تانية ... حملني و حطني بحضنو و صار يدلك كسي باصابعو و يمص شفايفي و خدودي حتى حسيت بشهوة غريبة و استمتعت كتير صرت بوسو غصبا عني من الشهوة و حرك خصري بدون ارادة حسيت كسي اتوسع و صار يحكني و هو يدلك بزيادة و يمص رقبتي و شفايفي و انا لا اراديا مسكت ايرو و صرت العب فيه حتى قلبني على جنب و شال الكلسون من رجليي و دخل اصبعو بطيزي بعنف حسيت بوجع كبير و خوف من القادم .. و فعلا كان خوفي بمحلو .. بصق على فتحة طيزي و دخل اصبع تانية و وسعها بعدين شلح القميص و نام وراي و دخل راس ايرو بطيزي حسيت نار **** شعلت بطيزي و من الصراخ دخل اصابعو بتمي و صرت عضهن من الوجع و ما رحمني دخلو ببطئ بفتحة طيزيو دموعي ملت وجهي من الوجع و انا امص اصابعو و عضهن حتى دخل ايرو بالكامل جوا طيزي تركني على هالوضع خمس دقايق و هو يمص

     

    شفايفي و يفرك كسي و انا انتفض من الوجع و اصرخ اصرخ حتى هديت شوي صار ينيكني بطيزي حوالي تلت ساعة و يضربني على طيزي و يبوسني حتى دخلو عالاخر و قذف المني جوا و بسبب تدليكو لكسي اثناء نياكتي ارتعشت على ايدو بكميات عمري ما نزلتها حتى هديت شوي طلع ايرو من طيزي و نزل كميات كبيرة من المني من الفتحة و ضل جزء جوا طيزي بعدين حطني بحضنو و صار يبوس شفايفي و انا بوس شفايفو و قلو بدون ارادتي بحبك عمو من كتر المتعة و النشوة.. حملني على الدوش و غسلني بايديه و عطاني الموبايل و دولارات و وعدني انو نعيد العلاقة

     

    المزيد »
  • استاذ الرياضة افقدنى عزريتي وجلعني شرموطة اتناكت حتى من ابي

    اسمي سارة وعمري 20 سنة أعيش مع أبي بعد وفات أمي مند 10سنوات كان أبي رجل وسيم وقوي كل امرأة في مدينتنا تشتهيه لأكن أبي لم يتزوج بعد وفات أمي خوفا من أن يحضر امرأة تضربني وتقسو علي.​

    على فكرة أنا فتات بيضاء كالحليب ولدي بزازل وطيز روعة ,و أنا مولعة بالموضة دائما مائلبس ملابس ضيقة وقصيرة التي تبرز قوامي بشكل واضح و سكسي .​

    في بداية مراهقتي لم أكن أعرف ما هو الجنس ومدا روعته علما أن شبان الحي دوما يتحرشون بي ويغزلونني لاكن لأعرهم أي اهتمام , حكايتي مع السكس و عشقي له بدأت عندما اغتصبني أستاذ الرياضة فقد أتفق مع أحد التلميذات أو احد شرموطات الثانوية بأن تطلب مني مساعدتها في جمع الكرات بعد انتهاء الحصة كي أتأخر وفعلا تأخرت و كنت أخر من دخل غرفة تبديل الملابس وكنت الوحيدة هناك عندها استغل الوضع أستاذي ودخل الغرفة بهدوء وأغلق باب الغرفة بإحكام ونقض علي كما ينقض الدب على النعجة الصغيرة بدأ يقبلني ويتحسسس بزازلي أنا أقومه أصرخ لأكنه وضع يده فوق فمي لاكن بلا فائدة فلقد كان مفتول العضلات وانا جسمي سكسي يتير الجميع كما المعناطيس مع الحديد كلما قومته ازداد قوة وزادة شهوته وقد سهل عليه خلع ملابسي كما قلة في أول القصة أنا ألبس الضيق ولقصير فمن السهل خلعه على جسمي ,تدلة بزازلي وظهر طيزي عندها ألقاني على الأرض و خلع ملابسه وبدأ يلحس كسي أحسست بشعور غريب هدا الشعور جعلني أرتخي ولا أقومه و بالفعل استسلمت له وباعدت بين أرجلي وتركته يعتليني وفي لحظة أدخل زبه بقوة لمى أدخله وصرخت صرخة مدوية حتى أغمي علي ناكي حتى شبع من نياكتي ثم ألبسني تيابي وحملني للائدارة وقال لهم أغمي عليها في غرفة التياب استيقضت في منزل مصدومة لم أخبر أحد وطلبت من أبي نقلي من تلك مؤسسة بذريعة أن الدراسة فيها ليست جيدة وبطبع أبي لم يرفض لي طلب ونقلني لاكن مازالت تلك اللحظات أتدكرها أجد كسي المفتوح غرق بماء الشهوة وفي هدا الوقت دخلت عالم الجنس وبدأت أمارس العدة السرية و أتمنى أن أعيد تلك اللحظة .بدأت اعرف أمور كثيرة عن السكس من بينها أن أبي كان يضع لي المنوم في العصير كي أنام بعمق و لا أستيقظ لاكن لمادا , قتلني الفضول ففي الليل ادعيت أني شربت العصير وبعد مدة قصيرة ادعيت أني نعسانة وذهبت إلى غرفتي وبقيت ساهرة والمفاجأة كان أبي يعمل حفلات نيك جماعية و كنت أتساءل كيف يكبت غرائزه طول هده المدة وما صدمني أكثر أن الشرموطات الدي ينييكهن أبي في مثل عمري بل أحداهن كانت تدرس في الثانوية التي كنت أدرس في ها , ورأيت زب أبي كان مثل الصومعة دهشت لما رأيت قوت وصلابة زبه كانت الشرموطة تصرخ لشدته و طوله,مند دالك الحين وأنا أفكر كيف أجعل أبي ينيكني ولم أحس وأنا غارقة في تخيل بابا يعتليني أن أصابعي أدخلتها في كسي لتطفئ نار الشهوة لاكن شيء واحد هو الذي يطفئ ناره زب بابا .​

    مند تلك اللحظة وأنا افكر كيف سئوقع به فسألت إحدى صديقاتي كيف أجعل شخص أن يعاشرني في الفراش وقالت الأمر بسيط أغريه بمفاتنك ودالك ما فعلت بدأت ألبس ملابس فاضحة وسكسية أكثر من ذي قبل ,ألبس روب نوم شفاف ولا ألبس الستيانات أو ألبس ستيانات و كلسون فقط وأتجول و أقوم بأعمال المنزل أمامه وكنت أتعمد الانحناء أمامه كي يرى جمال طيزي و بلفعل نجحت فعندما أبص عليه أجده لا يفارق طيزي بنظره فقد تغيرت نظراته لي و بدأ يتمحن على جسدي لا كنني ابنته كيف سيقوم بدالك ومن أين يبدأ كل هده الأسئلة واضحة على وجهه فقررت أن أشجعه أن ينيكني, ففي أحد الأيام اختلست النظر على أبي و وجدته يتفرج على فلم (بورنو=سكس) وهو يلعب بزبه ويحلبه وهو وقف (كبرج ايفل) عندها قررت أن هده اللحظة المناسبة للتشجيع أبي أن ينيكني فدخلت الحمام ولم أقفل الباب وعملت أنني أستحم أنا أغني بسوط مرتفع كي يسمعني ,بالفعل أتا أبي وبدأ يسترق النظر من شق الباب عندها بدأت أتمايل لأريه بزازلي و كسي وطيزي وأهيجه لكي يدخل علي وينيكني بعد لحظة أحسست أن أبي يستمني علي حتى قذف ودهب إلى غرفته فالنزعجة كثيرا وأكملت دشي ورجعة إلى غرفتي وأنا في غضب عامر وحيرة كيف أجعله يطفئ النار في كسي ,بعد أيام من الحيرة و تمحن وممارسة العادة السرية على أبي فقلت في نفسي سؤعاود نفس الخط السابقة مع تعديلات بسيطة , أعددت نفسي لليوم المنتظر ذهبت عند الكوافير حلقت شعر كسي وحملت فيديو سكس محارم ل بنت و أبيها تلك البنت تشبهني كثيرا و جلست أنتظر أبي لما سمعته يدخل شغلت الفلم بسوط مرتفع وذهبت للاستحمام و طبعا تركت الباب مفتوح و لما دخل أبي سمع الصوت ودهب إلى غرفتي و وجد الفلم وجلس يتفرج فيه و هو يحلب زبه و أنا أغني كي يأتي عندي للحمام لم يجرأ أن يأتي فغضبت ولم أقدر أن أصبر فناديته (بابا بلييز اعملي صابون على ظهري ) عندما دخل علي انصدم أنني لم أستر شيء وبدأ يحط الصابون على ظهري وعينه لا تفارق طيزي و زبه قائم مثل الصخرة عندها قلت في نفسي ( الوم يومك يا سارة حينيكني يعني حينيكني ) و بدأت ألتصق به حتى أحسست بدفء زبه ومزال أبي مستحي مني عندها قلت له (أيوووو امتلأت مي بس عندي فكرة عظيمة اش رأيك تخلع ملابسك و تستحم معاي ) فبدأ يتمتم وعندها تجرأت واستدرت عنده و نصدم بمنظر بزازلي و جمال كسي وقلت له يلا يلا يلا و بدأت أخلع له ملابسه وهو لم يقل شي و عندما وصلة لسروال لم يكن يلبس كلسون فعندما خلعته دهشت بقوة زبه ثم وقفت وأنا أتعمد لالتصاق به ليلمس زبه كسي وأنا أقول له ( بابا اعملي الصابون لجسمي كلو وأنا حالعملك مثل ) عندها انخلع ستار الحياء فمسكني في بزازل و قال ( سارة يحبيبتي مفيش صابون د لوئة في نيك ) و بدأ يقبلني في رقبتي و يعصر بزازلي فقلت في نفسي (وأخيرا استيقظ الوحش ) وهو يحك زبه بطيزي و يقبلني في فمي و أنا أحس برفحة غامرة وأبي مثل الجنون يقبل و يلحس كل قطعة من جسمي إلى أوصل إلى كسي و وجده غارقا بماء الشهوة وبدأ يشرب الماء و يلحس كسي وهو يقول ( نيكك ياحببتي أحسن بكثير من نيك العاهرات) عندها حملني إلى غرفتي لنكون مرتاحين أكثر و هو يستأنف عمله في لحس كسي فوق السرير و أنا أتاوه من الدة ثم قام من كسي و اعتلاني و أخد يدخل زبه بين بزازلي على فكرة لم أكن أعرف حلاوة النيك البزازل حتى جربتها مع أبي أخرج زبه من بزازلي و ارتميت عليه كشرموطة تعشق الزبوب أمص و أستمتع به و أتفنن في مصه ولحسه وهدا ما أثاره وزاد من ثهوته عندها دفعني على ظهري و باعد بين أرجلي وعتلاني لاكن استغربت أنه لم يسألني عن كسي المفتوح لم يقل شي بل بدأ يدخل زبه ببطء وأنا لم أشعر بمثل دالك شعور عندما أدخله في أعماق كسي الدي وجده ك لفرن مما هيجه ونيكني بقوة ( اه اه اه اه اه اه نيكني بقوة ياحبيبي اطف نار كسي ) و شهوة بابا تزداد وقوة النيك تزداد و أنا دائبة في بحر من الشهوة ظلنا نأخد في وضعيات النيك المثيرة في لحظة أحسست بزب أبي ينبض كنبضات القلب و عندما أخرجه وجدته مرتخيا و مملوء ب المني عندها أدركت أنه انفجر زبه

    في أعماق كسي عندها قام أبي الى المطبخ وأحضر قرص دواء وأمرني أن أكله وقلت له مهادا قال دواء لمنع الحمل كي لا نقع في مشاكل و أكلته وكي أمرره شربت معه مني الدي يقطر من كسي و لدي في زب أبي عنده قام زبه مرة أخرى ونيكني . كانت هده بداية تغير حياتي للأفضل فمند تلك الحظة صرة عشيقة بابا حتى بعد تزوجي فقد ظللت أتناك معزوجي الاول (بابا) ​

     

     

     

    المزيد »
  • اب يغتصب بناتة الثلاثة بعد وفاة زوجتة قصص محارم أباء

    أسمي محمود أرمل عمري حاليا 50 سنه صاحب معرض موبليا بالمنصوره
    تبداء قصتي قبل خمس سنوات من الان
    كنت متجوز من وفاء جميلة الحي كانت زوجتي تتمتع بجسد رائع و لديها من الشهوه الجنسيه ما يجعلني أعيش معها أروع سنوات المتعه الجنسيه نسيت معها منذ زواجي جميع علاقاتي الجنسيه السابقه حتي جائني الخبر بوفاة زوجتي بحادث سياره

    قصص سكس 2017,
    قصص محارم امهات,
    قصص سكس نار,
    قصص محارم اخوات,


    سيطر الحزن علي و تملكني انا و بناتي الثلاثه وقتها كانت مريم الكبري بأولي جامعه عمرها 19 سنه و هاجر 17 بالصف الثاني الثانوي و سلمي 14 سنه بتانيه اعدادي
    كان بناتي يتمتعن بجمال و جسد امهم الراحله
    بعد مرور الوقت بداءت افكر في الزواج لأرضي رغباتي و شهواتي الجنسيه التي كانت تعوضني عنها زوجتي الراحله لكني فضلت الصبر بعض الشئ نظرا لمشاعر بناتي
    كنت الاب القوي و الشديد مع بناتي حتي أصل بهم لبر الامان
    حتي حدث ما غير حياتي كنت اعيش ببيتي الذي يوجد به شقه اخري استاجرها لاسره لديهم شاب جامعي
    بأحد الايام صحيت من نومي الضهر لاجد بناتي هاجر و سلمي يذاكرون بينما ابنتي الكبري مريم غير موجوده سـألتهم عنها قالولي بتنشر الغسيل فوق السطح أستغرب انها لم تقم بنشر الغسيل باحد البلكونات كما كانت تفعل امها لكني لم ابالي دخلت للحما م استحممت و خرجت و مر ما يقرب من النصف ساعه و لم تهبط مريم من السطح شعرت بالقلق وصعدت للسطح لأطمئن علي مريم
    وجدت طبق الغسيل موجود و فارغ لكن مريم ليست امامي
    كان يوجد بالسطح غرفه بها سرير و بعض الاشياء كنت اسهر بها بالسابق لكني لم اصعد اليها منذ موت زوجتي اقتربت من الغرفه لاسمع منها خروج همسات و تنهيدات ابنتي مختلطة بصوت شاب كان الباب مغلق
    اتيت بسلم خشبي موجود فوق سطح المنزل لاصعد لشباك صغير موجود بالغرفه وكانت المفاجأه
    كانت ابنتي مريم بجسدها الشامخ بين احضان الشاب الذي يسكن مع اهله بيبيتي كان نشهد جنسي يخطف اي عقل كانت مريم نائمة علي ظهرها عبايتها مرفوعه لنص بطنها و كلوتها نازل و بزازها ترتج خارجه من فتحتة عبايتها كانت جسد يخطف العقل تمتلك ارجل ملفوفه و طيز مترجرجه و صدر كبير مستدير متماسك رأيت كسها السمين الوردي المحلوق من الشعر و هو غارق بعسل شهوتها بينما زب الشاب يحتك بشفرات كسها بكل قوه كان صدرها الكبير يلمع كجوهره منتصب الحلمات و اصابع الشاب تفرك حلماته بينما شفايفها المنتفخه الفروليه تتبادل المص و القبلات مع الشاب وسط انسجام تام منها لدرجه لم تسمح لهم بالالتفات الي كان مشهد ساخن رأيته بلحظات لكن وجدت الجنان و العصبيه يتملكوني لم اجد نفسي اني اكسر الباب عليهم لاراهم ينتفضون من الزعر امسكت بالشاب اوسعته ضربا حتي رايت الدم يملاء وجه و امسكت ابنتي الساحنه من شعرها سحبتها لتحت أعطيتها علقة ساخنه حتي تعبت من كثرة الضرب بها و بنفس اليوم طردت اسرة ذلك الشاب
    و منعتها من الذهاب للجامعه
    لكن مع الوقت و مع حرماني كان مشهد ابنتي العاريه يسيطر علي كل تفكيري فروعة جسدها و كسها الساخن و جمال وجهها مع هذا المشهد جعلوني افكر بها تفكير جنسي بحت
    وجدت نفسي احلم بها اثناء نومي و زبي يخترق جسدها الرهيب أصبحت اغلق غرفتي و امارس العاده السريه وانا اتخيلها تجرأت لاذهب لغرفتها اكثر من مره لامتع عيني بجسدها قبل ان اقذف حمم زبي بيدي
    أردت ان اطرد هذه الافكار بعيدا في احد الايام طلبت من احد الشباب العامليين لدي بمعرض الموبليا ان يأتي لي بسيجارتين من الحشيش مع استغرابه قلت له عايزهم اوجب بيهم مع واحد صاحبي لان الجميع يعلم انني لا ادخن بالاصل
    تخيلت ان تدخيني للحشيش قد ينسيني تفكيري بنيك ابنتي الكبري
    توجهت لغرفتي في الليل اخرجت السيجاره الاولي من الحشيش أحذت الانفاس الاول منها وشعرت معها بأني أغيب و رأسي تدور خصوصا انها المره الاولي لي بالتدخين فما بالك ان كانت حشيش وجدت نفسي تعمقت اكثر في تفاصيل جسد ابنتي كسها الساخن الرائع صدرها البارز شعرها الحريري المنسدل لقرب طيزها الساحره بطنها المشدوده وجهها السكسي و شفائفها الفراوليه المنتفخه بشكل يدعوا الجميع لمصها وجدت نفسي أفكر بها بشكل قوي مع تأثير الحشيش علي رأسي تملكتني الجرأه و اخذتني ارجلي لغرفتها لاغلق الباب من الداخل بينما اخواتها هاجر و سلمي ينامون بغرفتهم الاخري
    كان مشهدها وهي نائمه ما أروعه مشهد يثير الحجر كانت تردتي عبائه منزليه قطنيه خفيفه بنصف اكمام تنام علي ظهرها بينما بزازها المرتفعه شامخه اعلي جسدها يبرز منها نصفها و كانها تود ان تخرج من بين الملابس لتحرر نفسها منها بينما ارجلها المرمريه كن احداهما ممدوده بينما الثانيه مضمومه للخلف لتسحب معها عبائتها لنصف بطنها كانت ارجلها البيضاء تري بها تفاصيل جاذبيه لانثي شامخه تريد فارس لعطيها حقها بالمتعه بينما يختبئ بين ارجلها كنز سمين لم اري مثله بحياتي كان كسها بارز بتفاصيله الشهيه مع بعض الشعيرات الخفيفه من جنبات كلوتها بينما وجهها السكسي الملائكي يزينه شعرها الحريري المنسدل علي اجنابه كان مشهد كفيل ان يشعل نار الرغبه بجسدي تجاه ابنتي شجعتني حالتي بعد تدخين الحشيش ان انسي انني الاب القوي الشديد للحفاظ علي بناته اقتربت من جسد ابنتي المتفجر مع رعشه و انفاس متقطعه تسيطر علي كامل جسدي بقيت منتظرا قليلا انظر لجسدها مترددا حتي وجدت يدي تتلمس برفق بين ارجل لتصل الي كسها الرائع من فوق كلوتها
    استجمعت شجاعتي لامد يدي اسحب كلوت ابنتي النائمه ليظهر لي كسها الكبيني المميز كس ابنتي كان عباره عن كس يستحق ان يرسم بجميع لوحات العالم و يوضع بمتاحف لا يعرض بها سوي كل ماهو فريد
    كان كس سمين منتفخ زو شفرات مرسومه و بظر رقيق متوسط الحجم بشكل متناسق بياض كسها و اختلاطه مع اللون الوردي يزيد الرغبه بالتهام كسها المميز
    وجدت نفسي ارتمي بين افخاد ابنتي لاقترب بلساني من كسها رميت الحذر بعيدا و تملكني جنون الرغبه اصبحت اضغط بلساني بقوه علي كس ابنتي وانا ارتشف رحيق كسها و يداي تمتد لصدرها تمسكه بقوه لاحس بانتفاض ابنتي و هي تفيق من نومها و كسها في فم ابيها الذي رباها و حافظ عليها جاءت عيني بعينها وجدتها لم تنطق من صدمتها ان ابيها هو ذلك الرجل الذي يلعق شفرات كسها فتحت اعينها و سكت جسدها كأنها جثه لم يتبقي منها سوي اعين مفتوحه لم ابالي بل وجدت نفسي اعود لكسها الرطب اكتفت ابنتي من صدمتها بالصمت و عينها تنظر لي بقوه دون اي تفاعل الا بعض القبضات من ارجلها بشكل لا ارادي كلما ضغت بلساني علي كسها صعدت بلساني لاخرج صدرها النافر ارضعه بكل قوتي كطفل جائع حتي جعلت جسدي فوق كامل جسدها لاقترب بفمي من شفايف فمها الرائع الفواح كنت احس اني امتص حلو الدنيا كلها بتذوق شفتيها بينما زبي المجنون وجدت نفسه بين الجنه لاعبا بين شفرات كس ابنتي
    بنما ابنتي مازالت صامته بأعين مفتوحهامسكت برأس زبي المنتفخ لاحكه بقوه بين شفرات كسي ابنتي الذي احسست ان ماء شهوته قد اغرقت السرير تحتها حتي احسست بلبن زبي يغرق كس ابنتي الكبري و انا بقمة المتعه و النشوه بعد حرمان اشهر بعد كس زوجتي الراحله
    بعد ما صار اللقاء الجنسي الاول بيني و بين ابنتي الكبري مريم
    و مع صمتها و عدم تفاعلها معي تركت لبني يلمع فوق كسها الغارق و جزء منه سال فوق بطنها المشدوده
    ذهبت لغرفتي و انا منشتي و مذاق المتعه يغمرني لارتمي علي سريري لا ادردي بنفسي سوي ظهر اليوم التالي مر يمومين بعدها و انا اكرر ما افعله معها كل ليليه و كل مره اجدها تحتي فقط مفتوحة العين لا يخرج منها سوي تنهيدات مكتومه او حركات لا اراديه منها تدل علي اسمتاعها معي بالرغم من عدم تفاعلها
    ظللنا هكذا مدة اليومين و في النهار لا استطع انا او هي ان تلتقي اعيننا سويا او نبادل الحديث لم يكن عدم حديثي مع مريم عامل استغراب بالنسبه لاختيها هاجر و سلمي فهم يعلمون انني في خصام معها بعد ان ظبتها مع احد الشباب فوق السطع
    حتي أردت بعد اليومين ان اجرب الكلام معها علي الغداء ندهت عليها و وجهت اليها الحديث بحذر حتي وجدتها تتحدث الي بطبيعتها و بسمتها العاديه يومها اصبحت اضحك معها و امازحها مع فرحة باقي البنات بأنني نسيت فعلتها و سامحتها
    حتي جاء ليل ذلك اليوم و بعد نوم الجميع كالمعتاد دخنت سيجارة الحشيش التي تعودت عليها خلال الايام الماضيه و لكن تفاجأت بروعة ما شاهدت لم تكن مريم كعادتها تلبس عبائتها المنزليه بل كانت مثل عروس بليلة زفافها كانت تلبس قميص نوم ساخن اسود يظهر روعة جسدها الابيض كان قصير يصل لكلوتها و يظهر روعة طيزها الفريد بينما اغلب اجزاء صدرها المتفجر بالانوثه بارذه و مرتفعه منه و تضيع مكياج كامل و كأنها ذاهبه لسهره بعرس او فتاة ليل وضعت ما يجذب اليها اقوي الرجال بالرغم من سكسيتها و قوة انوثتها بدون شئ كان عطرها الفواح يملاء جنبات الغرفه
    اقترب منها في شوق و عيني تنظر الي و جهها السكسي و شفاتها الفراوليه ما ان اقترب فمي منها حتي وجدتها تلتهمني بقبلات ساحنه لانثي تبدي شوقا و لهفه لاحضان رجل جننتني بما رايته منها من لهفه و سخونه تبادلت معها مص الالسنه و الشفايف و يدي تعبث بكنوز جسدها الفاجر تنقلت بها بين حلمات صدرها المتجره من شهوتها و كسها السمين الذي كان غارق بسوائل شهوتها نزلت بلساني لالتهم جسدها و امتع فمي بطعم كل جزء به ارضع بحلماتها حتي شربت من عسل كسها وكاني عاطش بصحراء حاره ووجدت بئر ماء بارد بينما هي تموج و توحوح معي علي غير عادتها بالايام السابقه و سمعت منها كلمة بحبك يا بابا متعني و علت اصواتها بالاهات و الاحات حتي نمت علي ظهري و جعلتها فوقي تخرج ما لديها من رغبه و نشوه جعلت زبي المنتفض المنتصب بين شقي كسها لتتحرك فوقه ذهابا و ايابا ليحتك بقوه بين شفراتها و بظرها و احسست بعسل كسها يغرقني كنت بقمة نشوتي فلم اري شبق انثي من قبل مثل ابنتي مريم في هذه اللحظه حتي امها الراحله بالرغم من شهوانيتها معي لم تكن باي مره بهذه السخونه تركت نفسي لها حتي احسست بزبي ينتفض بين شقي كسها ليقذف بحممه مع نشوه رهيبه نامت فوقي وارتمت بجسدها الشامخ و نزلت بلسانها تمص زبي و تلعق ما خرج من لبنه واحتضنتني هذه المره كانت هي فقط التي تفعل تركتها و امتعتني لم اتحدث انا هذه المره تركتها و ذهبت لغرفتي لكن لحظات تذكرت ما كنت به معها حتي عدت اليها مره اخري و عاودت معها الكره و نمت جوارها بعض الشئ التقط انفاسي جعلتها تنام علي بطنها لاري قباب طيزها الجدابه نزلت بلساني الحس بطزها بكل متعه و هي تان معي و تصعد بطيزها للخلف لتزيد احتكاك فتحة طيزها بلساني نمت فوقها محاولا ادخال زبي بطزها المترجرجه و بالرغم من كبر طزها و جمالها لم تتحمل فاتنتي ادخال زبي بطيزها لم لرد ان أؤلما فاكتفيت بعدها ان اكمل شهوتي باحتكاك زبي بين جنبات طزها و شفرات كسها من الخلف
    لكن باليوم التالي كان لدي اصرار ان يخترق زبي فتحة طيزها الشيقه الساخنه
    أخذت من احد الشباب الذييعمل عندي حبة ترامادول و سيجارة حشيش و مررت علي احدي الصيدليات طلبت منه كريم مسكن لألام البواسير و اشتريت نوع جيل كثيرا ما كنت استخدمة عندما كنت اريد نيك طيز زوجتي الراحله قبل ان اتناول العشاء مع البنات ذهبت لمريم غرفتها وطلبت منها ان تدهن فتحة طيزها بكثير من مرهم مسكن البواسير حتي اتي اليها في الليل و اعطيتها نصف حبة الترمادول لعلمي بما تقوم به من ارتخاء الاعصاب و عضلات الجسم
    انتظرت حتي نام الجميع و ذهبت لمعشوقتي الشبقه ابنتي الكبري مريم كانت مثل الليله السابقة ترتدي قميص نوم ساخن لكن أثار حبة الترمادول واضحه علي اعينها فقد لاحظت عدم توازنها معهي فقلت انها الفرصه لافتح طيزها دون الم لها انمتها علي بطنها و نمت فوقها لاسحب راسها للخلف امص لسانها بقبلات جنسيه شهيه و زبي يغوص بين فلقات و قباب طزها المرتفعه و نزلت بلساني علي ظهرها قبلا و لحس حتي نزلت لفتحة طيزها الورديه مسحتها بمنديل لازيل اثار المرهم و تبادلت اللحس بقوه بين فتحة طيزها التي لاحظت ارتخائها من اثار الترمادول و المرهم المسكن بينما هي كانت تتفاعل معي بتثاقل من اثار مخدر الترمادول حتي اتيت بالجيل اغرقت به فتحه طيزها الساخنه و وضعت منه الكثير علي زي و جربت ادخال اصابعي بفتحة طزها المثيره الساخنه بالرغم من كبر طزها احسست بضيق فتحتها لكن اصابعي كانت تدخل بسهوله دون اي مقاومه منها بسفعل المسكن نمت فوقها و وجهت فوهة رأس زبي الكبيره لفتحة طيزها و ظللت ادفعه ببطي و وجدته يدخل مع اهات و تنهدات منها تزيد اثارتي و متعتي كنت احس بسخونة و متعة الدنيا بجوف طيز ابنتي حتي احسست بان كل زبي قد استقر بطيز أبنتي مع وضوح الالم عليها لكنه لم يكن الالم الذي كان بالليله السابقه و متعة نشوتها جعلتها تتفاعل و تنسي الالم ظللت ادفع زبي بطيز بنتي الجميله بكل قوه حتي افرغت حليبي بها استرخيت فوقها بعض الشئ و انا اقبل رقبتها و امص شفتيها و نزلت بلساني العق مره اخري طزها التي يسيل منها لبن زبي ليتسلل فوق شفرات كسها اللامع من الخلف حتي انتصب زبي مره اخري ظللت انيك طيز ابنتي لساعات و افرغت بها اكثر من مره حتي اقترب الفجر و اصبحت انا وهي غير قادرين علي فعل الاكتر من شدة تعب و قوة الليله تركتها و ذهبت اكمل نومي و نصحتها باستخدام مرهم البرواسير قدر المستطاع و ظللت معها اكثر من اسبوعين علي ذلك الوضع حتي نعودت ابني علي دخول زبي و نيكي لطيزها حتي ولو بدون بلل
    بعد ان استمتعت بطيز ابنتي الكبري مريم كنت اعيش أجمل لحظات المتعه الجنسيه معها في أحد الليالي بعد ان انتهيت من افراغ شهوتي بطيزها الرهيبه قولتلها بقولك يا مريوم قالت عيون مريوم قولت لها نفسي اشوفك بترقصلي قالتلي ياريت بس هنا ما ينفعش ممكن البنات تصحي قولت لها خلاص بكره أجهز سهرة مزاج من بتاع ايام الشباب و بعد ما هاجر و سلمي يناموا اطلع انا و أنتي غرفة السطح و بالفعل مع عودتي من المعرض مساء اليوم التالي كنت قد جهزت بعض السجائر المحشوه بالحشيش و اشتريت بعض زجاجات البيره و تشكيله من الفاكهه و تشكيله من المشاوي
    و صعدت بهم لغرفة السطح قبل ان ادخل للبيت و كانت مريم كانت قد قامت بتنظيف الغرفه و تعطيرها في الصباح
    بعد ان تأكدت من نوم هاجر و سلمي صعدت مع شرموطتي الهائجه م
    ابنتي مريم و مع صعودي كنت اداعب باصابعي طيزها المترجره اغلقت الغرفه و قمت بتشغيل التليفزيون الموجود بالغرفه علي احدي قنوات الرقص الشرق
    و كانت مريم قد تخلصت من عبائتها التي صعدت بها معي و هي ترتدي قميص توم أسود طويل مفتوح من الاجناب يظهر جمال ارجلها الملفوفه
    اشعلت معها سيجارة حشيش مع احتساء بعض البيره
    و قامت بعدها مريم بالرقص كانت مبدعه و كانها ولدت فقط لترقص كان تمابلها يظهر ابداع جمال جسدها
    فكان جسدها كالمهره بطن مشدوده بدون تجاعيد و صدر مستدير كبير متماسك حتي لو بدون حمالة صدر بينما ارجلها البيضاء ملفوفه كالمرمر و طيزها المستديره الكبيره مرفوعه لاعلي بشكل لم تراه الا بأنثي فريده كان صدرها يتلاعب امامها و قلبي يتلاعب معه كانت تموج ببطنها مع الموسيقي و زبي ينتفض اكثر قبل ان تكمل رقصتها سحبتها الاتبادل معها مص الشفاه و الالسنه بكل شهوه بينما اصابعي تداعب شفرات كسها الرقيقه و بظرها المنتصب الغارق بماء شهوة و اثارة و رغبة كسها المنتفخ نزلت لارضع صدرها كطفل جائع و منه الي بطنها حتي وصلت لمكمن الدر الي كسها الرائع بسخونته الشرير برغبته كنت انهل من ماء كس ابنتي كعاطش بالصحراء وسط حرارة الصيف تبادل اللحس ما بين كسها الثائر و فتحة طيزها الورديه كنت احس بلساني يغوص بفتحه طيزها و هي تشخر و تأن من المتعه المخلوطه برغبتها لزب ابيها
    جعلتها تنام علي ظهرها و رفعت ارجلها فوق اكتافي ظللت احك زبي بين شق كسها حتي رأيتها كالسكرانه من متعتها و وجهت زبي لفتحة طيز ابنتي التي ظهرت مفتوحه مع رفع ارجل ابنتي لاعلي انقلب ثقب طيزها ليظهر مفتوحه ضغطت بزبي ليغوص بين جنبات طيز بنتي الملتهبه و هي توحوح كالشراميط حتي افرغت ماء شهوتي
    ارتحنا قليلا من الجوله الاولي تناولنا بعض المشويات و شرب البيره مع دخان الحشيش و ايدينا تدتعب جسد الاخر
    قامت مره اخري للرقص لتلهبني برقص جسدها الثائر
    كان الحشيش و البيره بدءا بتعيبنا
    وجدت زبي ينتفض مره اخري و جسد ابنتي يموج امامي وكسها المبلل يلمع مع حركة طيزها الرهيبه سحبتها مره اخري تحتي لكني كنت مغيب من السكر و الحشيش و هي معي لم ادري بنفسي الا و زبي يشق كس ابنتي البكر كنت متخيل ان زبي بطزها لكن لم افق الا باحساسي بدمائها تسيل من كسها الشهي لم استطع الا ان اكمل نياكتي لكسها لافرغ لاول مره داخل كس ابنتي
    كانت الحشيش يضرب راسي و هي ارتمت بلا حراك جواري اشعلت سيجاره اخري من الحشيش و انا اشاهد افخاد ابنتي تتلطح من حول كسها بدماء بكارتها و شرفها مع سيلان لبني لخارج كسها
    انهينا الليله و نزلنا مع بزوغ الفجر
    كان لدي بعض الندم علي اني فتحت كسها بالرغم من متعي بذلك الا انني قلت بعقلي انه طريق اللا عوده بين احضان ابنتي ظللت معها انهل يوميا من كسها الرطب و طيزها الساحنه ما يقرب من شهرين
    حتي لاحظت في احد الايام تغير في معاملة بناتي هاجر و سلمي و برود مع محاولتهم تجنبي أحسست ان هناك شيئا ما تكلمت معهم ماذا بكم و كان ردهم ولا حاجه يا بابا مقرونه بالفتور قلت لمريم مالهم اخواتك انا حاسس انهم حاسين بحاجه قالت انزل انت شوف شغلك و انا حتكلم معاها
    عدت في الليل لتحكي لي مريم انه في الليله السابقه اثناء ممارستنا الجنس سويا كانت سلمي الصغري كانت قد فاقت من نومها لدخول الحمام و عندما سمعت اهاتي معك نظرت من فتحه بالباب لترانا نمارس الجنس و ذهبت وقتها ايقذت هاجر من النوم لتريها ما نفعل
    ليلتها ذهب لغرفتي و انا افكر في الامر و جعلت الليله تمر دون اذهب لنيك ابنتي مريم مع سيطرة التوتر علي ماذا افعل و قد كنت الاب الشديد القوي وسط بناته مع احترامهم لي اعلم انها صدمه لهاجر و سلمي قد تدمر الجميع حتي جاء اليوم التالي

    صحوت في اليوم التالي بعد مرور ليله كلها أرق و توتر بعد ان علمت بمشاهدة بناتي هاجر و سلمي و انا امارس فنون النيك بكس بنتي الكبري اختهم مريم تناولنا الافطار في صمت من الجميع لم اكن اعرف ما افعل فقد تعودوا مني بقوة الشخصيه و الشده معهم بالرغم من حبي لهم و الان شاهدوني و انا انيك اختهم
    بعد تفكير وجدت نفسي انه لابد ان اتحدث اليهم بشكل طبيعي مع تجاهل الامر
    و غيرت من معاملتي معهم لاسلوب مرح و غيرت الشده معهم باللين و المزاح وجدت نفسي امزح معهم بنكات جنسيه بالبدايه كنت اري منهم استغراب و حذر حتي وجدتهم يجاوبون فصعدت مزاحي معهم لتلامس لاجسادهم كالضرب علي الطيز بمزاح او الدفع بخفه من الصدر و مع مرور اسبوع وجدت تغير من سلمي و هاجر و كأن شيئا لم يكن ولاحظت ملابسبهم بالبيت تغيرت امامي لملابس تظهر مفاتنهم اصبحت ازيد من احكتكاكي الجنسي بهم فبعد ان فتحت احد بناتي انكسر حاجز الابوه لدي تجاه بناتي و اصبح من ابوه لعشق و متعه عاودت ممارساتي الجنسيه الليله مع ابنتي مريم و الاستمتاع بجسدها المثير و كسها و طيزها الناريين
    فكرت ان امارس مع باقي بناتي لكن كان الامر بالنسبه الي مسألة وقت فقط
    في أحد الايام رجعت من المعرض الي البيت مع العصر لاتناول الغداء لم أجد وقتها بالبيت سوا الصغيره مريم صاحبة الرابعه عشر عام وكانت هاجر بدروس الثانويه العامه بينما مريم في محاضرات مسائيه بكليتها أتذكر تفاصيل ذلك اليوم جيدا كانت سلمي ترتدي بيجامه قطنيه تظهر تفاصيل جسدها بالرغم من انها الصغري الا ان جسدها كان مكتمل الانوثه قريبا بشكل كبير لجسد اختها مريم مع صغر صدرها بشكل بسيط عن اختها الكبري و لكن يميزها مع جسدها الانثوي الجذاب وجهها الطفولي الذي يجمع ملامح الانثي الجذابه مع ملامح براءة الطفوله مما يعطيها جاذبيه مميزه
    تغديت معها و كانت تتابع وقتها فيلم لعبدالحليم حافظ مع مريم فخر الدين و مع ارتشافي للشاي مع تدخين السيجاره كنت اركز بتفاصيل جسدها و انا افكر بها ولكني متردد و منتظر اللحظه حتي جاء مشهد بالفيلم فيه عبدالحليم و مريم فخر الدين بقبله ساخنه تكلمت مع سلمي مبتسما ايه يا سلوم مافيش بوسه لبابا زي دي و جدتها ضحكت بشكل مثير و هي تقول ايه يا سي بابا هو انا مريم ولا ايه وهي تلمح بما بيني وبين ختها وهنا تملكني جنون الرغبه مع سخونة ابنتي الصغري بردها و اسلوبها و حاولت الاقتراب منها لاقتناص شفافها الجذابه لكنها بشكل فيه دلال ورغبه تمنعت وافلتت من يدي و هي تجري لغرفتها جريت خلفها و انا ممسك بخصرها من الخلف و اصبح زبي منتصب كالعامود بين ارداف طيزها الساخنه و ما ان التقمت فمها بفمي تركت لي نفسها مع تنهيدات رهيبه و هي تقولي لي اح يا بابا سحبتها للسرير و نمت فوقها ليلتقي صدري بنعومة صدرها و وجدتها انثي صغيره بقمة الرغبه ازحت عنها ملابس و تأملت تفاصل جسدها المراهق المثير الكس المنتفخ زو الشفرات البارزه كانت كسها ابيض وردي تبرز منه شفرات غامقه بعض الشئ عن لون جسدها الابيض كالشمع و صدرها كان يأخذ شكل نصف برتقاله كبيره بينما حلماتها لم تبرز بعد بل كانت كبقع بنيه واسعه علي مقدمة صدرها الجميل و وجهها الطفولي مع عينها التي تغمض يزيدها جمالها ورغبه نزلت بفمي انهل من رجيق شفتيها بينما اصابعي امتدت بين اشفار كسها الذي يسكوه بعض الشعيرات الناعمه تفاجات واصابعي تداعب كسها الساخن بكلمات ملتهبه منها لم اتوقعها احووه يا بابا كسي نار العب اكتر يا بابا حبيبي يا بابا برد كسي و وجدت اصابعي تشارك اصابعي باللعب بكسها بشكل محترف و كأنها محترفه علي ممارسة العاده السريه و عرفت منها بعد ذلك انها تعلكت ذلك الامر بعد ان رأتني وانا انيك اختها مريم زادت هيجاجي بكلماتها الساخنه احسست باظافرها تنبش بجسدي مع رغبتها كانت كالسكرانه التي شربت انهار من الخمر بالرغم من طفولتها التي كسرها انوثتها المبكره بعد ان وصلت لذروة سخونتي و وجدتها افرغت من كسها سيول من عسل شهوتها فتحت ارجلها الملفوفه لتظهر امامي فتحات كسها و طيزها الورديه نهلت بلساني منهم حتي احسست اني شربت منهم الكثير دون شبع وهي تخرج كلمات تسبني و تحبني زي نكني يا بابا الحس كسي يا عرص تضغط بارجلها و هي تقول جامد يا متناك تشد شعري كانت غير مريم الكبري باسلوبها فقد كانت معي اقرب للعنيفه مع رغبه قويه
    نمت فوقها و كان زبي يحك بين شفرات كسها الناعم الساخن ما ان لمس زبي لكسها حتي سمعت منها دخله دخل زبك يا بابا نكني نفسي اتناك مع كلمات اخري تبين خوفها مع اللحظه فمع طلبها لفتح كسها اسمعها تقول لا بالراحه احححح يا بابا بلاش احححححح و تعود لتقول عايزه اتناك لم اجد امامي الال ان امص لسانها بكل قوه و مع هذه اللحظه و مع شدة ابتلال كسي بنتي الصغيره و هياجها اصبحت ادفع بزبي داخل كسها كان هياجها و بللها يسهل الامر مع فتح ارجلها بدأت احس بزبي يتسلل بالتدريج لكسها الملتهب الضيف و انا بقمة متعتي و هي تصرخ من متعهتها الممزوجه بألم دخول زبي الصلب الكبير لكسها الضيق البكر حتي احسست بزبي بين جنبات رحمها باكمله و هي تحتي مثل الثور الهائج بالرغم من المها حتي افرغت لبني بشكل سريع كانت المره الاولي بحياتي التي افرغ فيها لبن زبي بدقيقتين بعد دخول بكس
    فقد كان كس ابنتي الصغري حار مع هياجها و محنتها وجدت نفسي افرغ شهوتي بها سريعا حتي نمت فوقها حتي هدءنا كان كسها ملطخ بدماء بكارتها مع سيلان لبن زبي منه قبلتها قبلات طويله ممتنا لها علي متعتها لي و حملتها للحمام استحم معها و مع غسيل كسها بيدي نزلت بلساني تحت الماء الحسه و ابرد نار فض بكارتها حتي انتصب زبي مره اخري و ضللت معها مداعبا مره اخري حتي ادخلتها في حالة هياجها الجنسي تحت الماء و رفعت احدري ارجلها علي حافة البانيو لينفتح كسها واوجه اليه فوهة زبي مره اخري و هي تتأوة من متعة و الم اللقاء و قبل ان افرغ لبني للمره الثانيه بكس ابنتي المراهقه تفاجأت بقدوم ابنتي الوسطي هاجر نظرت الينا بضحك وقالت هو انت يا عم مش سايب كبير ولا صغير لم ابالي بها و انهيت نيكي لاختها الصغري و لكني كنت قد عقدت الامر ان اضمها لقائمة المتعه مع باقي اخواتها مريم وسلمي
    بعد ان انتهيت من فتح كس ابنتي الصغري سلمي و تذوقت متعة براءة وجهها المخلوط بشراتها في الجنس لم ابالي بمشاهدة ابنتي الوسطي هاجر لي و انا انيك اختها الصغري
    حملت سلمي عاريه من الحمام و انا عاري ايضا لاذهب بها لغرفتي كانت هاجر بالصاله و اختلست نظرات رايت بعينها الشهوه و الاستغراب
    رميت علي سلمي الغطاء و هي عاريه كالقطه و نمت الي جوارها لنستريح من سخونة و اجهاد اول لقاء بيني و بينها الذي انتهي بدخول كامل زبي لكسها و فض بكارتها
    احتضنت سلمي من الخلف و زبي بين جنبات طيزها الساخنه و غفونا بالنوم و كل تفكيري منصب ان اصطاد اخر بناتي تحت زبي و هي هاجر الوسطي كانت هاجر تختلف عن جسد اخواتها مريم و سلمي فلم تكن ممتلئة القوام مثلهم
    بل كانت مثل الفارشه تتمتع برشاقه مع قوام مرسوم اردت ان اري تفاصيله و اتذوق متعة سخونته
    و مع نومي استيقظت علي دخول مريم للغرفه و هي تغمز لي و هي تراني عاري مع اختها الصغري عايره و قالت لي مبروووك الدخله يا عريس و لكني رأيت بعينها الغيره لان اختها الصغري شاركتها زب ابيها المجنون
    فسحبتها الي و استيقظت سلمي من النوم لاعري بنتي مريم معها و انزل لانهل من رحيق كسها و مع لحسي لكسها سحبت يدها لاضعها علي كس اختها سلمي لاجد اصابع تتسلل بين شفرات كس اختها سلمي لاري بعدها شفاة مريم تقترب من شفاه سلمي في قبلات ملتهبه ازادتي لهيب و زادت من افرازات كس بنتي مريم بفمي و انا العق من كسها و بدت الصغري سلمي تهيج و تدخل بحالة هياج جنسي تشخر و توحوح مع لمسات اصابع اختها لكسها الرقيق الجريح من زبي و قتها لمع كلا الكسين امام فوهة زبي الحائر بين كسي ما اروعهم كس بنتي سلمي الصغري و كس بنتي مريم الكبري لكني لم ارد ان أؤلم كس سلمي نظرا لفتح كسها الرقيق منذ وقت قليل فجعلت سلمي الصغري تنام علي ظهرها فاتحه ارجلها لتظهر كسها السمين الودري ذو الشفرات البارذه و الظنبور المنتصب لتكون مريم اختها الكبري بين ارجلها لاحسه لكسها بينما طيز مريم للخلف مرتفعه تظهر فتحتي طيزها و كسها الكبيني الساحر المقلوب للخلف و ابلل زبي و احركه من الخلف بين كلا الفتحتي بين كسها و طزها و هي مع لحسها لكس اختها الصغري تحك طزها للخلف بقوه لتزيد احتكاك لساني بكسها و طزها مع اختلاط تنهيدات سلمي و شخرات سلمي الصغيره الشرسه دفعت زبي بقوة بطيز ابنتي مريم الكبيره المترجره لتصرخ من الم قوة دفع زبي تعض علي كس اختها التي تصرخ معها و تزداد صيحات الشهوه و المحنه لبناتي الساخنات مع تبادا زبي بين طيز و كس مريم و كس سلمي اشعر بقدوم حليب زبي لاسحبه من كس سلمي مغرقا به وجوه و صدور بناتي و انام بينهم
    بعدها خرجت للصاله لالمح هاجر الوسطي و يدها تحت سروالها تداعب كسها الذي تمنيت ان اراه
    تركتها و انتظرت حتي ياتي موعد استحمامها قبل النوم فقد كنا بجو صيف حار و اعلم ان بناتي لا يناموا قبل دش بارد في هذا التوقيت من العام
    تناولنا العشاء مع غمزات و لمزات من الجميع و ضحكات بينما هاجر تتصنع اللا مبالاه و كأننا لسنا معها همست بأذن مريم الكبري بنتي و قلت لها
    ايه رأيك لازم ندخل هاجر قفص المتعه معانا الليله ضحكت مريم من تعجبها انني ممكن انيك هاجر بعد ان نكتها هي وسلمي اليوم قولتلها متخافيش اللي معاه بنات زيكم يبقي اسد
    شربنا الشاي و استمتعنا بمشاهدة قنوات الرقص و نحن نضحك و نرمي النكات الجنسيه بيننا و رقصت سلمي بشكل مبدع و كانت المره الاولي التي اراها ترقص و رأيت انها كانت مكبوته تخفي الكثير من الرقص و الرعبه الجنسيه و لم تخرجها الا مع تحرري معها
    حتي اقترب موعد النوم و وجدت هاجر التي كانت ترتدي عبائه منزليه بنصف كم تظهر بعض مفاتنها تسحب المنشفه لتذهب للحمام تركتها حتي سمعت الماء ينساب علي جسدها و فتحت عليها الباب و وجدت امامي انثي كالعصفوره الرقيقه لم تكن كجسد اخواتها ممشوقه بل كان الجسد الاروبي السكسي
    رشيقه مع جسم بط طري ليست نحيفه عيناها زو رموش هدابه ناعسه و شفتيها حكبة كريز احمر انفها مدبب بشكل فريد كالسندريلا شعرها ينسدل كالحريم
    بينما صدرها و كأني لم اري بجماله من قبل كان صدر رقيق ممتلي ينزل لتحت قليلا ليرتفع لاعلي من اتجاه حلماتها البارذه ليعطيك شكل حبة المانجو الممتلئه او كما يقولون صدر منجاوي وهو الصدر الذي لم اراه الا لقيل من النساء الفاتنات بينما بطنها ذو خصر مسحوب للداخل تنزل باتساع مع انحاء طيزها المرتفعه كانت طيزها المتوسطه تأخذ انحناء فريد ملفوفه تزيد من روعة جسدها الرشيق سخونه بينما تحت عانتها المرتفعه يسكن الدر بين جنبات كسها الرقيق الذي يأخذ نوعية الكس الطفولي الرقيق الوردي لتعلوه زغبات شعر خفيفه نظرت اليها متمعنا بادق تفاصيل جسدها الفريد الذي يظهر عاري امامي لاول مره بينما هي لم تبالي و كأني لست موجود بزبي المنتصب لاشده علي جسد ابنتي الوطي هاجر صاحبة السابعة عشر عاما
    اقتربت منها نظرت لي بعيون الرغبه و السكون فبعد ان رأتني مع اختيها الكبري و الصغري و زبي يشق اكساسهم ازيل بيننا جدار الابوه و اصبحت المتعه هي الواضح بيننا حملتها مبلله بين اذرعي و هي مغمضة العينان و عطر الشامبو يفوح من جسدها الفواح ذهبت بها لسريري بينما وقف بناتي سلمي و مريم يتبادلا القبلات و مداعبة الاكساس و ينظرو ان يرون ان انهي مهمة شق زبي لكس اختهم هاجر
    ضممتها بقوه و سخونه و هي بين يدي كفينوس الجميله و سندريلا الرقيقه امص شفتيها الرقيقتين و لسانها الحار لم تكن بهياج مريم او شراسة سلمي بل وجدت بطبعها الهدوء مع ظهور الرغبه بلل كسها الكثيف فعرفت ان جسدها و طبيعتها تتطلب معامله رقيقه رومانسيه نزلت لصدرها المنجاوي الصلب ارضعه بحنان و اصابعي امتدت بين شفرات كسها الرقيق الذي افرق تحته ملاءة السرير و نزلت لاتذوق عسله و هي تموج بجسدها برقه و تنهيد هادي مثير و زادت اثارتي عندما لمحت مريم و هاجر بجواري يأخذون وضع لحس اكساس بعضهم


    فصعدت بفمي لاعود لفم هاجر الرقيق و اجعل ارجل ابنتي هاجر مفتوخ و اضع زبي المنتصب بينهم لاشعر بها تحرك جسدها من الاسفل ليحتك بظنبورها و شفراتها و مع مصي لفمها اصبحت اضغط بزبي علي فتحة كسها المبتل لكنها لم تكت كاخواتها سلمي و مريم احسست بألمها و مع كل محاولة دخول لزبي يشد بجسدها خوفا و الما اشرب لسلمي و مريم ان يتبادلا معها القبلات و يزيدا من هياجها و أتيت بمرهم مسكن دهنت به كسها بالكمل و شغلت نفسي بلحس اكساس مريم و سلمي اللذان يتبادلان رضاعة صدر اختهم هاجر و مص فمها حتي احسست ان مفعول المسكن قد تم بكسها وظهر البلل بكثره مع كسها اتيت بالفازليين وضعت مته الكثير علي زبي و دهنت به كسها و نمت فوقها مره اخري و اخذت امرر فوهة زبي بين شفرات كسها حتي جعات الرغبه تاكلها و تطلب مني ادخاله بكسها حتي دفعته مع الفازلين و بللها لينزلق بين جنبات كسها لتصرخ صرخه كبيره التقم بعدها فمها و اثبت جسدي فوقها حتي تهداء رعشة الم فتح كسها و عاودت تحريك زبي مره اخري بشكل لطيف و انا اتبادل معها القبلات حتي افرغت حليبي الذي اختلطت بدماء كس ابنتي الوسطي


    و منذ ذلك الوقت و اصبحت بناتي معشوقات زبي و زبي معشوق اكساسهم و فتحات طيزهم الساخنه
    حاليا مريم مخطوبه و تنتظر الزواج و اتفقنا ان كل من يأتي دورها بالزواج ان تجري عملية ترقيع بكارة كسها
    و بالرغم من حياة التحرر بيني و بين بناتي الممحونات الثلاثه حياتنا الملتزمه مستمره امام الجميع و جميعهم يرتدون الحجاب و الملابس الفضفاضه امام الجميع و للعلم في الظاهر بناتي الثلاثه يضرب بهم المثل في الاخلاق وسط جميع جيراننا و اقاربنا
    وحياتنا الجنسيه هي باب مغلق باقفال الدنيا لا يدخله ولا يعلمه غيرنا

     

     

    المزيد »
  • قصة نيك شرموطة اتناكت من ابوها واخوها نيك قصص نيك محارم 2016

    وصلتنتي رساله من { roona }
    تقول بأنها اغرت والدها وجعلته ينيكها في طيزها
    كما كان ينيكها من قبله اخوها مازن
    الذي علمها طريقة استقبال الزب في طيزها
    دون ان يسبب لها آلاما جانبية.
    القصة انشرها كما وردتني دون اضافات

     

    *** اليكم القصة ***

    اغريت ابي حتى ناكني كما ناكني اخي قبله

    أمي تنام مبكرة كعادتها ويبقى أبي كل مساء جالسا
    بجلابيته في غرفة الجلوس يشاهد التلفزيون ويشرب الويسكي،
    وأنا منذ أيام أفكر في كيف أجعل أبي ينيكني،
    بعد أن ارتديت قميص نومي في ذلك المساء

    غيرت رأيي خلعته
    وارتديت بيجامتي ذات البنطلون القصير،
    ثم وقفت أمام المرآة نظرت إلى سيقاني ثم أدرت ظهري
    وبدأت أنظر إلى طيزي، ترى كيف سيراها أبي وهل ستغريه،
    ذهبت لأجلس معه في غرفة الجلوس جلست برهة ثم قلت له :
    -بابا أريد أن أذوق الويسكس -قلت لك ألف مرة أنك صغيرة
    -لست صغيرة أنظر إلى صدري أصبح كصدر أمي
    نظر إلى صدري باستغراب وكأنه يراه لأول مرة
    ثم لمعت عيناه،
    وعاد للنظر إلى التلفزيون، ولكنني بعد برهة ألححت
    -بابا بدي ويسكي – يابنتي انت صغيرة عالويسكي،
    ولكن انتظري سأجلب لك شيئا يناسبك غاب برهة
    ثم رجع يحمل كأسا صغيرا به سائل أحمر قال لي
    أنه ليكور وأنه حلو المذاق ويناسبني، وضعه أمامي
    ثم عاد ليجلس في مكانه يرتشف من كأس الويسكي،
    رشفت قليلا من الليكور كان حلوا ولكنه سبب لي بعض الحرقان
    في حلقي لم أذكر ذلك بل قلت له أنه لذيذ وأكملت شرب الكأس
    بينما كان ينظر إلي هو من طرف عينه دون أن يدري أنني ألحظه،
    ثم قال لي -ياللا عالنوم -كلا لا أريد أن أنام الآن دعني
    أتمدد قليلا هنا على الأريكة -حسنا ربع ساعة فقط تمددت
    على الأريكة التي بجانبه وجعلت رأسي في الناحية البعيدة
    عنه حتى يرى طيزي وسيقاني في الطرف القريب منه،
    ومد يده ليداعب زبه من فوق الجلابية عدة مرات
    فعرفت أنني في الطريق إلى الحصول على ما أريد،
    بعد فترة تظاهرت بالنوم فنادانني ولم أرد متظاهرة بالنوم
    فحملني إلى غرفتي وضعني على جاني على السرير

    ثم وقف خلفي برهة لا أدري ماذا يفعل فتحت عيناي قليلا
    ونظرت في مرآة التسريحة التي أمامي كان ينظر إلى فقط
    ولا يفعل شيئا مضى وقت حسبت أنه طويل جدا قبل أن يضع يده على خاصرتي
    ويناديني فلم أرد مما جعله يتأكد بأني نائمة،
    ثم بدأت يده تهبط إلى طيزي من فوق البيجاما تحسسها طويلا
    من الجانب والخلف ثم هبطت يده إلى ساقي العاريتين،
    وبدأت تمشي عليهما من نهاية البيجاما حتى الركبة،
    لعدة مرات ثم بدأت يده تندس تحت فتحة بنطلون البيجاما
    وتدور يمينا ويسارا على إليتي،
    قلت في نفسي كم أنا غبية كان قميص النوم أفضل من البيجاما،
    كما أن الكيلوت كان يضايقه ليتني لم أرتدي الكيلوت هذه الليلة،
    غابت يده لفترة ثم بدأت أحس بأنفاسه عند فخذي
    وشعرت بتهيج شديد وبدأ ذلك السائل بيسيل من كسي
    المرتعش بالتقلصات الشديدة المستملرة،
    ارتفعت شفاهه على فخذي ووصلت قدر ما يستطيع إلى إليتي
    غير أنه توقف فجأة ثم هب واقفا وخرج من الغرفة،
    وبقيت أنا غارقة في أحلامي سعيدة بالتقلصات التي تنفض كسي.
    في الليلة التالية كنت قد تعلمت فارتديت قميص النوم
    ولم أرتدي كيلوتا وجلست في غرفة النوم،
    وفاجأني بالقول -هل أحببت الليكور -كثيرا -هل تريدين المزيد منه الآن
    -نعم عندما عاد هذه المرة لم يكن يحمل كأسا صغيرة بل كبيرة مملؤة بالليكور
    قلت في نفسي أنه مصمم على التقدم هذه الليلة،
    شربت الكأس على فترات ولكني كنت متلهفة على إنهائه
    وكنت أعلق على ما يظهر بالتلفزيون تعليقات غبية جزء منها عن قصد
    بينما الجزء الآخر عن سكر وكذلك كانت ضحكتي
    ثم قلت له أنا نعسانة سأذهب لكي أنام وكنت واثقة
    من أنه سيتبعني بعد فترة. نمت على جانبي
    في طرف السرير بيث يستطيع أن يصلني
    وهو واقف بجانب السرير،
    ورفعت قميص النوم لما فوق طيزي ثم تغطيت بالغطاء
    وجلست أنتظر وفي جسمي ارتعاش هز مزيج من الخوف والشهوة والترقب،
    ولم يطل انتظاري إذ أنه دخل خلسة
    ولم يضئ النور مكتفيا بالضوء الخافت في الغرفة،
    ناداني بصوت منخفض، ثم رفع صوته دون رد أو حركة مني
    فاقترب من السرير رفع الغطاء ببطء ليجد طيزي عارية أمامه،

    نظرت في المرآة فوجدته قد أمسك بزبه من فوق الجلابية
    ثم رفعها وأصبح زبه متصبا في الهواء،
    وهو يمسده دون أن يرفع عينيه عن طيزي العارية،
    ثم ركع على ركبتيه حتى أصبح فمه في مستوى طيزي
    وراح يقبلها بقبلات خفيفة وينقل شفاهه عليها من مكان إلى آخر،
    ثم بدأت أحس بلسانه يباعد مابين إليتي حتى وصل إلى الفتحة
    وبدأ يدس نفسه فيها وتذكرت كلام أخي مازن :
    .يجب أن أسترخي وأن أستقبله راغبة وأنني أريده
    وبينما أنا أفكر اخي مازن حينما كان ينيكني ..
    كان لسان أبي قد امتد في أستي وأحسست بشفاهه على جانبي الفتحة
    وهو منهمك في إدخال لسانه وإخراجه حتى نسي حذره الشديد،
    وفجأة توقف ثم خرج من الغرفة،
    وبدأ قلبي بالخفقان ظننت أنه عرف أني لست نائمة،
    إلا أنه عاد بعد قليل ومعه علبة من الكريم وضع بعضا منها على زبه
    وأخذ يمسده ثم اقترب مني واحتضن طيزي
    وسدد رأسه ناحية فتحة طيزي
    وبدأ يدسه ببطء شديد وأنا أحاول ما أستطيع أن أسترخي
    حتى أساعده إلا أنه كان حذرا جدا ومضى وقت كأنه دهر
    دون أن يستطيع إدخاله ولم أجد بدا من أن أدفع نفسي عليه
    في حركة تبدو كحركة النائم فأصبح داخل طيزي
    هدأ هو مكانه وهدأت أنا
    وكانت تلك فرصة لطيزي كي تستوعب زب أبي الكبير ..
    كما كان يقول لي اخي مازن : ان الطيز تأخذ حجم القضيب الذي فيها
    وقد كان واضحا أن قضيب أبي أكبر من قضيب أخي مازن،
    بدأ أبي يحرك زبه في طيزي ببطء وبدأت أشعر بنشوة عارمة،
    حتى أحسست أن السرير قد تبلل من ماء كسي
    ثم تسارع في حركته فلم أستطع أن أكتم آهة خرجت مني رغما،
    مما جعله يتوقف ولكنني لم أكن أستطيع أن أتوقف مهما حدث
    دفعت نفسي عليه قائلة -ياللا بابا ياللا .............
    عرف أي مستيقظة وانني أريده عانقني بشدة
    وجعل يقبلني من كل مكان في جسمي
    ويضرب زبه في طيزي ضربا شديا
    وشعرت بتقلصاتي اللذيذة تسري من كسي إلى اسفل قدمي
    ومن طيزي إلى قمة رأسي
    ولم أكترث بصوتي وهو يعلو نيكني يا بابا ...نيكني
    ومن تلك الليلة صارت طيزي ملكا لأبي
    بعدما كان يستفرد بها اخي مازن لسنوات .

     

     

    المزيد »
RSS